البرلمان يُوفد لجنة استطلاعية حول مقالع الرمال لآسفي..اللجنة تضم برلماني من ممتلكي هذه المقالع – اليوم 24
received_510245256291298
  • khalid-ait-taleb

    وزير الصحة: المغرب يتوفر على 44 مستشفى جاهزًا و1640 سريرًا لاستقبال الحالات المصابة بجائحة كورونا

  • 1

    الـOCP يتدخل لإصلاح مستشفى آسفي العمومي تهيئًا لمواجهة جائحة كورونا – صور

  • OCP sa

    الـOCP يُغلق نواديه ويُقلص ركاب الحافلات ويُهيئ أطباءه استعدادًا لمواجهة “كورونا”

مجتمع

البرلمان يُوفد لجنة استطلاعية حول مقالع الرمال لآسفي..اللجنة تضم برلماني من ممتلكي هذه المقالع

كشفَ برنامج المهمة الإستطلاعية للجنة البنايات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة بمجلس النواب، وعن قيامها بمهمة استطلاعية حول مقالع الرمال بمدينة آسفي والجديدة وذلك إبتداءً من اليوم الخميس، وذلك بعد سنتين من مطالبة نواب حزب العدالة والتنمية بإقليم آسفي، من خلال فريقهم البرلماني، بتشكيل لجنة برلمانية للتحقيق في تجاوزات مقالع الرمال بمنطقة الصويرية القديمة بإقليم آسفي.

ووفقًا للائحة أعضاء اللجنة التي اطلعت “اليوم24” على نسخة منها فإنها تضم 13 برلمانيًا ويرأسها رشيد حموتي عن المجموعة النيابية لحزب التقدم والإشتراكية وثلاثة برلمانيين عن إقليم آسفي بينهم هشام سعنان عن الفريق الإستقلالي للوحدة والتعددية وإدريس الثمري عن حزب العدالة والتنمية، إضافة لعادل السباعي عن فريق الحركي بمجلس النواب، وهوَ البرلماني الذي ينحذر من عائلة تملك عدة مقالع رمال بجماعة المعاشات موضوع الزيارة البرلمانية، كما يملك البرلماني المذكور مقلعين مسجلين في اسمه رفقة والده أمبارك السباعي رئيس الفريق الحركي بمجلس المستشارين ورئيس جماعات المعاشات حيث توجد مقالع الرمال.

وكانَ البرلماني المذكور عن حزب الحركة الشعبية، تقدم أيضًا بسؤال شفوي بمجلس النواب حول الاستغلال العشوائي لمقالع الرمال بالملك الغابوي، وقال في سؤاله الموجه لكتابة الدولة المكلفة بالتنمية القروية والمياه والغابات إنّ الملك الغابوي التابع لجماعة المعاشات باقليم اسفي  يعرف مجموعة من الانتهاكات والخروقات، في مقدمتها انتشار مقالع رملية عشوائية خارج كل الضوابط القانونية، مخلفة أضرارا بيئية جسيمة، ما يشهده الملك الغابوي.

 

شارك برأيك

Oujdi

Les politiciens du commerce puisque c’est leurs but autres choses ils ont rien avoir avec la politique digne de ce nom a leurs place j’ai honte

إضافة رد