وهبي: ربط جذورنا بالصراع مع الإسلام السياسي أكبر عملية نصب في التاريخ السياسي في المغرب – فيديو  – اليوم 24
وهبي
  • منير أبو المعالي يكتب: إنقاذ محتمل

  • منير أبو المعالي يكتُب: TASK FORCE

  • ابو المعالي

    منير أبو المعالي يكتب: تطهير سياسي

سياسية

وهبي: ربط جذورنا بالصراع مع الإسلام السياسي أكبر عملية نصب في التاريخ السياسي في المغرب – فيديو 

فيديو- عبد الله آيت شريف

عاد عبد اللطيف وهبي، المترشح لزعامة حزب الأصالة والمعاصرة، إلى اللغط الدائر حول تصريحاته بخصوص الكيفية، التي ينظر بها إلى الملكية، وإمارة المؤمنين، وأيضا إلى حزب العدالة والتنمية، وهو، على ما يبدو، مقتنع بصواب أفكاره، ومصمم على التمسك بها مهما كلفه ذلك من أمر، أو ثمن.

وفي حوار أجراه مع جريدة “أخبار اليوم”، وموقع “اليوم 24″، قال وهبي إن حديثه عن إمارة المؤمنين هو توصيف مقتنع به، لأن “الفصل 41 من الدستور ينص على أن المجال الديني محصور لدى جلالة الملك، الذي لديه سلطات يمارسها من خلال موقعه أميرا للمؤمنين. وعندما وصل جلالة الملك إلى السلطة، فإن أول إجراء قام به كان إجراءً دينيا بغرض قيامه بوظيفته السياسية، أي البيعة، والبيعة تصرف ديني إسلامي، مصداقا لقوله تعالي: «إن الذين يبايعونك إنما يبايعون لله يد لله فوق أيديهم»”.

واعتبر وهبي أنه إذا كان المجال الديني محصورا للملك، فإن المجال السياسي مفتوح أمام الجميع، مضيفا أنه وفقا لهذا التحليل، لا يرى أن حزب العدالة والتنمية جزءً من الإسلام السياسي، فهو طوال الفترة، التي كان فيها -إن جاز القول- موضعا للاختبار، سواء في الممارسة البرلمانية أو الوظيفة الحكومية، ولم يدلي يوما بموقف إزاء مشروع قانون أو قرار بالاستناد إلى قواعد فقهية موجودة عند أحمد بن حنبل أو الإمام الشافعي، بل كانوا يناقشون الإجراءات المالية المتعلقة بالضرائب على الخمور، على سبيل المثال، ولم يطالبوا بتحريمها يوما.

ويرى وهبي أن توظيف الإسلام السياسي خلق في المغرب توظيفا سياسيا سلبيا لثقافة سطحية، يدار بها الصراع السياسي، متسائلا “لماذا، إذن، لا يمكن أن تكون الملكية، وإمارة المؤمنين جزءا من الإسلام السياسي، مادام محمد السادس، بصفته ملكا، وأميرا للمؤمنين، وفقا لمنطوق الفصلين 41 و42 من الدستور، يقود الدولة باعتباره رجل دين، كما يسيرها بصفته رجلا مدنيا”، مضيفا أن الملكية مبنية على تصرفين أساسيين في الدين الإسلامي، وهما البيعة، والدعوات في المساجد، ومن له البيعة والدعوة في المساجد، فهو ملك بقوة الأشياء، التي تمنح الصفة لمن يقود البلد بشكل سياسي، لكن بخلفية سياسية.

وعن ردود الأفعال، التي أثيرت بخصوص رأيه في الملكية، يقول وهبي: “عندما اطلعت عرضا على بعض التعقيبات بخصوص الرأي، الذي عبرت عنه بشكل ملخص في ندوة تقديمي لترشحي، لم أر سوى الإساءة المتعمدة للمناقشات العلمية. لم أر أي شيء يمكن تلمس رائحة الفكر فيه. إنني لا أريد أن يقال إن الإسلام السياسي محصور في القوى الحزبية، أو موضوع محدود بالصراع السياسي. الإسلام السياسي حالة فكرية، وحالة سياسية تنظيمية، ثم حالة مؤسساتية، وهو أيضا حالة تاريخية في المغرب، لكن غالب المناقشات، التي سادت بعد تعبيري عن رأيي، كانت مغرقة في السطحية، وتحركها نوايا تصفية الحسابات”.

وفي الوت الذي اتهمه فيه عدد من خصومه بأنه يتحدث بلسان حزب العدالة والتنمية، قال وهبي “كل مرة أتحدث فيها حول الدين – وهو حقي المطلق- أكون متحدثا باسم حزب العدالة والتنمية، هذا الحزب لا يحتكر الدين، ولن يقدر على ذلك، مثله في ذلك مثل أي أحد آخر. إن المشكلة الرئيسة هي كالآتي: لقد غرست فكرة في عقول أعضاء الحزب تنص على أن وجودنا مرتبط بالصراع مع الإسلام السياسي. لقد خلق لنا ذلك أزمة، وعندما حاولنا تفكيك هذه العملية، وجدنا أن القضية برمتها ليست سوى عملية نصب كبيرة، جرت أطوارها في التاريخ السياسي المغربي”.

 

شارك برأيك