سمير بلفقيه مرشحا لقيادة البام: “ليس هناك مشكل في التحالف مع البيجيدي في الحكومة” – اليوم 24
بلفقيه
  • كورونا

    طلبة المدرسة المغربية لعلوم المهندس يقترحون 3 اختراعات للمساعدة في مواجهة الفيروس

  • كورونا إسبانيا

    فيروس كورونا يصل ذروته في إسبانيا.. تسجيل 864 وفاة في 24 ساعة وعدد الإصابات في تراجع

  • تسجيل حالة اصابة بفيروس كرونا في الجزائر

    كورونا.. ارتفاع عدد الوفيات في الجزائر إلى 58 والإصابات إلى 847 حالة

سياسية

سمير بلفقيه مرشحا لقيادة البام: “ليس هناك مشكل في التحالف مع البيجيدي في الحكومة”

عرض سمير بلفقيه، المرشح للتنافس على منصب أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة، الخطوط العريضة لتصوره للقيادة، في برنامج بثه على الشبكات الاجتماعية.

وبلفقيه هو آخر مرشح إلى حدود الخميس، فيما قدمت الكفاية التائب، وهي عضو بالمكتب الفيدرالي للحزب ترشيحها اليوم للمنصب نفسه، بينما أعلن عبد السلام بوطيب، عضو لجنة الإنصاف والمصالحة، تخليه عن السباق بعدما لم تقبل قيادة الحزب بدعوته إلى إجراء مناظرة بين المرشحين قبل المؤتمر.

بلفقيه وهو عضو بالمكتب السياسي، ويصف نفسه بـ”المنتوج الخالص لحزب الأصالة والمعاصرة”، كما يشدد على أنه “لم يسقط فجأة على المشروع، وإنما كان ترشحه لمسار طويل داخل الحزب”.

وقال في تصريح لـ”اليوم 24″، إن ما يهمه كمرشح للقيادة هو “قدرة الحزب على تدبير السياسيات العمومية، وليس شيئا آخر”.

وفي برنامجه يوضح بلفقيه بأن ما يهم داخل حزبه هو “ضرورة الوقوف على التوترات الاجتماعية”، فيما هناك “ّسبات عميق للفاعلين، وقوى وسيطة فقدت إرادة الاستباق”. وبينما يسعى إلى تعبئة تحدد قدرته على تجاوز ما يسميه “مخاطر التملك الفئوي للمشترك”، فإن بلفقيه يرفع شعار مكافحة الفساد في حملته. وهو يريد أن يبدأ أيضا من حزبه، حيث يجب أن يرفع بشكل صريح شعار التخليق سواء تعلق الأمر بالتدبير الداخلي للحزب، أو بالممارسة السياسية”.

وفي برنامجه، يبدو بلفقيه مقتنعا بأن تحالفات الحزب يجب أن “تبقى أمرا موكولا بالمؤسسات الحزبية وعلى رأسها المكتب السياسي والمجلس الوطني”. لكنه مع ذلك يشدد على أن “طبيعة التحالفات يجب أن تنضبط للاختيارات التي راهن عليها حملة مشروع الحزب”.

ولئن كانت تبدو مواقف بلفقيه في وثيقة برنامجه غير مفصلة، إلا أنه يقول مستدركا لـ”اليوم 24″، إن البام “يجب أن يحدد بوضوح الخلاف الحزبي والسياسي بينه وبين حزب العدالة والتنمية”. ويضيف شارحا: “من الواضح أن للحزبين مرجعيتان مختلفتان، لكني لا أرى مانعا في أن يكون بينتا اتفاق على تدبير الشأن العام والسياسيات العمومية إذا توفرت الحدود الدنيا لتقارب بين الحزبين”.

ويزيد قائلا: “مستقبلا، سيشكل النموذج التنموي إطارا عاما لجميع المتدخلين، وفي ذلك الوقت، ستنحصر الاختلافات على مستوى الأجرأة والأولويات، وفي هذا الصدد، ليس هناك إشكال في العمل مع حزب العدالة والتنتمية، لأن هذا حزب يشتغل ضمن منظومة القانون، وسيكون خلافي معه في حالة واحدة هي إن خرج عن الثوابت، أو استعمل الدين في السياسة”.

ويقول بلفقيه إنه “عمل بمعية أعضاء حزب العدالة والتنمية في البرلمان، وفي مجلس جهة الرباط، على مستوى تدبير السياسات العمومية، ويعرف ماذا يقول”.

شارك برأيك