يموت 100 شخص مقابل 67 مولود.. هل تختفي هذه البلاد من الوجود؟ – اليوم 24
خريطة بلدان الحوض المتوسطي
  • الممرضة رضوى لعلو

    “شهيدة الواجب المهني”.. نقابة تحمّل وزارة الصحة مسؤولية الحادث: كان بالإمكان تفاديه

  • المنظمة الديمقراطية للشغل

    انسحابات جماعية من نقابة “البام” بسبب “غياب الديمقراطية”

  • الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي، مصطفى لبراهمة

    حول مسيرة البيضاء.. لبراهمة: نريد إسقاط “الاستبداد” و”العدل والإحسان” في صفنا – فيديو

دولية

يموت 100 شخص مقابل 67 مولود.. هل تختفي هذه البلاد من الوجود؟

فيما تتزايد أعداد الوفيات، في إيطاليا، تتراجع أعداد المواليد، ويتقلص تعداد السكان. ما يشكل تهديداُ باختفاء الإيطاليين داخل البلاد، حسب تصريحات الرئيس الإيطالي.

وقال الرئيس الإيطالي، سيرغيو ماتاريلا، إن بلاده تواجه “تهديدا وجودياً” بسبب تراجع أعداد المواليد في البلاد، في وقت أظهرت الإحصائيات أخيراً تقلص تعداد السكان في العام 2019.

وتعد الأزمة الديمغرافية المتنامية في إيطاليا، بسبب انحسار أعداد المواليد، وارتفاع معدل الأعمار، أحد أسباب الركود الاقتصادي المزمن الذي تعاني منه البلاد.

وذكرت وكالة الإحصاء الوطنية أن العام 2019 شهد أقل عدد من المواليد في تاريخ البلاد، إذ ولد 435 ألف طفل، وهو أقل من العام 2018 بخمسة آلاف مولود.

أما أعداد الوفيات فبلغت 647 ألفا خلال العام 2019، في زيادة عن العام السابق عليه بحوالي 14 ألفا، حسب الوكالة ذاتها.

ولفتت الوكالة الانتباه إلى إن الفجوة تتسع بين أعداد المواليد والوفيات، إذ يموت مائة شخص مقابل كل 67 مولوداً، فيما كانت، قبل عشر سنوات، كل مائة حالة وفاة يقابلها 96 مولوداً.

وعلق الرئيس الإيطالي ماتاريلا بعد نشر هذه البيانات، قائلاً: “هذه مشكلة تتعلق بوجود بلدنا ذاته.. نسيج بلدنا يضعف ويجب بذل كل شيء لمواجهة هذه الظاهرة”.

وأضاف الرئيس البالغ من العمر 78 عاما “كشخص كبير في السن أدرك جيدا انخفاض معدل المواليد”.

يذكر أن عدد السكان في إيطاليا انخفض ليصبح  60.3 مليون نسمة، بالتزامن مع زيادة مطردة في عدد المهاجرين والمواليد بين المهاجرين مما ساعد على تعويض انخفاض معدل المواليد المحلي.

شارك برأيك