بعد فصل 3 طلاب.. مظاهرة طلابية بأكادير وحقوقيون: القرار متهور وطائش – اليوم 24
مظاهرة في كلية العلوم بأكادير
  • تعافي من كورونا

    بعد تماثله للشفاء.. مستشفى مولاي عبد الله في سلا يودع آخر نزلائه المصابين بكورونا

  • IMG_20200531_142253

    في اليوم العالمي للامتناع عن تعاطيه.. وزارة الصحة: أنت أقوى بدون تدخين

  • كورونا اسبانيا

    حصيلة الإصابات بكورونا في العالم تتجاوز 6 ملايين

نقابات

بعد فصل 3 طلاب.. مظاهرة طلابية بأكادير وحقوقيون: القرار متهور وطائش

تظاهر طلاب كلية العلوم في أكادير، اليوم الجمعة، ضد فصل ثلاثة طلاب ينتمون إلى فصيل جماعة العدل والإحسان نهائياً من الدراسة، بقرار من رئاسة جامعة ابن زهر.

وتضامن الطلاب مع زملائهم المفصولين، بعد مقاطعة شاملة للدراسة، في وقفة حاشدة تحولت إلى مسيرة احتجاجية منددة بالقرار، ومطالبة بإعادة الطلبة الثلاثة إلى فصولهم الدراسية، مرددين شعاراً يصف خطوة رئاسة الجامعة بـ”العبثية”.

وطالب المتظاهرون بإسقاط عمادة كلية العلوم، باعتبارها السبب المباشر في هذا القرار الذي “يستهدف النشاط النقابي داخل الكلية”، وهو ما يؤكده، حسب تعبيرهم، فصل الطلاب المنتمين إلى الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، منهم اثنين يُتابعان إلى جانب طالب آخر بتهمة “إهانة موظفين عموميين وتعييب أشياء مخصصة للمنفعة العامة”.

وقررت رئاسة جامعة ابن زهر، أمس الخميس. فصل الطلاب الثلاثة من الدراسة بشكل نهائي دون توضيح مبررات ذلك، فيما اعتبر الاتحاد الوطني لطلبة المغرب (أوطم) الخطوةَ “خطيرة سببها نشاطهم النقابي داخل الجامعة”.

وحسب القرار، الذي نشرته إدارة كلية العلوم بأكادير، صباح الخميس، فإن الأمر يتعلق بأعضاء مكتب التعاضدية عمر الطالب، ومحمد الحميد، اللذان يدرسان في مسلك علوم الحياة، وعبد الناصر طوني، الذي يدرس في مسلك علوم الرياضيات.

“قرار متهور في مغرب 2020”

في هذا الصدد، استنكر سياسيون وحقوقيون قرار رئيس جامعة ابن زهر، معتبرين إياه “خطوة طائشة وغير مبررة”.

وقال الرئيس السابق للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، عبد الرزاق بوغنبور، إن قرار فصل الطلبة الثلاثة “خطوة متهورة وطائشة”، تمت “على خلفية نشاطهم النقابي والعلمي بكلية العلوم، بهدف الإجهاز على الحرية النقابية، والحق في التنظيم، والتعبير”.

وأدان بوغنبور القرار الذي اعتبره “غير مقبول”، عبر تدوينة على صفحته في فيسبوك، مع وسم “#أوقفوا الطرد الجائر”، وأضاف أنه “يحرم طلبة مناضلين من مواصلة تعليمهم الجامعي، فقط لأنهم تفانوا في خدمة الطلاب وتأطيرهم نقابياً وعلمياً وثقافياً”.

وذكر عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، حسن بناجح، أن طرد الطلبة الثلاثة نتيجة لـ”تحول الجامعة إلى ثكنة أمنية، وتحول الإدارة من مهامها الأكاديمية والتربوية إلى أداة في يد السلطة لتصفية حسابات سياسية مع أصحاب الرأي”.

ورأى القيادي نفسه أن القرار “بعيد كل البعد عن المقاربة التربوية في جامعة ابن زهر بأكادير التي دأبت إدارتها على اصطناع الأزمات”، حسب تعبيره.

ومن جهته، تضامن القيادي في حزب الاستقلال، عبد اللطيف خيار، مع الطلبة المطرودين من الجامعة “بسبب قرار تأديبي طائش على إثر نشاطهم النقابي داخل منظمة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب”.

وكتب عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد العام للطلبة التابع لحزب الاستقلال: “عيب وعار أن يتم طرد طلبة من الجامعة بسبب نشاطهم النقابي في مغرب 2020″، وأضاف ساخراً “في عهد اوفقير والبصري ومتدارتش”.

شارك برأيك