نقطة نظام: لماذا التكميم؟ – اليوم 24
الكمامات
  • كورونا

    عاجل.. 12 إصابة جديدة بكورونا في المغرب.. الحصيلة: 7819 إصابة

  • نور الدين عيوش

    عيوش: أطلب الإفراج عن الريسوني وأن يتابع بتهمة جدية

  • الطقس

    طقس الاثنين.. جو حار مع سحب منخفضة

نقطة نظام

نقطة نظام: لماذا التكميم؟

أثار القرار الحكومي فرض ارتداء الكمامات على جميع الأشخاص الذين يتنقلون خارج بيوتهم، كثيرا من اللغط والنقاشات عبر شبكات التواصل الاجتماعي. مردّ هذا الجدل هو الطابع المفاجئ للقرار أولا، حيث اتخذ ليلا وطبّق صباحا، وثانيا، لأن أغلبية التصريحات التي صدرت عن المسؤولين الحكوميين والصحيين كانت تقلل من أهمية الكمامات في بداية ظهور الوباء، وأوصت بعدم البحث عنها أو ارتدائها.

هل يعني ذلك أن القرار خاطئ وفي غير محلّه؟ ليس بالضرورة، فالقائمون على تدبير هذه الأزمة عندنا أبانوا منذ بدايتها عن قدر كبير من التعقل والإعداد المسبق والمدروس لجل القرارات التي جرى اتخاذها، إلا أن الأمر يتطلّب بعض التوضيح.

لننبه، أولا، إلى أن منظمة الصحة العالمية نفسها لم تناقض توصياتها ونصائحها السابقة، بقدر ما لاءمت توجيهاتها مع مستجدات وتطورات الوباء. فالمنظمة كانت تقول إن الكمامات ضرورية ومفيدة بالنسبة إلى ثلاث فئات؛ أولها المرضى بفيروس كورونا، وذلك منعا لانتشار العدوى، وثانيها العاملون في المجال الصحي، أي الذين يتعاملون مع المرضى، خاصة حاملي الفيروس، وثالثها الأشخاص الذين يقومون برعاية المرضى داخل البيوت.

ما حصل هذا الأسبوع هو أن المنظمة العالمية أضافت فئة رابعة، تتمثل في الأشخاص الذين يصعب عليهم احترام قواعد التباعد الاجتماعي. وتقصد المنظمة بذلك بعض الفئات، مثل اللاجئين وقاطني المخيمات، إلى جانب المقيمين في بعض الأحياء المكتظة.

إذا انتبهنا إلى هذه الإضافة، سنجدها تهمنا بشكل مباشر، ذلك أن فئات كبيرة أبانت عن صعوبة كبيرة في احترام قواعد التباعد، حيث استمرت التنقلات واللقاءات والمصافحات والعناق… ومن هنا يبدأ فهم لماذا يجب «تكميم» الجميع.

شارك برأيك