الإبتكار في زمن الجائحة.. مقاول مغربي يطور نظاما لتجويد التعليم عن بعد- فيديو – اليوم 24
Capture
  • كورونا فرنسا

    عاجل.. 218 إصابة جديدة بكورونا في المغرب والحصيلة ترتفع إلى 12854 حالة

  • الطقس

    طقس الخميس.. أجواء حارة مع سحب منخفضة

  • نزهة بوشارب

    نقطة نظام.. بورصة الثقة

مجتمع

الإبتكار في زمن الجائحة.. مقاول مغربي يطور نظاما لتجويد التعليم عن بعد- فيديو

فتحت الأزمة الصحية، التي يشهدها المغرب إسوة بباقي بلدان العالم جراء انتشار فيروس كورونا، وما تطلبته من إجراءات للطوارئ الصحية، أفاقا جديدة لتطوير خدمات التعليم الإفتراضي، والرفع من جودتها، بشكل مستدام حتى بعد انجلاء الأوضاع الإستثنائية الراهنة.

كريم حجوجي، أحد الشباب المغاربة، والمقاول في قطاع التكنولوجيا، تمكن، أخيرا، من ابتكار حل يعتمد على دمج التكنولوجيات المستخدمة في الألعاب الإلكترونية، واستخدامها في عملية التعليم عن بعد، ما يمنح هذه الأخيرة فعالية، وجاذبية أكبر.

ويؤكد حجوجي، في حديث “لليوم 24″، أن مقاولته سبق أن سوقت النظام المذكور لشركات القطاع الخاص، لاستخدامه في عمليات التكوين في المعامل، والمنشئات الصناعية، لكن مع تداعيات جائحة كورونا، تم التفكير في تطوير هذه الخدمة ليتاح استخدامها بقطاع التعليم، في الدروس النظرية، كما بحصص العلوم بما تتضمنه من تجارب في مواد الكيمياء، والفيزياء، التي يمكن إجراؤها بشكل افتراضي، عبر التكنولجيا ثلاثية الأبعاد.

ويوفر النظام مجموعة من الخدمات، من أهمها شخصيات افتراضية، تحل محل الأستاذ أثناء إلقاء الدروس بشكل مباشر، مع استخدام الصوت الأصلي في الشرح، بالإضافة إلى إمكانيات لتقييم أداء التلاميذ، وغيرها من الخدمات.

وتطرح التكنولوجيات المذكورة سؤالا يتعلق بالتكلفة، ومدى قدرة الأسر المغربية على تحمل نفقات إضافية، بهذا الخصوص أكد الحجوجي أن هذا النظام لا يحتاج إلى أي معدات خاصة بالنسبة إلى المستعمل، سواء أكان الأستاذ، أو التلميذ، إذ يحتاج الأمر في الوضع العادي إلى هاتف ذكي، أو لوحة إلكتورنية، والأنترنيت للتصفح العادي، وفي حالة رغب في الاستفادة بخاصية الوضع الافتراضي سيتطلب ذلك خوذة “casque”، لا يتعدى سعرها 100 درهم.

ويطمح القائم على المشروع، الذي تم تطوير نسخة أولية منه، في عقد شراكات مع الجهات الوصية، والمتدخلة بقطاع التربية والتكوين، لإخراج المشروع إلى الوجود.

وبهذا الخصوص أكد الحجوجي أن هناك محاولات عدة للتواصل مع جهات رسمية، إلا أنها لم تنجح، إلى حدود الآن، مؤكدا في الوقت ذاته أنه يقدر الضغط، الذي تيعشه الوزارة في هذه الظروف، مجددا الدعوة إليها، على اعتبار أنها الشريك الأساسي المحتمل، لتقديم فرصة لهذا المشروع، للاستفادة من هذه التكنولوجيا، التي ستعود بالنفع على التعليم في المغرب.

شارك برأيك

macro

bravo mille bravo continu

إضافة رد