تهمة خرق الطوارئ توجه إلى شاب صور فيديو يوثق لمعاناة مواطنين في مراكش – اليوم 24
image
  • كمامة

    أربعة شروط ستحكم حياة المغاربة بعد رفع الحجر الصحي

  • image

    حالة الطوارئ تفرض شروطها على جنازة اليوسفي والمقربون يشيعونه لمثواه الأخير

  • image

    وزير الصحة ينتقد مندوبية التخطيط بسبب حديثها عن تراجع التلقيحات في ظل كورونا: مؤشر غير صحيح وماكنقبلوش

حوادث

تهمة خرق الطوارئ توجه إلى شاب صور فيديو يوثق لمعاناة مواطنين في مراكش

قررت النيابة العامة متابعة مصور شريط فيديو، وثق لمعاناة مواطنين، قاطنين في فنادق في المدينة العتيقة لمراكش، بتهمة خرق حالة الطوارئ الصحية.

الشاب خالد الورياشي، الذي كان قد استدعي، أول أمس الأربعاء، مثل، أمس الخميس، أمام وكيل الملك في المحكمة الابتدائية لمدينة مراكش، الذي قرر متابعته بتهمة خرق حالة الطوارئ الصحية، في حالة سراح مؤقت، مع إحالة قضيته على جلسة محاكمة، حدد، يوم 28 من شهر غشت المقبل، موعدا لها.

وكان الورياشي قد أظهر في شريط الفيديو، الذي صوره، الظروف الاجتماعية الصعبة، التي يعيشها سكان الفنادق القديمة في مراكش، بعد توقفت أنشطة الحرف اليدوية، وقطاع الصناعة التقليدية بشكل عام.

وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان إن ما قام به الشاب المعني بالأمر «فعل مباح لا يجرمه القانون»، خصوصا أن هدفه إنساني، والغرض منه إثارة انتباه الجهات المختصة لوضعية مواطنين يحتاجون إلى الاهتمام، والمساعدة.

وأكدت الجمعية الحقوقية أن الفيديو، الذي صوره الشاب المتابع بتهمة خرق الطوارئ، لا يتضمن أي إهانة، أو تحريض على الكراهية، أو العنف، وغيرها من الأمور، التي تستوجب المتابعة في حقه، مطالبة بوقفها.

شارك برأيك

مواطن

هل سمو المقاصد يبيح خرق القوانين؟ سؤال للحقوقيين، لأن يمكن لأي كان أن يخرق القانون و يدعي حسن النية. وهل العدالة لها وجهان؟ من يخرج لشرب قهوة و تدخين سيجارة و الحديث مع رفقة الحي أقل درجة من المناضل الحقوقي أو ما شابه.

إضافة رد
عبد الكبير

يجب أن يكون المرء في قمة الغباء لكي يصدق هذا الأمر. الشاب اعتقل لأنه نقل معاناة مواطنين في خرق لشعار قولوا العام زين و كلشي غادي مزيان، و ليس لخرقه لقانون جاء ليس حفاظا على صحة المواطن و لكن حفاظا على مصالح طبقة من المجتمع. هناك خروقات كثيرة ترتكب و لا يتم التعاطي معها بنفس الحزم، كتلك الشركات و المحلات و الأنشطة التي ليست ضرورية و مع ذلك يتم التغاضي عن كل ذلك، فهناك مثلا حاليا قيساريات مفتوحة و مواطنون يتزاحمون على شراء الألبسة تحت أعين السلطة، فلا داعي لفضح المفضوحات فكل شيء جلي.

إضافة رد