مع تزايد البؤر الصناعية.. شركات «موبوءة» بالبيضاء تفاوض العمال لاستئناف العمل – اليوم 24
الكمامات
  • 16 ماي

    سلمته الدانمارك إلى المغرب.. محاكمة جديدة لأحد مخططي تفجيرات “16 ماي”

  • المحاكمات عن بعد

    الجائحة تفشت في محاكم البيضاء وموظفون يطالبون بإغلاقها

  • كورونا

    الجائحة تركت وزارة العدل تترنح

الرئيسية

مع تزايد البؤر الصناعية.. شركات «موبوءة» بالبيضاء تفاوض العمال لاستئناف العمل

شرعت بعض الشركات التي تم إغلاقها بسبب ظهور بؤر وبائية بها، في الحي الصناعي عين السبع بالدار البيضاء، في الاتصال بالعاملين الذين أظهرت نتائج التحليلات المخبرية خلوهم من الإصابة بفيروس كورونا، للاستعداد للعمل بصيغ قال بعض العمال إنها “حملت أحيانا طابع التهديد”، مستغربين صمت السلطات عن  ذلك، خاصة وأن موجة البؤر الوبائية بالوحدات الصناعية تفجرت في الأسابيع الأخيرة ولم تساعد المغرب في تخطي الجائحة، ليضطر إلى تمديد حالة الطوارئ الصحية لفترة ثالثة تمتد إلى 10 يونيو المقبل.

وحسب مصادر “اليوم 24″، فإن مسؤولين بشركات لصناعة الأحذية المعدة للتصدير إلى أوروبا، شرعوا في الاتصال بالعمال الناجين من الجائحة داخل شركة يتجاوز عدد العمال فيها 1000 شخص، قصد حثهم على العودة إلى العمل، وهو ما لاقى استغرابا شديدا، خاصة وأنهم لم يستوعبوا بعد كيف تمكنوا من الخروج سالمين من فخ كورونا بالشركة، على اعتبار أن العمل بطريقة التسلسل قد يفرز إصابات كثيرة في سلسلة العمال المشاركين في العملية الواحدة.

وأوضحت المصادر ذاتها نقلا عن العمال المعنيين، أن الاتصالات اقتصرت في البداية على العاملين في المراكز المهمة، قصد تجهيز الأرضية للسلع المراد الاشتغال عليها بانطلاق العجلة مرة أخرى، رغم أن الظرفية تتزامن مع تعالي الأصوات المنادية بالتشديد في التدابير الوقائية والاحترازية من الفيروس في الوحدات الصناعية، وإغلاق الشركات التي لا تعد منتوجاتها ذات أولوية للمغاربة في زمن كورونا، مشيرة إلى أن صيغة الخطاب تكتسي أحيانا “تهديدا مبطنا بتلقي عقوبات قد تصل إلى الطرد في حالة عدم الانصياع للأمر”، والعودة إلى العمل رغم المخاطر المحدقة بهم.

وأضافت المصادر عينها أن المسؤولين يحاولون إقناع العمال من خلال التأكيد على تعقيم الشركة بالكامل، وتوفير المواد المعقمة والكمامات للعاملين ومراعاة التدابير الصحية المعتمدة في الوحدات الصناعية للوقاية من تفشي العدوى في صفوف العاملين، كما حصل قبل أسابيع قليلة، وهي مبررات ووعود لم تقنع الكثير من العمال، بمن فيهم المترددون في “المغامرة” بالعودة إلى العمل في الوقت الذي لا تزال فيه السلطات الصحية تتابع عشرات الحالات منهم ومن أسرهم وأقربائهم وجيرانهم ضمن عملية تتبع المخالطين، غير أن التهديدات بفقدان الشغل جعلت البعض يحتار في أمره ويطلب مهلة للتفكير في القضية.

وأمام رغبة الشركات التي أنتجت عشرات حالات الإصابة بفيروس كورونا، وضختها في لائحة المصابين لتغير خريطة البلاد، وترفع حالة الإصابات التي تجاوزت 7 آلاف حالة مؤكدة للإصابة بفيروس كورونا المستجد، فقد أعلنت جهة الدار البيضاء سطات عن بؤر جديدة في وحدات صناعية لتواصل تعطيل رفع الحجر الصحي بالبلاد، خاصة وأن البؤر الصناعية بدأت في الظهور بشكل مقلق قد يخرج عن ال

شارك برأيك

نجيب

الباطرونا الجشعة لا هم لها سوى جني المال و تكديس الثروة. بدون عمال ليس هناك لا شركة و لا مال. الباطرونا لا تعتبر العمال مساهمين في تنمية شركاتهم و تأمين نشاطها بل عبيدا في ملكيتهم. و في ظل هذه الظروف التي يبتكرون فيها القوانين، لماذا لا تحجز الدولة كل شركة تهدد العمال أو تعرضهم للخطر و تقدم أصحابها للعدالة بتهمة التهديد و تعريض العمال للخطر و عدم الامتثال لحالة الطوارئ. هذه الأمور التي نراها ألا تدفعك لكي تتمنى لهؤلاء الجشعين ليس كورونا، بل شيئا أكثر فتكا كما يريدون هم الفتك بالعمال و أسرهم؟.

إضافة رد