المغرب يشارك في مبادرة أوروبية لمحاربة كورونا – اليوم 24
تعافي من كورونا
  • داعش

    فرضت عليهم قوانين تمنع الحركة وتركت مئات من النساء والأطفال بمخيمات في ظروف مزرية.. المغاربة العالقون في سوريا في أكثر الأوضاع سوء

  • بنعيسى 2

    محمد بنعيسى: البديل الاقتصادي سيعيد إحياء مطلب إنهاء استعمار سبتة ومليلية -حوار

  • الجهاديين المغاربة

    كورونا يمنع إسبانيا من التخلص من الجهاديين المغاربة

مجتمع

المغرب يشارك في مبادرة أوروبية لمحاربة كورونا

رغم اختلاف التوجهات الدبلوماسية والجيوـ استراتيجة بين المغرب والسعودية والإمارات، مؤخرا، من ناحية، والمغربوجنوب إفريقيا، من ناحية ثانية؛ إلا أن التحديات والتهديدات الكبيرة والخطيرة التي يطرحها فيروس كورونا المستجد، لاسيما بعد تحوله من أزمة صحية إلى أزمة اقتصادية واجتماعية؛ فَرَضَت على هذه الدول الانخراط في المبادرة الأوروبيةلمحاربة هذه الجائحة، في أفق تنظيم قمة دولية بهذا الخصوص في السابع والعشرين من الشهر المقبل. هذا ما أكدتهرئيسة الاتحاد الأوروبي، أورسولا فون دير لين، أول أمس الخميس، من بروكسيل.

في هذا الصدد، أشارت أورسولا فون دير لين، رئيسة الاتحاد الأوروبي، إلى أن المغرب يعد من الدول الأوائل التيانخرطت في المبادرة الأوروبية الدولية من أجل جمع تبرعات لدعم الشعوب الفقيرة والمحتاجة إلى مواجهة التحديات التيفرضها فيروس كوفيد-19. وقالت إن 15 دولة إلى حدود الساعة عبرت عن دعمها للمبادرة الجديدة المسماةماراتونالالتزامات، وهي: المغرب والسعودية والإمارات وجنوب إفريقيا وفرنسا وإسبانيا وأستراليا وبلجيكا وألمانيا وإيطالياوالمكسيك ونيوزيلاندا والنرويج والمملكة المتحدة. وأردفت أنها تتمنى التحاق الكثير من الدول بهذه المبادرة في الأسابيعالمقبلة. ويلاحظ غياب الدول الكبرى مثل الصين وأمريكا ورسيا والهند والبرازيل.

ويبدو أن هذه المبادرة تسعى إلى مواجهة الأزمة في شقها الصحي، في ظل النقص الواضح الذي عانت وتعاني منهالعديد من الدول على مستوى الأدوية والمعدات الطبية الضرورية للوقاية من الجائحة. لهذا أكدت رئيسة الاتحاد الأوروبيعلى أنالأموال التي سيتم جمعها ستوجه إلى تمويل برامج توفير إجراء اختبارات الكشف عن الفيروس، والعلاجواللقاحات لكل بلدان العالم ولكل واحد في حاجة إليها“. وحذرت قائلة: “إنه الحل الوحيد لتجاوز الجائحة وتجنب جائحاتجديدة“. وأوردت أورسولا فون دير لين أنه ستكون هناك حملة حشد الدعم لهذه المبادرة خلال فترة شهر يونيو المقبل، حيثيمكن للكثير من الأشخاص إسماع صوتهم وتوجيه النداء للجميع للمساهمة في محاربة هذا الوباء، على أساس أنتنتهي الحملة بتنظيم قمة نهايةماراتون الالتزامات، حيث ستكون أمام المقاولات والمؤسسات والمواطنين فرصة توحيدالجهود مع المتبرعين العموميين. هذا، ويسعى الاتحاد الأوروبي رفقة شركائه مثل المغرب إلى إنجاح هذه المبادرة، لاسيمابعد نجاح مبادرة أوروبية أولى مكنت من جمع 9500 مليون أورو.

هذه المبادرة ليست الأولى من نوعها التي ينخرط فيها المغرب، إذ سبق له أن عبر عن دعمه للمبادرة التي تقدم بها الاتحادالإفريقي لمحاربة الجائحة في القارة الإفريقية من خلال البحث عن المساعدات الدولية، كما أن الملك محمد السادس، سبقله أن أجرى اتصالا هاتفيا في بداية الجائحة في 10 أبريل الماضي مع ملك إسبانيا، فيليبي السادس، لبحث سبلالتعاون والتنسيق الدولي لمكافحة الفيروس التاجي، بل أكثر من ذلك، تقدم الملك محمد السادس، في منتصف أبريلالماضي، بمبادرة إفريقية لمواجهة تفشي فيروس كورونا في القارة، وتوحيد الجهود لتجاوز، كذلك، التحديات الصحيةوالاقتصادية والاجتماعية التي تطرحها الأزمة الصعبة الحالية، لا سيما مع تحذير مجموعات من المنظمات والتقاريرالدولية من وقوع كارثة صحية في إفريقية، قد تحصد ملايين الأرواح.

شارك برأيك