المغربي المُرشح لجائزة “بافتا” المرموقة.. يوسف كركور: مكيعرفني حد في المغرب.. ورفضت تغير اسمي افتخارا بأصولي- حوار – اليوم 24
يوسف كركور
  • ماجدة الرومي

    ماجدة الرومي تدعو اللبنانيين إلى عدم اليأس

  • حاتم عمور

    على الرغم من كورونا.. فنانون يسافرون لقضاء عطلة الصيف

  • نعيمة-البزّاز

    انتحار الكاتبة المغربية نعيمة البزاز

حوارات

المغربي المُرشح لجائزة “بافتا” المرموقة.. يوسف كركور: مكيعرفني حد في المغرب.. ورفضت تغير اسمي افتخارا بأصولي- حوار

ينافس اسم مغربي على جوائز الأكاديمية البريطانية للأفلام “بافتا”، المرموقة، وهو الممثل يوسف كركور، الذي رُشح اسمه لنيل جائزة “أفضل أداء كوميدي رجالي” عن دوره في مسلسل الكاتب، والممثل البريطاني روفوس جونز “Home” (وطن).

“اليوم 24” حاول تقريب الجمهور أكثر من  يوسف كركور، في أول حوار صحفي له في المغرب، تحدث فيه عن ترشيحه للجائزة، ومساره في الميدان الفني في الولايات المتحدة الأمريكية، وإنجلترا، وافتخاره بمغربيته، على الرغم من أنه لا يحظى بالشهرة الواسعة في بلده الأم، رغم مساره الفني الطويل.

بداية، رُشحت لنيل جائزة “بافتا” المرموقة، ماذا يعني لك ذلك؟ 

بافتا جائزة مشهورة كثيرا في انجلترا، والولايات المتحدة الأمريكية، وهو أمر مهم لمساري، كونها جائزة موازية لجوائز الأوسكار. ليس مهما الفوز أو أخذ مجسم الجائزة معك إلى المنزل، اعتبر الترشيح في حد ذاته شيئا مهما، لأن اسمي كفنان مغربي الأصل سيصبح، في كل مرة، ذكر في مقالات صحفية مقرونا بالترشيح للبافتا”.

 وفي العادة، يفترض أن يتم في أي مرة ذُكر فيها اسمي في خبر، أو شيء مشابه، إقرانه بعبارة مرشح للبافتا، وأتمنى أن يتم احترام هذه القاعدة، التي تطبق كذلك مع الفائز بالجائزة.

ماذا عن حظوظك للفوز بالجائزة؟ 

الفوز أمر بيد الله بكل تأكيد، إذا “بغاها الله غ تكون مابغاهاش راه ممكتباش”، لا أحاول التفكير سلبيا، أو التركيز مع فرضية حدوث عراقيل كوني مسلما أو مغربي الأصل”.

قرب الجمهور المغربي من “وطن” العمل الذي رشحت عنه؟ 

في عام 2015، وفي وقت زادت فيه العنصرية ضد المهاجرين، خصوصا العرب، إلى درجة مهاجمتهم حتى في الصحف، والمجلات، كتب الكاتب، والممثل خورخي جونز مسلسل يعالج هذا الموضوع، لكن بطريقة تبرز الجانب الإيجابي للعرب. السيناريو يحكي عن مواطن سوري فار من الحرب في سوريا، صاحب قلب طيب، يحاول الإقامة في إنجلترا، ويطمح إلى الحصول على أوراق الإقامة، ولم شمل أسرته.

اتصل بي مدير أعمالي، من أجل مساعدة الفريق، بشكل مجاني في مراجعة السيناريو، كوني عربي الأصل، وأعجبت كثيرا به، فقررت لقاء الكاتب لأحييه عن إبرازه جانبا إيجابيا عن العرب، متوقعا أن الدور سيمنح لممثل معروف، ذي اسم وازن، لكن بعد اللقاء والحديث عن الشخصية اختارني لأقدمها، واشتغلت على الأمر لمدة 3 سنوات.

المعلومات المتوفرة تشير إلى أنك غادرت المغرب للالتحاق بأكاديمية لندن للموسيقى والفنون المسرحية (LAMDA).. ماذا عن هذا الأمر؟

ولدت في مدينة الرباط، وترعرعت فيها، ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية، في عمر الـ18 سنة، درست هناك 4 سنوات في نيويورك تخصص مسرح، ورقص، وبعد ذلك بقيت هناك لمدة سنتين ونصف السنة، وقدمت أفلاما مستقلة، كما اشتغلت في المسرح بشكل كبير.. ثم انتقلت إلى انجلترا.

عند انتقالي إلى انجترا، لم يكن يعرفني هناك أحد، فكل علاقاتي في الميدان كانت في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد مدة قررت الدراسة من جديد، واخترت LAMDA، بعد توصيات تلقيتها، بأنها الأفضل.
مسيرتي انطلقت، قبل 22 سنة تقريبا.. الطريق صعب، والدليل أني احتجت إلى هذه السنوات كاملة “عاد بديت نبان”.

اشتغلت في إنجلترا مع “رويال شكسبير”، والمسرح الوطني، والأمر نفسه في أمريكا، عملت في مسرحيات عديدة، وحتى الأفلام المستقلة ساعدتني في تكويني.

قدمت العديد من الأعمال أمثال “Dracula”، و“Redemption”، و“Criminal”، و“Marcella”، وأفلام كثيرة.

عند اشتغالي في رويال شكسبير (شركة منتجة للمسرحيات، تعتبر الأكثر تأثيرا في المَملكة المتحدة) ، قدمت 10 قطع مسرحية في 5 سنوات، وهو أمر قياسي، وأظن أنني المغربي الوحيد، الذي شارك مع رويال شكسبير، وقد استفدت من الأمر في تجربتي كثيرا.
هناك العديد من المشاركات في أعمال عرضت في التلفزة، وكذلك منصة العرض في نتفليكس.

 ماذا يمكنك القول عن يوسف كركور الإنسان؟ 

أعتمد قاعدة في عملي، بصفتي فنانا، أن مهمتي الترفيه عن الجمهور، لذلك أحبذ أن يعرف الجمهور يوسف الفنان فقط.. أهم شيء أن يعرفونني بالأعمال، التي أقدم، لكن هناك شيء من الضروري أن يعرفه المغاربة، هو أنني مواطن مغربي، مسلم، متمسك بطريق الله، يجب أن يعرف المغاربة أن هناك أخا لهم يدافع عن المغرب، وعنهم دائما، كلما أتيحت لي الفرصة، حتى في عملي لا أفوت الفرصة للحديث عن المغرب إلى درجة يمازحونني بإطلاق لقب “سفير المغرب” علي.

المغرب في القلب، والدم، وأحاول استحضاره في كل فرصة أجدها مناسبة حتي في أعمالي، ولقد نُصحت بتغيير اسمي إلى جوزيف في الولايات المتحدة الأمريكية، بعد أحداث 11 شتنبر، من منطلق أنني سأجد صعوبة في فرص العمل، وطنت قد وجدتها بالفعل، إلا أنني قررت التمسك باسمي الحقيقي ليعرفني الجميع كمغربي عربي.

وماذا عن الاشتغال في المغرب؟ 

في الوقت الحالي، للأسف، لا يعرفني أحد في الميدان المغربي، وأنا كذلك لا أعرف أحدا، في بداياتي حظيت بدعم والدي، ووالدتي فقط، والدي هو أحمد كركور، رئيس جامعة الأخوين، وبروفسور في كلية الرباط، سابقا… “عذبت معايا والديا بزاف لأن طريق الفن صعبة، بدليل أن بداياتي كانت في عام 1995، وعاد دابا بديت كنبان”.

شارك برأيك