زيارة وزير الصناعة لمصنع حافلات الدار البيضاء تثير سخط الجماعة – اليوم 24
مولاي حفيظ العلمي
  • القضاء

    الشرطي المتهم بقتل الشاب والفتاة في الشارع العام بالدار البيضاء يرتب لحجة الجنون

  • جواز سفر إسرائيلي

    خلاف بين النيابة العامة ودفاع شبكة تجنيس الإسرائيليين حول إحضار المتهمين

  • نصائح مهمة لاختيار أضحية العيد

    منع الأعراس والجنائز والحفلات يخفّض أسعار الأضاحي

مجتمع

زيارة وزير الصناعة لمصنع حافلات الدار البيضاء تثير سخط الجماعة

أثارت زيارة مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، لمصنع الحافلات بالصخيرات،الذي يعمل على إنتاج 200 حافلة للنقل الحضري، تستفيد منها مدينة الدار البيضاء، في إطار الطلب العمومي الخاصبتجديد حظيرة حافلاتها، (أثارت) غضب نائب رئيس مجلس مدينة البيضاء، الذي اعتبر الزيارة ركوبا على إنجاز الغير،قبل أن يلقى بدوره انتقادات بخصوص التسيير الكارثي لقضية أسطول الحافلات بالمدينة.

وأفاد الوزير العلمي أثناء زيارته للمصنع، أول أمس الخميس، أن جودة الحافلات عالية وفي المستوى الأوربي، موضحاأن الصفات المتوفرة في الأسطول الجديد قليلة جدا عبر العالم، وتتيح توازنا كبيرا، مشيرا إلى أنه جرى إنجاز إلى حدودالزيارة 60 حافلة في أفق تصنيع 200 وحدة، متمنيا أن تتواصل صناعة حافلات مغربية ليستفيد منها الجميع.

وبعد المواكبة الإعلامية التي رافقت وزير الصناعة والتجارة أثناء زيارته للمصنع، وإدراجه صورا لزيارته بصفحته علىفيسبوك، تلقى خلالها الإشادة في التعليقات وأن الوزارة تشتغل بجد؛ ثارت ثائرة عبد الصمد حيكر، نائب عمدة مدينةالدار البيضاء، ووضع تدوينة له على حائطه بفيسبوك يتهم فيها الوزير بالركوب على إنجازات الآخرين.

وقال حيكر إنه لم يفهم سبب ولا سياق ولا معنى زيارة الوزير هذه، رغم أن وزارته كانت خارج التغطية خلال مسلسل هذاالإنجاز، الذي تشرف عليه مؤسسة التعاون بين الجماعاتالبيضاءبدعم ومواكبة من وزارة الداخلية ووزارة المالية،وتعاون مع جهة الدار البيضاء سطات، مضيفا أن وزارة العلمي لم تواكب ولم تساهم في التمويل ولا أي شيء.

وتساءل حيكر: هل يمكن أن يفهم من ذلك أن وزارة الصناعة، وبعدما انتصرت على البؤر الوبائية الصناعية، استفاقتوعقدت العزم على الانخراط في دعم مؤسسة التعاون بين الجماعاتالبيضاء؟ مضيفا أنه ينتظر أن يعلن الوزير عن خبرسار في هذا الاتجاه، قبل أن يعود للانتقاد بصيغة لاذعة بقوله: “أما إذا كان الركوب على منجزات الآخرين، التي صارتمؤكدة، بعد وصولها إلى الخط المستقيم قبل خط النهاية، قد أصبح مغريا، وأصبح الجميع يسابق الزمن ليدعي وصلابهذا الإنجاز الهائل لمؤسسة التعاون مع شركائها مشكورين، فأصبحنا نسمع ونرى من هنا وهناك من يريد أن يظهربمظهر البطل صانع الإنجازات، رغم أنه بالأمس القريب جدا كان يراهن على فشلٍ ما في تدبير هذا القطاع، فبادر منهممن بادر إلى مقاطعة دورات مجلس مؤسسة التعاون البيضاء، لاسيما تلك التي كانت تتضمن نقاطا حاسمة في مسلسلصناعة هذا الإنجاز، ومنهم من أصبح مرددا لما كان يروج له مسؤولو الشركة المفوض لها سابقا قطاع النقل عبرالحافلات، ومنهم من سعى إلى التشويش على المسلسل الشاق والمعقد لإخراج هذا الإنجاز من بين فرث ودموذلك فيأوقات حرجة من معركة حامية الوطيس مع المفوض له السابق، معلقا على ذلك في نهاية تدوينته قائلا: “هذا لا يليقبوزير“.

وبعد الهجوم القوي لنائب رئيس مجلس المدينة المنتمي إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم، تلقى تعليقات تضامنية وأخرىمنتقدة، حيث قال أحدهم في تدخله: “لا أدري عن أي إنجاز تتحدث ونحن ما زلنا إلى اليوم نشهد العبث في ملف النقلبالحافلات الذي عرف تدبيرا كارثيا من طرفكم، وحتى الآن ما أعلن عنه (سواء الحافلات المستعملة أو الجديدة) لا يغطينصف حاجيات المدينة في الحد الأدنى، مضيفا: “عليكم الاعتراف بأخطائكم وتكثيف الجهود لتخفيف معاناةالبيضاويين؛ أما ما تفعلونه أنتم وحلفاؤكم في الأغلبية فلا يهمنا.. لم ننسى بعد كيف تبرأ كل من جهته من كارثة النقل معقرب نهاية عقد الشركة السابقة” .

وتدخل آخر قائلا: “عقد التدبير المفوض معمدينة بيسانتهى في أكتوبر 2019. اليوم نحن على مشارف يوليوز2020 والحافلات الجديدة لم تصل البيضاء، فأين هو الإنجاز؟ الدار البيضاء في حاجة إلى 1700 حافلة نقل في أقلتقدير، لكن الشركة الجديدة لا تتوفر إلا على أسطول 300 “خردةمستوردة من أوروبا، و200 حافلة جديدة، فأين هوالباقي؟ تدبير كارثي بكل المقاييس بشهادة كل من له إلمام بالموضوع“.

وتفاعلا مع الانتقادات الموجهة إلى عمل مجلس المدينة بخصوص قضية الحافلات، حاول حيكر إضفاء صفة الإنجازلأعمالهم، واصفا إياه بأنه إنهاء مرحلة بكل تعقيداتها، وتدشين عهد جديد، أول جوانبه تصنيع 700 حافلة جديدةبمواصفات متطورة، وهي التي قام الوزيربتمويه الرأي العامأنه يتولى متابعتها.

شارك برأيك

Usa

ان التجارب الديمقراطية لا يجب جمع رجل المال مع رجل السياسة، لأن المصلحة الخاصة تغلب على المصلحة العامة

إضافة رد