صحافيون وحقوقيون يحتجون أمام البرلمان للمطالبة بمتابعة الصحافي الريسوني في حالة سراح – اليوم 24
سليمان الريسوني
  • خالد آيت الطالب

    اجتماع عاصف بين الجامعة الوطنية للصحة ووزير الصحة انتهى بوقفة احتجاجية أمام الوزارة

  • انهيار منزل في منطقة سباتة

    الدار البيضاء.. وفاة شخص إثر انهيار منزل في مقاطعة سباتة

  • received_3231730590236054

    سائقو تربيتور غاضبون: هو مصدر رزقنا الوحيد.. البيرمي فرض علينا ولا نملك سعره – فيديو

مجتمع

صحافيون وحقوقيون يحتجون أمام البرلمان للمطالبة بمتابعة الصحافي الريسوني في حالة سراح

من المرتقب أن يخوض عدد من الصحافيين، والحقوقيين، وقفة احتجاجية، مساء يوم غد الجمعة، تضامنا مع الصحافي سليمان الريسوني، أمام مبنى البرلمان، في العاصمة الرباط.

وجاء في إعلان للوقفة المذكورة أن “صحافيين، وحقوقيين سيخوضون وقفة اتجاجية، من أجل متابعة الصحافي المعتقل سليمان الريسوني في حالة السراح”.

وتهدف الوقفة الاحتجاجية، بحسب اللجنة المنظمة، إلى المطالبة بمتابعة سليمان الريسوني في حالة سراح، والتنديد بالتشهير، الذي تعرض له، بالإضافة إلى استنكار مختلف” تمظهرات التراجعات الحقوقية في المغرب، خصوصا المتعلقة بحرية التعبير والصحافة”، بحسب تعبير اللجنة دائما.

وكانت الغرفة الجنحية في محكمة الاستئناف في الدارالبيضاء قد قضت، قبل أسابيع، بتأييد أمر قاضي التحقيق في الغرفة الأولى في محكمة الاستئناف في الدرالبيضاء، بإيداع الصحافي سليمان الريسوني، رئيس تحرير يومية “أخبار اليوم”، في السجن المحلي بعين السبع في الدارالبيضاء في حالة اعتقال احتياطي على ذمة التحقيق.

 وبموزاة مع ذلك، قرر قاضي التحقيق، تأخير ملف القضية، وتعيين جلسة الاستنطاق التفصيلي مع الصحافي الريسوني بتاريخ 20 يوليوز الجاري، بعد أن تعذر حضوره أولى جلسات التحقيق التفصيلي.

وكان دفاع الصحافي سليمان الريسوني، قد كشف أن مدير سجن عكاشة، راسل المحكمة، وأشار إلى تعذر تنفيذ الأمر بالإحضار بناء على قرار المديرية العامة لإدارة السجون، عدد 47 بتاريخ 20 ماي الماضي، الذي ألزم المؤسسات السجنية، بعدم نقل نزلاء مؤسساتها إلى حين انتهاء فترة حالة الطوارئ، وذلك لتفادي نقل العدوى، كإجراء احترازي لحماية نزلاء، وموظفي المؤسسات السجنية.

ويطالب الصحافيون بتفعيل القانون بشكل سليم دون ارتكاب خروقات في حق أي طرف في هذه القضية، أو تعريضه لمحاكمة الرأي العام عبر حملات إعلامية.

شارك برأيك