فيروس كورونا.. حالتا وفاة بفاس في أقل من 48 ساعة – اليوم 24
Covid-19 : désinfection de la ville de Fès
  • Covid-19 : désinfection de la ville de Fès

    كورونا يقتحم المختبر المركزي للتحليلات الفيروسية بفاس

  • أطباء مستشفى

    ساخطون على تعليق العطل والتحفيزات الضئيلة .. العاملون في قطاع الصحة في احتجاجات واسعة

  • كورونا

    فاس.. ثالث موظف في “العدل” يقضى نحبه بسبب كورونا

الرئيسية

فيروس كورونا.. حالتا وفاة بفاس في أقل من 48 ساعة

يواصل كورونا انتشاره بأقاليم وعمالات جهة فاس- مكناس، حيث أعلنت السلطات الصحية بالجهة، عبر الصفحة الرسمية للمديرية الجهوية للصحة الخاصة بالحالة الوبائية “كوفيد جهة فاس”، عن رصد 95 إصابة مؤكدة خلال الـ48 ساعة الماضية حتى صباح أمس الثلاثاء.

واستنادا إلى نفس المعطيات الرسمية، فقد سجلت الجهة، خلال يومي الأحد والاثنين الأخيرين، ارتفاعا في عدد المتعافين بزيادة حددتها وزارة الصحة في 178 حالة شفاء دفعة واحدة، إذ يواصل 342 مريضا العلاج بكل من المستشفى الميداني في بنسليمان الذي يحتفظ بـ207 مرضى، والباقون يوجدون بمراكز مرضى “كوفيد” المختصة بفاس ومكناس، فيما يتحدر هؤلاء المرضى من مدن فاس بـ318 مريضا، ومكناس بـ8 مرضى، وتاونات بـ7 مرضى، تليها مولاي يعقوب بـ3 مرضى، ثم إفران وتازة بمريضين، وفي آخر اللائحة صفرو والحاجب بمريض واحد فقط لكل منهما.

حالتا وفاة في أقل من 48 ساعة بفاس

بعد حالتي وفاة بالجهة منذ انطلاق مرحلة تخفيف تدابير الحجر الصحي وحالة الطوارئ في العاشر من شهر يونيو الماضي، ويتعلق الأمر بممرضة من فاس توفيت في الفاتح من شهر يوليوز الجاري، وبعدها بيوم واحد توفي بالمستشفى الميداني في بنسليمان شيخ في عقده الثامن يتحدر من مدينة صفرو؛ أعلنت وزارة الصحة ضمن حصيلتها لمساء أول أمس الاثنين، عن تسجيل حالتي وفاة في أقل من 48 ساعة، ليرتفع العدد إلى 31 وفاة منذ تسلل الفيروس إلى تراب الجهة منتصف شهر مارس الماضي.

هذا وعاش الجناح المخصص لوحدة مرضى “كوفيد” بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس، يوم الأحد الماضي، حالة استنفار صحي، عقب الوفاة المفاجئة لامرأة في عقدها السابع، جرى نقلها في نفس اليوم من مقر سكناها بحي عين قادوس التابع لمقاطعة المرينيين، صوب قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي، على إثر تعرضها لأزمة في التنفس وآلام بقفصها الصدري وعلى مستوى الرأس، وارتفاع في درجة حرارة جسمها، عجلت بدخول المريضة في غيبوبة لم تخرج منها بقسم الإنعاش والعناية الطبية المركزة، قبل ان تكشف التحليلات المخبرية-الفيروسية، التي أجريت على عينات من المسالك التنفسية للمرأة المتوفاة، أنها كانت قيد حياتها مصابة بالفيروس، الذي تسبب لها في مضاعفات حادة على مستوى التنفس.

أما حالة الوفاة الثانية المسجلة بفاس، فتخص شيخا في عقده الثامن، يتحدر من حي شعبي بمقاطعة جنان الورد، رصدت به حالات معزولة مصابة بالمرض وتحولت إلى مصدرة للعدوى، حيث سبق لهذا للمتوفى أن خضع للكشف المخبري ضمن لائحة مخالطين بداية يوليوز الجاري، لكن نتائج تحليلات عينات من مسالكه التنفسية جاءت سلبية، قبل أن يخالط من جديد أحد أبنائه المصابين، حيث ظهرت على الشيخ أعراض الفيروس التي لم تمهله كثيرا ليفارق الحياة.

شارك برأيك