هولندا تنهي عملية إجلاء عالقيها في المغرب – اليوم 24
مطار إسطنبول
  • العربية للطيران

    بسبب قيود السفر.. إلغاء رحلات استثنائية للمغرب كانت مبرمجة من هولندا

  • image

    استمرار إغلاق الحدود يجبر سكان مليلية المحتلة على قطع مئات الكيلومترات بحرا وجوا للعودة لبيوتهم

  • البطاقة الوطنية

    الحكومة تصادق على مشروع مرسوم بطاقة التعريف الوطنية الجديدة

سياسية

هولندا تنهي عملية إجلاء عالقيها في المغرب

أعلنت هولندا عن إنهاء عمليات الإجلاء الجوي، والبحري، التي كانت قد أطلقتها لإعادة عالقيها في المغرب.

وقالت السفارة الهولندية، في منشور لها، اليوم الخميس، إن المغرب فتح أجواءه أمام أعداد محدودة من المسافرين للخارج، يوميا، في ظل استمرار حالة الطوارئ الصحية.

وأوضحت السفارة أن فتح الأجواء المغربية، نسبيا، يسمح للعالقين الهولنديين في المغرب بالعودة إلى ديارهم، جوا، عبر رحلات الخطوط الملكية المغربية، والعربية للطيران، وهي الشركات، التي تنظم رحلات جوية مباشرة من المغرب نحو أمستردام.

وقالت السفارة الهولندية لمواطنيها العالقين، أو المقيمين في المغرب، الراغبين في العودة، أنه يمكنهم، كذلك، السفر عبر رحلات بحرية، ينظمها المغرب نحو موانئ فرنسا، وإيطاليا.

يذكر أن هولندا نظمت العشرات من الرحلات الجوية، لإعادة مواطنيها العالقين في المغرب، على الرغم من التعثر، الذي عرفته هذه الرحلات، بسبب جدل بين هولندا، والمغرب.

وكانت هولندا قد اتهمت المغرب بعدم السماح لها بترحيل مواطنيها، الحاملين للجنسية المغربية، وعدم الترخيص لها لإجراء رحلات استثنائية، منذ 20 من شهر مارس الماضي، وهي التصريحات، التي انتقدها بوريطة بقوة، وهي الاتهامات، التي رد عليها المغرب بنفي معارضته لمبدأ عودة مواطنيه من ذوي الجنسية المزدوجة إلى بلدان الإقامة، بسبب روابط مهنية، أو اعتبارات أسرية، أو صحية، “بعيدا عن كل خلفية سياسوية”.

واتهم المغرب هولندا بالتمييز في عملية إعادة عالقيها، وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن “هولندا كان لها منذ البداية موقف مخالف، وتمييزي تجاه المغاربة الحاملين للجنسية المزدوجة، قبل أن تطرح نفسها كمدافعة عن حقوقهم لدى الدولة المغربية“، مضيفا أن هولندا لم تبد أي اهتمام بالمغاربة الحاملين للجنسية المزدوجة، خصوصا منهم المقيمين بشمال المغرب، إلا بعد أن نظمت حوالي 30 رحلة لإجلاء رعاياها.

يذكر أن العلاقات بين المغرب، وهولندا مرت، قبل أشهر، بأزمة، بسبب تقرير حول “حراك الريف” قدمه وزير الخارجية الهولندي، ستيف بلوك، أمام لجنة الخارجية في برلمان بلاده.

وظهرت الأزمة بشكل جلي عندما حل بلوك في زيارة لنظيره المغربي، ناصر بوريطة، في الرباط، ووقفا جنبا إلى جنب في ندوة صحافية، أعقبت محادثات ثنائية، قال فيها بوريطة لبلوك، “إن المغرب لا يقبل الدروس من أحد”، فيما تشبث وزير الخارجية الهولندي بانتقاد بلاده لتعاطي المغرب مع معتقلي حراك الريف.

وتفاقمت الأزمة، قبل أيام قليلة من جائحة كورونا، عندما حل برلمانيون هولنديون في مدينة الحسيمة، وأصدروا تقريرا يرسم صورة قاتمة عن أوضاع عائلات معتقلي حراك الريف، مطالبين بإطلاق سراح كافة المعتقلين على خلفية هذا الحراك، وهو ما لم يستصغه المغرب، واعتبره تدخلا في شؤونه.

شارك برأيك