مدير منظمة الصحة ينتقد “أنانية” الدول في البحث عن لقاح كورونا.. ويؤكد: الجائحة أفقدت العالم أمنه – اليوم 24
كورونا
  • جمهور الرجاء

    الرجاء في مواجهة الدفاع الحسني الجديدي وعينه على الهروب بالصدارة

  • images

    العربي مهيدي: نحن ضد أي استمرار لنشاط جرف الرمال بمهدية -حوار

  • لقاح كورونا

    منظمة الصحة العالمية تقر إجراء اختبارات على أدوية عشبية لعلاج كوفيد-19

دولية

مدير منظمة الصحة ينتقد “أنانية” الدول في البحث عن لقاح كورونا.. ويؤكد: الجائحة أفقدت العالم أمنه

دعت منظمة الصحة العالمية قيادات العالم إلى اتخاذ القرار السياسي، لتوفير لقاحات، وأدوية للمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد، وتوزيعها بشكل عادل في جميع أنحاء العالم.

وقال مدير عامّ المنظمة، الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسوس، في مؤتمر صحفي، عقد، أمس الخيمس، ضمن ندوة حول كوفيد 19، نظمها منتدي أسبن للأمن، إن الجائحة تسببت في انعدام الأمن في العالم، والضغوط على البنى التحتية، داعيًا إلى تعزيز النظم الصحية، والتأهب إلى مواجهة الجائحة، والانفاق للقضاء عليها.

 وأضاف المتحدث نفسه أن توزيع، وتقسيم اللقاحات بشكل عادل، سيساعد العالم بأسره على التعافي من الجائحة بشكل أسرع والتعافي أيضًا اقتصاديًّا، داعيًا الدول، التي تملك التمويل إلى اتخاذ هذا الخيار الاستراتيجي، ليس فقط من منطلق فعل الخير، بل لصالحها، وإنتاج كميات كافية من اللقاح المحتمل، لتلبية احتياجات كل سكان العالم منه.

وانتقد مدير المنظمة كل “نزعة قومية” فيما يخصّ اللقاح ضد فيروس كورونا المستجدّ، ودعا إلى تشارك الأدوات، التي تتيح للعالم مكافحة وباء كوفيد-19، مؤكدا أن “النزعة القومية في ما يخص اللقاح ليست جيدة. هذا الأمر لن يساعدنا”.

وأضاف جبريسوس: “يجب أن يكون هناك توافق عالمي على جعل من كل لقاح منفعة عامة مشتركة، إنه التزام سياسي”، واعتبر أن الأمر ليس “التشارك باسم التشارك”، لأن ذلك ضرورة، وسينفع الجميع، بما في ذلك الدول المجهزة أكثر: “هي لا تقوم بعمل خيري للآخرين، إنما تقوم بذلك من أجل نفسها، لأنه عندما تتعافى سائر دول العالم وتفتح على بعضها، ستستفيد هي أيضاً من ذلك”.

وأشار المدير العام للمنظمة نفسها إلى أن “تعافياً أسرع هو التعافي سوياً، لأننا نعيش في عالم تسوده العولمة. الاقتصادات مترابطة بشكل وثيق”. وتابع أنه لا يمكن أن تكون هناك “بعض الدول، التي تتعافى. كل العالم يجب أن يتعافى سوياً”، مشددا على أن “الأضرار، التي يتسبب فيها كوفيد-19 يمكن أن تكون أقل، إذا التزمت الدول التي تملك الأدوات بذلك”.

وهناك حوالى 26 لقاحاً مرشحاً في مراحل مختلفة من التجارب، بينها ستة “في مرحلة جيدة من التجارب السريرية”، وفق ما أكد مجدداً مدير برنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة، مايكل راين.

وأودى وباء كوفيد-19 بحياة ما لا يقلّ عن 708 آلاف شخص، وأصاب أكثر من 18,8 مليون شخص منذ ظهوره في الصين، في دجنبر الماضي، وفق تعداد، وضعته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية.

شارك برأيك