قضية تعرض ست أستاذات للاعتداء.. حقوقيون يحمّلون السلطات مسؤولية توفير الحماية – اليوم 24
41FE9312-F35C-4862-A8E9-C3732D2E4DC8
  • البرلمان

    بعد حرق الجيش الجزائري لصحراويين.. مطالب حقوقية بجلسة استثنائية للبرلمان المغربي

  • جميلة-المصلي1-528x388

    الحكومة تطلق الاستراتيجية الوطنية لمحاربة العنف ضد النساء 2020_2030

  • التراس

    فوضى وتراشق وضرب وجرح…إحالة 4 أشخاص محسوبين على “إلتراس” على النيابة العامة

مجتمع

قضية تعرض ست أستاذات للاعتداء.. حقوقيون يحمّلون السلطات مسؤولية توفير الحماية

على خلفية تعرض ست أستاذات، ضواحي أزيلال، لاعتداء، وهجوم بالسلاح الأبيض داخل سكنهن الوظيفي في مدرسة “آيت حساين” في منطقة “أيت عبي”، قيادة “تيلوكيت” ليلة الأحد الماضي، دعت شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع السلطات المختصة إلى التدخل العاجل، من أجل توفير السكن اللائق لأستاذات أزيلال، وجبر ضررهن، وتوفير الحماية اللازمة لهن، وكذلك الشأن بالنسبة إلى النساء ضحايا الاعتداء في سلا، وكل نساء المغرب.

وأعربت الشبكة نفسها، عن استيائها من استمرار هذه الجرائم، محملة الدولة مسؤولية توفير الحماية، وتطالبها بالحزم في تطبيق القانون، وتنزيل مقتضيات قانون 103/ 13، وتفعيلها، وتجويدها بما يتلاءم مع مضامين الاتفاقيات الدولية، التي صادق عليها المغرب من حيث معايير الحماية، والوقاية، وجبر الضرر، وتشديد العقاب.

ووجهت شبكة أنجاد نداء إلى كل الهيآت الحقوقية، والضمائر الحية من أجل تكثيف الجهود، والتعاون لفضح كل أشكال العنف ضد النساء، خصوصا في الظروف الصعبة الحالية، مطالبة النيابة بمتابعة المعنيين بالأمر بالأفعال المنسوبة إليهم في هذه الجرائم، وتشديد العقاب في حقهم.

يذكر أنه تم إيقاف 3 أشخاص، يشتبه في تورطهم في الهجوم، والاعتداء على معلمات كنّ بداخل سكنهنّ الوظيفي، ضواحي أزيلال، الثلاثاء الماضي.

كما طالبت النقابة الوطنية للتعليم بأزيلال الجهات المعنية بتكثيف البحث عن المعنيين بالأمر، وتقديمهم إلى العدالة، لينالوا العقاب، مع تقديم الدعم المادي، والنفسي للأستاذات المعنيات، من أجل تجاوز مخلفات المحنة، وضرورة توفير الأمن للعاملين في المناطق النائية، وحماية المدارس من الاعتداءات المتكررة، كما دعت إلى ضرورة العدول عن بناء المدارس في الأماكن المهجورة، والبعيدة عن التجمعات السكنية.

شارك برأيك

حسن بن محمد

سلام عليكم
أولّا أنا ضدّ العنف كيفما كان نوعه، لكن الّذي يحزّ في نفسي هو أنّه كلّما تُطُرِّقَ لموضوع العنف إلّا ويكون ضدّ النساء، السؤال المطروح هو لماذا لا يُذْكَرُ العُنْفُ ضدّ الرجال!

إضافة رد