بعد التوقف بسبب عيد “روش هاشاناه”.. استئناف محاكمة شبكة تجنيس الإسرائيليين – اليوم 24
محاكمة
  • كورونا

    في البيضاء.. جائحة كورونا أقوى من أي إرادة للسلطة

  • القضاء

    تفاصيل استجواب المحكمة لإسرائيليّ من أصول عربية في ملف “التجنيس”

  • محمد بنعبدالقادر

    مهندسو وزارة العدل غاضبون من تجاهل تعويضات الحساب الخاص على الرغم من الاتفاق مع الوزارة

محاكمات

بعد التوقف بسبب عيد “روش هاشاناه”.. استئناف محاكمة شبكة تجنيس الإسرائيليين

بتزامن الجمعة الماضي مع انطلاق احتفالات اليهود برأس السنة العبرية الجديدة، أو كما يطلق عليها “روش هاشاناه”، تعذر على غرفة الجنايات الاستئنافية لدى محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، عقد جلسة محاكمة أفراد شبكة تجنيس الإسرائيليين وتمكينهم من الهوية وجواز السفر المغربي بطريقة غير قانونية وغير شرعية، لتواصل المحكمة الاستماع إلى المتهمين في الملف عشية أول أمس الأربعاء عن طريق الاستماع إلى السائق (ر. ب) والتهامي الحاجي الموظف بمقاطعة الحي الحسني.

وتزامن عيد رأس السنة العبرية 5781، الذي احتفلت به الطائفة اليهودية المغربية على غرار باقي اليهود في دول العالم، مع يوم الجمعة المنصرم، حيث اضطر أغلب اليهود إلى أداء طقوس المناسبة المقدسة في منازلهم، نظرا إلى جائحة فيروس كورونا التي تتهدد العالم، عوضا عن التجمع في المعابد وفي البيوت للاحتفال معا بعيد مقدس في الديانة اليهودية، الذي تمارس فيه طقوس النفخ في “الشوفار”، وهي آلة نفخ مصنوعة من قرون الكبش، ومن أقدم الآلات الموسيقية في التاريخ، حيث يعتبر اليهود أن النفخ رمز للكبش الذي بعثه الله إلى نبي الله إبراهيم عندما كان على وشك ذبح نجله إسحاق تلبية لأوامره، لتتحول أضحية النبي إسحاق، حسب المعتقد اليهودي، إلى رأس السنة العبرية، والتي من طقوسها أيضا توجه اليهود لمصدر نقي للمياه ورمي قطع خبز في رمزية للتخلص من الخطايا مع تلاوة صلاة “التشليخ”، وتنطلق معايدة بعضهم بالسنة الجديدة بعبارة “شانا توفا”، مع تناول التفاح المحلى بالعسل والرمان.

وتواصلت محاكمة المتهمين في ملف شبكة تجنيس الإسرائيليين عشية أول أمس الأربعاء، بالاستماع إلى (ر. ب)، السائق الذي كان صلة وصل بين المتهمين الرئيسيين ميمون بيريز وإحسان جنانات، وبين موظفين وأمنيين، كما عمل أيضا على نقل إسرائيليين للحصول على وثائق مزورة، كما أوردت الأبحاث التي جرت في الموضوع، حيث نفى التهم المنسوبة إليه والمتعلقة بالمشاركة في تزوير وثائق إدارية، وصنع شهادات تتضمن وثائق غير صحيحة، متشبثا بما سبق وصرح به أمام هيئة الحكم في الشق الابتدائي من الملف، مشددا على أنه لا علم له بمجريات الأمور، وأنه فقط كان ينفذ أوامر ميمون وجنانات دون أن يطلع على قانونية تلك الأعمال من عدمها.

وأكد (ر. ب) أنه ليس سائقا خاصا لميمون أو جنانات، وإنما كان سائقا تحت الطلب، وبالتالي فلم تكن له صلة وطيدة بالملف، وإن كان يقوم أحيانا بتسليم ملفات مغلقة لموظفين دون أن يعلم بمحتواها، مشيرا إلى أنه لم يسلم أحدا مبلغا ماليا، وأنه زج به في الملف عن طريق الخطأ.

ومن جهته، نفى التهامي الحاجلي، الموظف بالمقاطعة الحضرية بالحي الحسني التهم المنسوبة إليه، كما نفى أن يكون قد عمل على تحضير شواهد تفيد عدم تقييد الإسرائيلي المراد حصوله على الجنسية المغربية بطريقة غير شرعية، في سجلات الحالة المدنية، نافيا أيضا حصوله على مبلغ 1000 درهم عن كل شهادة ينجزها، ويتسلمها من ميمون أو جنانات عن طريق السائق (ر. ب).

وتشبث موظف المقاطعة الحضرية المتابع بتهم تتعلق بالارتشاء وتزوير وثائق إدارية تصدرها الإدارات العامة، والتزوير في سجلات رسمية عن طريق وضع وخلق أشخاص وهميين واستبدال أشخاص بآخرين، ببراءته من جميع التهم المنسوبة إليه، مؤكدا أنه كان يقوم بعمله بشكل طبيعي ولا علم له بأي تزوير أو تحريف في الوثائق.

وأجرى القاضي لحسن الطلفي، رئيس غرفة الجنايات الاستئنافية بالقاعة 8 بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مواجهة بين (ر. ب) سائق والمتهمة الرئيسة إحسان جنانات، مع محمد نعيم الشرطي المتابع في حالة سراح، وأيضا مع رضوان النوالي، رئيس مصلحة جوازات السفر بعمالة الدار البيضاء آنفا، ومحمد فريك، مقدم شرطة رئيس كان يشتغل سابقا بمطار محمد الخامس، حيث تشبث الكل بأقواله في القضية، قبل أن يعلن رئيس هيئة الحكم تأخير الملف إلى الأربعاء المقبل لمواصلة الاستماع إلى باقي المتهمين في القضية.

وعرفت جلسة، أول أمس، حضور جميع المتهمين، ضمنهم من يوجد في حالة سراح، وحوالي 16 متهما جرى خفرهم من المركب السجني “عكاشة”، حيث انطلق الاستماع لأول مرة في الشق الاستئنافي إلى المتهمين الموجودين في حالة اعتقال، بعدما بقي الاستماع إلى الموجودين في حالة سراح، والذين أغلبهم قضى العقوبة الحبسية الصادرة في حقه.

شارك برأيك