تجاوبا مع “عريضة الحياة”.. الحكومة تلتزم بإجراءات آنية لتقليص نسبة الإماتة بسبب السرطان – اليوم 24
image
  • الشبيبة

    أمكراز: يجب بعث رسائل إيجابية في عدد من الملفات لتيسير مشاركة المواطنين في الاستحقاقات المقبلة

  • المغرب

    رسميا.. المغرب يدين بشدة استمرار نشر الرسوم المسيئة للإسلام والنبي محمد: حرية التعبير لا تبرر الاستفزاز والتهجم

  • image

    بعد موجة الغضب.. فرنسا تتفاعل وتدعو الدول الإسلامية لعدم مقاطعة منتجاتها

سياسية

تجاوبا مع “عريضة الحياة”.. الحكومة تلتزم بإجراءات آنية لتقليص نسبة الإماتة بسبب السرطان

 

أعلن رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، عن مجموعة من التدابير والإجراءات الآنية التي قال إن الحكومة ستطلقها قريبا للوقاية والعلاج من مرض السرطان، ولدعم مرضى السرطان.

وأوضح رئيس الحكومة، خلال استقباله وكيل العريضة المتعلقة بإحداث “صندوق مكافحة السرطان” ونائبه، أن الحكومة ستجعل  من ورش مكافحة مرض السرطان “ورشا متعدد القطاعات، وتلتزم بإجراءات بديلة وآنية لدعم المصابين بهذا المرض من خلال اعتماد المخطط الوطني للوقاية ومعالجة السرطان 2020 -2029 الذي يهدف إلى تقليص نسبة المرض والإماتة التي تحدث بسبب السرطان والعمل على تحسين جودة حياة المرضى ومحيطهم”.

إلى جانب ذلك، أعلن العثماني عن الشروع ابتداء من 2021 في تعميم التلقيح ضد سرطان عنق الرحم لكافة الفتيات في سن الحادية عشر، والذي يهم حوالي 350 ألف فتاة سنويا، وسيمكن من القضاء على هذا النوع من السرطانات بالنسبة للأجيال الصاعدة، علما أن بلادنا تسجل 1500 حالة جديدة سنويا، ويكلف علاج كل واحدة منها ما يناهز 100 ألف درهم.

وتتضمن التزامات الحكومة، حسب رئيسها، العمل على تحويل المعهد الوطني للأنكولوجيا إلى مؤسسة عمومية، تتمتع بالاستقلال المالي والإداري، لتكون الفاعل المرجعي وطنيا في مجال الوقاية من السرطان ومكافحته، مع تقوية مهامها واختصاصاتها في مجالات البحث والدراسات والتكوين.

كما تقرر إحداث لجنة وطنية للوقاية من السرطان ومكافحته، يترأسها رئيس الحكومة، وتضم فاعلين مؤسساتيين، ومهنيين، وممثلين عن المجتمع المدني، لتتبع تقدم هذا الورش الوطني الكبير وضمان حكامته.

ونوّه رئيس الحكومة، بالمناسبة، بمبادرة العريضة المطالِبَةِ بإحداث “صندوق مكافحة السرطان”، وتقدم بالشكر لكل أعضائها والموقعين عليها، سواء من داخل الوطن أو خارجه، معتبرا أن العريضة “بمثابة تمرين ديموقراطي ونتعاون جميعا لننجح فيه، في منأى عن أي حسابات أخرى، لأننا أمام مبادرة إنسانية مواطنة وتشاركية، تفاعلنا معها إيجابيا لأهدافها النبيلة، فتحية لكل أصحابها، كل واحد باسمه”.

ووجه رئيس الحكومة رسالة إلى مرضى السرطان الذين يحتاجون عناية ورعاية خاصة، إذ “نشعر بمعاناتهم وآلامهم، وهدفنا بذل كل المجهودات للتخفيف عنهم ولتيسير علاجهم”، مجددا دعمه وتضامنه مع هؤلاء المرضى.

شارك برأيك