الاعتداء بالحجارة على سكن وظيفي لأستاذ “متعاقد” وزوجته ضواحي أزيلال- صور – اليوم 24
E567A975-9006-4D3F-A0B0-2079B9520761
  • مبديع محمد - عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية ورئيس جماعة الفقيه بنصالح

    بعد 3 أسابيع من الإغلاق بسبب كورونا.. السلطات تعيد فتح مقر جماعة الفقيه بن صالح

  • الهجرة

    الفقيه بن صالح.. غضب حقوقي بعد غرق قارب للهجرة السرية يحمل أزيد من 15 شابا من منطقة دار ولد زيدون

  • wac

    حلم “الريمونتادا”.. الوداد يواجه الأهلي المصري في إياب نصف نهائي أبطال إفريقيا

مجتمع

الاعتداء بالحجارة على سكن وظيفي لأستاذ “متعاقد” وزوجته ضواحي أزيلال- صور

أقدم مجهولون، فجر اليوم الخميس، على الهجوم، واعتداء على أساتذ “متعاقد، وزوجته، في محموعة مدارس “تغبولا” بقيادة أيت محمد ضواحي أزيلال.

وأوضح المنسق الجهوي للأساتذ المتعاقدين، لحسن هلال لـ”اليوم 24″، أن مجموعة من الأشخاص يقدر عددهم بـ4، هجموا على مسكن وظيفي بالحجارة، ما تسبب في خسائر طالت نافذة المسكن، وإتلاف بعض الممتلكات الخاصة، بالإضافة إلى تمزيق شبكة الربط بالماء.

E9E32184-EE60-49C5-BD14-1BD308155B41

وأضاف المصدر ذاته أن المشتبه فيهم لم يتمكنوا من الدخول إلى المنزل، في حين تجهل إلى حدود الساعة أسباب، ودوافع الحادث، فيما انتقلت سيارة إسعاف إلى عين المكان، لنقل الأستاذ، وزوجته إلى المستشفى الإقليمي في أزيلال.

وفتح تحقيق من طرف مصالح الدرك الملكي في أزيلال لتوقيف المشتبه فيهم بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة.

DA8DD94A-8752-4ED3-96AC-81A372565DDE

وشهدت مدرسة أيت حساين في منطقة أيت عبي قيادة تيلوكيت ضواحي أزيلال، قبل أسبوعين، حادثا مماثلا بعدما تعرض سكن وظيفي لمعلمات، حديثات التخرج، لهجوم واعتداء من طرف شخصين من المنطقة، قصد السرقة، ما تسبب في خسائر طالت نافذة المسكن، وإتلاف بعض الممتلكات الخاصة بهن.

 

شارك برأيك

غيور على وطنه بدون مقابل.

جاء في المقال”شهدت مدرسة ايت حساين…..حادثا مماتلا بعدما تعرض سكن وظيفي لمعلمات *حديثات التخرج* لهجوم واعتداء…الخ..اريد ان اسال صاحب المقال*من اين تخرجت هاته المعلمات ..اغلب المتعاقدين ان لم اقل كلهم جاؤوا اما من الدراسة مباشرة(الكليات او المعاهد…الخ) او كانوا عاطلين وكانوا في بيوتهم الى ان من الله عليهم..لم تعد هناك لا مدارس لتكويت الا ستاذة ولا المعلمين..لم يبق الا “كور واعطي للعور”والنتيجة هي ما نراه في المستوى الذي وصل اليه التعليم في بلادنا.

إضافة رد