لجنة حقوق الإنسان العربية تدين تصريحات ماكرون وتعتبرها جريمة كراهية وتمييز وتحريض على العنف – اليوم 24
8ce5283_13210-vj4r5c.71wpjmunmi
  • امطار - تصوير رزقو  (6)

    طقس اليوم الجمعة.. نزول أمطار أو زخات أحيانا رعدية في عدد من المناطق

  • المخدرات- أرشيف

    ميدلت.. إتلاف 710 كيلوغراما من المخدرات

  • ترامب

    إدارة ترامب تقاضي شركة “فايسبوك” لتفضيلها العمالة الأجنبية

دولية

لجنة حقوق الإنسان العربية تدين تصريحات ماكرون وتعتبرها جريمة كراهية وتمييز وتحريض على العنف

أدانت لجنة حقوق الإنسان العربية التصريحات، التي أدلى بها الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، بشأن الديانة الإسلامية، والتي وصف فيها الإسلام بـ “ديانة تعيش اليوم أزمة في كل مكان في العالم”، مبديا، أيضا، تأييده إعادة نشر الرسوم الكاريكاتورية المسيئة إلى الرسول الكريم، التي عرضها معلم فرنسي أمام طلابه، وعلى خلفيتها قتل.

وأعربت اللجنة في بيان، اليوم الأربعاء عن بالغ القلق من تصريحات الرئيس الفرنسي “غير المسؤولة، والتي تعد شكلا من أشكال خطاب الكراهية، التي تستهدف بالاستهزاء الدين الإسلامي، وإهانة رمزه، الذي يحظى بحب، واحترام، وتبجيل المسلمين في كل العالم”.

وأوضح البيان نفسه أن تصريحات ماكرون “تحمل في طياتها نظرة استعلائية، ورؤية دونية للمسلمين في العالم بشكل عام، وللمسلمين المواطنين في الدولة الفرنسية بشكل خاص، فضلا عن أنها تشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي لحقوق الإنسان، وبخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية؛ وذلك بالنظر إلى أنها تشكل جرائم كراهية، وتمييز، وتحريض على العداوة، والعنف على أساس المعتقد الديني”.

وأكد المصدر ذاته أن تصريحات الرئيس الفرنسي تعكس عدم فهمه لمنظومة الحقوق والحريات والمبادئ الأساسية للعدالة، إضافة إلى عدم إدراكه لحدود حرية الرأي والتعبير، داعيا إلى وقف هذه التصريحات المسيئة، وعدم تكرارها لاعتبارات سياسية، وفكرية من شأنها أن تعزز ثقافة الكراهية والعنصرية والتطرف والعنف بأسبابه المختلفة، بينما يعمل العالم بكل طاقته لوقف مثل هذه التصريحات.

وشدد البيان نفسه على أن البشرية تحتاج إلى بذل المزيد من الجهود لتحقيق التضامن، والتسامح، واحترام التنوع الثقافي، والديني، وتعزيز الحوار على جميع المستويات، كما حث المجتمع الدولي، عموما، والدول العربية والإسلامية، خصوصا، على تعزيز الجهود الدولية، الرامية إلى تشجيع خطاب التسامح، والتصدي لخطاب الكراهية، والقضاء على جميع أشكال التعصب، والتمييز القائمين على أساس الدين، علاوة على تفعيل الأدوات القانونية الدولية، التي تمنع التعصب الديني، وتعاقب مرتكبيه.

شارك برأيك