الفنان محمود الإدريسي في ذمة الله…توفي متأثرا بكورونا – اليوم 24
محمود الإدريسي
  • يوتوب موسيقى

    3 فنانين أجانب ضمن الأكثر نجاحا على يوتوب المغرب

  • محمد صلاح

    محمد صلاح يختار من يلعب دور بطولة فيلم عن قصة حياته

  • أشرف

    طنجة.. مغني راب “كفيف” يحلم بدعم من مثله الأعلى “لحر”- فيديو

بيبل

الفنان محمود الإدريسي في ذمة الله…توفي متأثرا بكورونا

توفي قبل قليل من اليوم الخميس، الفنان المغربي محمود الادريسي، عن عمر ناهز 72 سنة، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وأكد الفنان الحاج يونس، عبر صفحته بفايسبوك، وفاة محمود الادريسي، الذي كان يرقد في غرفة الإنعاش، بمصحة خاصة منذ أيام، إثر إصابته بكورونا.

محمود الإدريسي واحد من الأهرام الفنية المغربية، انطلقت مسيرته بالحفلات والأنشطة المدرسية، ثم ولج المعهد الوطني سنة 1964.

أولى تجاربه الغنائية كانت عام 1964 خلال إحدى حفلات المعهد حيث أتيحت له الفرصة للغناء أمام الجمهور، وهناك لمحه الملحن عبد الله عصامي، الذي كان له الفضل الكبير في التحاق الادريسي بالإذاعة آنذاك بعد نجاحه في الاختبار الصوتي مع الموسيقار أحمد البيضاوي.

أمضى الإدريسي رفقة المجموعة الصوتية للفرقة الوطنية 11 عاما، غنى فيهم خلف أشهر المطربين أمثال محمد فويتح، وعبد الوهاب الدكالي.

وتخللت هذه التجربة ظهور محمود كمطرب منفرد بفضل أغنية “يا ملكي يا بلادي” التي قدمها له الموسيقار عبد النبي الجيراري، تلتها بعض الأغاني التي قدمها له الفنان وعازف القانون صالح الشرقي.

اشتهر الإدريسي بأغنية “يا بلادي عيشي” من ألحان الموسيقار محمد بن عبد السلام، ولهذه الأغنية قصة طريفة، فقد كان عبد السلام منذ بضع أشهر ضيفا والفرقة الوطنية في قصر الملك الحسن الثاني بالرباط، وأعجب حينها الملك بحسن أدائه وجمال صوته فأثنى عليه، غير أن محمود وبحديثه مع الملك نسي يده في جيبه مرتكبا خطآ بروتوكوليا فادحا، خاصة وأن الحسن الثاني انتبه للحادثة وطلب أن لا تعاد استضافة أناس لا تأبه بالبروتوكول، وكان آنذاك الملحن محمد بن عبد السلام الوحيد الذي وقف إلى جانب محمود واعدا إياه أن يدخل للقصر من جديد في غضون شهر ولحن له أغنية “يا بلادي عيشي”، وبالفعل عاد محمود بعدها ليغني في رحاب القصر الملكي بفضل هذه الأغنية.

وفي السبعينات كانت لمحمود العديد من الجولات الفنية قادته للمشرق تعامل فيها مع العديد من الفنانين نذكر منهم خصوصا محمد الموجي الذي لحن له أغنيتين، والعديد من الملحنين الآخرين من ليبيا والكويت والعراق. ثم وفي فترة الثمانينات، بدأ محمود في تلحين أغانيه بنفسه.

ومن أشهر ما غنى الإدريسي : “ساعة سعيدة” كلمات مصطفى بغداد، “اصبر يا قلبي”، “بغى يفكرني فاللي فات”، أسدى إليك الله”، “عشاق النبي”، “يبكي الحمام”، “حب الله”، “واش نزيدو مزال الحال”، “لا مش أنا اللي أبكي”، “الله الله على المغرب”،، كما لحن لغيره من الفنانين كلطيفة رأفت في أغنية “الحمد لله”، ونعيمة سميح في أغنية “شكون يعمر هذا الدار”، البشير عبدو في “الدنيا بخير”، محمد الغاوي في “اللي علينا أحنا درناه”، فلة الجزائرية في “فتحو الأبواب”

وكان محمود الإدريسي قد شغل إلى آخر لحظات حياته منصب الأمين العام لنقابة الحرة للموسيقين المغاربة، قبل أن يصاب بفيروس كورونا، والذي وضع حدا لحياة واحد من أبرز نجوم الأغنية المغربية على مر تاريخها.

شارك برأيك