‎مخدرات وكحول واستغلال فيلا لتسهيل البغاء والقوادة..أمن البيضاء يوقف 52 شخصا من جنسيات مختلفة في فيلا تحولت إلى ملهى ليلي -التفاصيل – اليوم 24
201116102623
  • التلقيح

    الصحة العالمية: المغرب من بين الدول الـ10 التي أكملت بنجاح تحدي التلقيح ضد كورونا

  • Screenshot-2021-03-02-at-2.42.45-PM-730x438

    فيديو “مخل بالحياء” منسوب إلى زعيم المعارضة يثير الجدل في موريتانيا

  • كورونا 2

    التوزيع الجغرافي للإصابات الـ594 بكورونا.. جهتا البيضاء وبني ملال في الصدارة

جريمة

‎مخدرات وكحول واستغلال فيلا لتسهيل البغاء والقوادة..أمن البيضاء يوقف 52 شخصا من جنسيات مختلفة في فيلا تحولت إلى ملهى ليلي -التفاصيل

أوقفت عناصر مكافحة العصابات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، في الساعات الأولى من فجر اليوم السبت، 52 شخصا، من جنسيات مختلفة، وذلك للاشتباه في تورطهم في خرق حالة الطوارئ الصحية، واستغلال فيلا سكنية كملهى ليلي لتسهيل البغاء والوساطة في الفساد، وترويج المخدرات وتقديم المشروبات الكحولية بدون رخصة.

وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن إجراءات البحث والتحري التي أشرفت عليها النيابة العامة المختصة، أسفرت عن رصد فيلا سكنية بالقرب من الشريط الساحلي عين الذئاب بمدينة الدار البيضاء، يتم استخدامها كملهى ليلي بدون ترخيص، يتوفر على مسيرين وحراس ليليين ونادلين، ويقدم مشروبات كحولية ومخدر الكوكايين والإكستازي للزبائن، فضلا عن جلب فتيات لتسهيل البغاء والوساطة في الفساد.

وأضاف المصدر ذاته أن هذا التدخل الأمني مكن من توقيف منظمي هذه الأنشطة الإجرامية، وهما مواطن فرنسي من أصل مغربي وآخر إيفواري، وخمسة مسيريين للمحل من بينهم ثلاث سيدات، ونادلان وثلاثة حراس خاصين من جنسيات دول إفريقية جنوب الصحراء، علاوة على أربعين زبونا، من بينهم 18 شخصا ينحدرون من دول إفريقية واثنان من تركيا، وعشرين من جنسية مغربية، من بينهم عشر فتيات.

وأشار البلاغ إلى أن عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضي أسفرت عن حجز 41 قنينة كحول من مختلف الأنواع والسعات، و30 قرصا من مخدر الإكستازي، وجرعات من مخدر الكوكايين، وقنينات نرجيلة وأكياس من المعسل، بالإضافة إلى آلات موسيقية ومعدات للصوت.

وحسب البلاغ، فقد تم الاحتفاظ بجميع الأشخاص الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر، وكذا تحديد كافة ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، التي تأتي في سياق الجهود المكثفة والمتواصلة التي تبذلها المصالح الأمنية، لضمان التطبيق السليم والحازم لحالة الطوارئ الصحية ومكافحة كل الأفعال الإجرامية.

شارك برأيك