الـHCP”” تتوقع نمو الاقتصاد الوطني ب0,5 في المائة في الربع الأول من عام 2021 – اليوم 24
أحمد الحليمي المندوب السامي للتخطيط - ارشيف
  • عبد العزيز أفتاتي

    استقالة العماري وتجميد عضوية المقرئ.. أفتاتي: صحيحة وعلينا تثبيت موقف الحزب في مواجهة المشروع الصهيوني

  • الانتخابات المغربية

    المشاورات حول الانتخابات.. بنعبد الله ل”اليوم 24″: لا اجتماع ولا اتصال حولها منذ منتصف أكتوبر الماضي

  • المقرئ أبو زيد الإدريسي

    بسبب التطبيع.. المقرئ الإدريسي أبو زيد يجمد عضويته في حزب العدالة والتنمية

اقتصاد

الـHCP”” تتوقع نمو الاقتصاد الوطني ب0,5 في المائة في الربع الأول من عام 2021

بعد الانكماش، الذي استمر، طوال الفصول الأربعة الماضية، توقعت المندوبية السامية للتخطيط، اليوم الأربعاء، أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي للبلاد نموا، تبلغ نسبته 0.5 في المائة على أساس سنوي.

وقالت المندوبية السامية للتخطيط، في موجز الظرفية الاقتصادية لتوقعاتها في الربع الأول من 2021، إنه من المنتظر أن تعرف “الأنشطة غير الفلاحية انتعاشا طفيفا مقارنة مع الفصل السابق لتتراجع وتيرة انخفاضها إلى 0,5- في المائة، خلال الفصل الأول من عام 2021”.

ورجحت المندوبية ذاتها أن يشهد النمو الاقتصادي بعض التسارع في وتيرته، خلال الفصول المقبلة، مستفيدا من تأثير تقويم أثر الأساس، المتعلق بانكماش النشاط الاقتصادي، خلال فترة الحجر الصحي.

كما توقعت المندوبية السامية للتخطيط أن يشهد الطلب الخارجي، الموجه إلى المغرب ارتفاعا، يقدر بـ 4,2 في المائة، حسب التغير السنوي، إذ يتوقع أن يشهد الاقتصاد العالمي، خلال الفصل الأول من عام 2021، بعض التحسن مقارنة مع الفصل الأخير، ولكن بصفة متفاوتة، حسب البلدان، والمناطق.

وينتظر أن تحقق الاقتصاديات المتقدمة نموا يقدر بـ3,6 في المائة، وفي المقابل، ستظل الضغوطات التضخمية في مستويات منخفضة، ومرتبطة بتطور أسعار النفط في الأسواق العالمية، دائما حسب المندوبية السامية للتخطيط.

ويرتقب أن يشهد الطلب الداخلي انتعاشا طفيفا مقارنة مع الفصل السابق، إذ ستعرف نفقات الأسر الموجهة نحو الاستهلاك بعض التقلص في وتيرة انخفاضها، وذلك بالموازاة مع انتعاش مبيعات المواد الغذائية، والمصنعة.

كما ستشهد نفقات النقل، والمطاعم، والترفيه بعض التحسن، ولكن بوتيرة أقل، فيما سيعرف الاستهلاك العمومي نموا يناهز 4,3 في المائة، خلال الفترة نفسها، بالموازاة مع تطور نفقات التسيير في الإدارة العمومية، والخدمات الاجتماعية، خصوصا الصحية.

وفي المقابل، يرجح أن يواصل الاستثمار تراجعه بالموازاة مع تباطؤ الاستثمارات في مواد البناء.

وباعتبار تحسن التساقطات المطرية، خلال فصل الشتاء، وتعميمها على جل المناطق، يتوقع أن تعرف القيمة المضافة الفلاحية ارتفاعا يقدر بـ 10,8 في المائة، لتساهم بـ 1,2+ نقطة في النمو الإجمالي للناتج الداخلي الخام.

وتجدر الإشارة إلى أن الموسم ألفلاحي الحالي شهد انطلاقة متعثرة، إذ بلغ عجز التساقطات، خلال شهري أكتوبر، ونونبر الماصيين، ما يقرب من 48 في المائة، إلا أن عودة التساقطات بشكل شبه عام، خلال شهر دجنبر الماضي، ساهمت في تسريع أشغال الحرث وتحسن المراعي، كما أن الظروف المناخية الملائمة، خلال فصلي الخريف الماضي، والشتاء الحالي، سترفع من الإنتاج ألفلاحي، والتشغيل في الوسط القروي، وذلك بعد سنتين متتاليتين من الجفاف.

شارك برأيك