تنظيم الدورة 26 من مهرجان فاس للموسيقى الروحية في الفترة من 4 إلى 12 يونيو – اليوم 24
مهرجان الموسيقى العريقة
  • 2951279-46

    إسرائيل تتجه نحو إلغاء تأشيرة السفر على المواطنين المغاربة وتسعى إلى استقطاب الممرضين

  • أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية

    بالإجماع.. العرب يتفقون على التجديد لأحمد أبو الغيط أمينا عاما للجامعة العربية

  • مصر - القاهرة - تصوير رزقو

    المصالحة العربية.. وزير الخارجية القطري يصل إلى مصر لأول مرة منذ منتصف عام 2017

أخبار ثقافية

تنظيم الدورة 26 من مهرجان فاس للموسيقى الروحية في الفترة من 4 إلى 12 يونيو

أعلنت جمعية فاس سايس عن تنظيم الدورة السادسة والعشرين من مهرجان فاس للموسيقى الروحية في الفترة الممتدة من 4 إلى 12 يونيو تحت شعار “أندلسيات جديدة”.

وأبرزت الجمعية، في مذكرة تقديمية للمهرجان، أن “أندلسيات جديدة” هو دعوة “لاستكشاف الثقافات والروحانيات من زاوية التعايش المشترك والجمال والحكمة والبناء المشترك لمشاريع المستقبل”.

وأكد المنظمون أن من سبل التعبير عن الصمود في وجه الأزمة الصحية الناجمة عن فيروس كوفيد-19 “إعطاء الثقافة والروحانية، المبدعتين للقيم الأساسية وأواصر الوئام والتضامن، دورا هاما في مقاربتنا للمستقبل”. 

وأضافت الجمعية أنه بدا من الضروري، في سبيل تحقيق هذا المسعى، الإبقاء على هذه النسخة القادمة من المهرجان ومنتدى “روح للعولمة”، حول موضوع “ميثاق إبراهيم: بيان من أجل إنسانية روحية”، واللذين “سيكونان قادرين، إلى جانب التظاهرات الأخرى، على الإسهام في رسم مرحلة جديدة بنهاية هذه الأزمة”.

وستشهد هذه التظاهرة الثقافية برنامجا ذا جودة عالية يليق بمستوى موضوعه، ويتميز بالتجديد، بأغان من الولايات المتحدة، وحفل موسيقي من أداء فادو، وأداء موسيقي وشعري، وأغان صوفية من سراييفو، ومجموعة من الأصوات العظيمة للأغنية الدينية السفاردية والعربية الأندلسية. 

وأبرز رئيس جمعية فاس سايس، عبد الحميد بن مخلوف، والمدير العام للمهرجان والمنتدى فوزي الصقلي، أن مهرجان فاس يمثل “تراثا جوهريا غير مادي يستمد كل ثرائه من نموذج حضاري عميق الجذور في بلادنا”.

وأكد السيدان بنمخلوف والصقلي أن “المغرب نجح بالفعل على مر القرون في تدبير هذا التزاوج بين المعرفة والروحانية وصهرهما ليخلقا تنوعا غنيا من الثقافات والديانات”.

وأضافت المذكرة التقديمية أن “الأمر يتعلق بمحور استراتيجي للسياسة الحضارية للمملكة، التي ظلت تنصهر منذ 12 قرنا وتستشرف المستقبل وعلى أعلى مستوى بفضل رعاية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله”.

وأكد المنظمون أن هذه التظاهرة ستظل لحظة مميزة، لا سيما من خلال المنتدى الذي يهدف إلى “التفكير في ما يمكن أن تسهم به الموارد الفكرية والثقافية والروحية في هذا النموذج”، والانفتاح على “فضاءات جديدة تعيد ابتكار (…) روح الأخوة التي سادت الأندلس والتي تحمل فاس والمغرب اليوم تراثها الحي ومشروعها المستقبلي”.

شارك برأيك