الانتخابات “أسقطت” شباط بفاس..فهل تسقطه من رئاسة الاستقلال؟ – اليوم 24
حميد شباط الأمين العام لحزب الاستقلال
  • مصطفى ابن الراضي

    مصطفى ابن الراضي يكتب: حق البوليساريو في تقرير مصيرها

  • مصطفى ابن الراضي

    مصطفى ابن الرضي يكتب: الكركرات و«جنرالات الحرب» الفايسبوكيون

  • مصطفى ابن الرضي

    مصطفى ابن الرضي يكتب: انتخابات عالمية

سياسية

الانتخابات “أسقطت” شباط بفاس..فهل تسقطه من رئاسة الاستقلال؟

تسود حالة من “التذمر” الواسع في صفوف حزب الاستقلال، بعد تضرر صورته في الانتخابات الأخيرة، إذ رغم أنه جاء مرتبا في الصف الثاني بعد الأصالة والمعاصرة، ومتقدما على العدالة والتنمية من حيث عدد المقاعد التي فاز فيها، يرى الاستقلاليون أن “الوضع كارثي” ويستدعي معالجة حقيقية.

وفي حديث مع مصادر من داخل حزب الاستقلال، تأكد أن التوجه والقناعة التي بدأت تتبلور يمكن تلخيصها في أن “الاستقلال نجح وحميد شباط خسر، وأنه بناء على هذا التقييم سيبنى على الأمر مقتضاه”.

وذكر مصدر استقلالي أن المغاربة أعطوا للاستقلال تقريبا نفس عدد الأصوات التي حصلت عليها في انتخابات 2009، وهو مؤشر على أن “الآلة الحزبية لاتزال سليمة، وأن العطب يوجد في محركها”، وأن العقاب الحقيقي هو الذي تعرضت له القيادة، ممثلة في حميد شباط، الأمين العام للحزب، الذي سقط سقوطا مدويا في معقله الانتخابي فاس.

المصدر نفسه قال إن التقييم المبدئي واضح ولا خلاف حوله، لكن الكل الآن متفرغ لتدبير “الزمن الانتخابي” وما يقتضيه من الإشراف على التحالفات، بـ”استثمار النجاحات التي تحققت، ومحاصرة الأضرار التي لحقت بنا”، وبعد أن ينتهي هذا المسلسل سيأتي وقت الحساب، و”على الجميع تقديم حصيلته وتحمل مسؤوليته، وبناء عليه سيتخذ اللازم، فالاستقلال حزب كبير ولن نسمح بتحطيمه”.

وحزم المتحدث ذاته، الذي فضل عدم ذكر اسمه، بأنه “يستحيل أن تستمر الأمور على ما هي عليه.. هذا الأمر لا يمكن نهائيا، فقد تضررت صورة الحزب بشكل بالغ بسبب تصرفات القيادة وتصريحاتها غير المعقولة واختياراتها الخاطئة، وأقصد بالقيادة الأمين العام شخصيا.. وهنا نحب أن نؤكد أنه لم يمكن يستشير قياديي الحزب في الخرجات المثيرة التي كان يطلقها”، مؤكدا أن مناضلي الحزب وبعض قيادييه غاضبون مما جرى، “فبيننا من هرب إلى بيته، ومنا من ترك مسافة واضحة مع شباط، وآخرون آثروا الصمت وفسحوا المجال للوقت لتتضح الأمور، لكننا حزب المؤسسات ونتوفر على الآليات الحزبية لمعالجة المشاكل بأقل الخسائر، وهذا ما سيتم حين يحين وقت الحساب بعد أن نستكمل المسلسل الانتخابي”.

وكشف المصدر أن شباط بدأ في التحرك لتطويق “تداعيات خسارته”، منها تسخير عدد من المقربين منه للاتصال بالأقاليم وبعض المناضلين وقياديين غاضبين لاحتواء غضبهم.

وتنتظر حميد شباط محطتان يتوقع أن يواجه فيهما بشدة، بسبب نتائج الحزب في الانتخابات الأخيرة، الأولى هي اجتماع اللجنة التنفيذية، والثانية هي اجتماع المجلس الوطني، واللذين سيتم خلالهما “قول ما يجب أن يقال للأمين العام حماية لحزب عريق ووطني، وسنتخذ المتعيّن لإرجاع الأمور إلى نصابها”، يشدد المصدر.

شارك برأيك

MOMO13

Je ne sais pas pourquoi on continue à appeler ce parti “al istiklal ” alors que la majorité des cadres qui gravitent autour de M. Chabbat donnent l’image de simples figurants qui n’ont aucune valeur devant ce dictature. S’il y a 5 personnes du PI qui le remettent à sa place; On n’entendra plus parler de ce cyclisssssss

إضافة رد
adil

أقول لشباط الى مزبلة التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية.
التاريخ تاريخ الاستقلال.
الجغرافيا جغرافية سايس.
التربية الوطنية هي التربية على احترام الديمقراطية وأصوات الشعب

إضافة رد
محمد

هو وعد بالاستقالة ويجب ان يوفي بعهده….الا انا ماعهذنا من زعيم المافي الشابطية التي نخرة حزب الاستقلال و مدينة فاس انه لايفي بعهد ولا يعترف بدين فحبه للكراسي هو حب جنوني

إضافة رد
Hanane Fadili

لا داعي لأن يقدم استقالته مادام هناك انتخابات داخلية بين أعضاء الحزب تُمكّن من انتخاب رئيسه… فإن كانت رغبة الأعضاء في إسقاطه لكانوا تمكنوا من ذلك بالفعل ..لكن, ماداموا لم يفعلوا ذلك, فحقيقة تواجد رئيس بهذا السفه. بهذه البلاهة و’قصوحية الوجه‘ لا يعني إلا شيئا واحد : أن الحزب غارق في فساد داخلي, فساد بيع و شراء الأصوات لانتخاب الرئيس… و ما هو – الرئيس – إلا مرآة تعكس مدى قذارة منتخِبيه… و بقاؤه شيء إيجابي ليعلم المواطن ’الذكي‘ مدى فساد الحزب بالتالي عدم التصويت عليه : فلن يشتري منك أحد التفاح ما دمت تضع ’أخنز‘ تفاحة في الواجهة …

إضافة رد
بنعمرو

المفروض يسقط نفسه حفاظا لما تبقي من دم في وجهه بدل بهدلته

إضافة رد
الدفلاوي

حرغم أني لا أحب هدا الحزب ولم أصوت له ولن أصوت له طوال حياتي ولكنه حزب له تاريخ عريق في الساحة السياسية المغربية والحق يقال للأسف الشديد أصبت بخيبة أمل عندما فاز شباط على الدكتور الفاسي فالأول حاصل على دبلوم الخراطة في التكوين المهني والأخير دكتور وهناك سنوات ضوئية بين الطرفين فشباط في خطاباته ابان على جهله ومستواه السوقي فسقوطه في فاس عقاب له ورسالة لحزب الاستقلال الدي دفع ثمن اختياره الغبي لهدا الجاهل الذي لايتقن سوى السب والقذف في الأشخاص والمؤسسات لهذا أقول للاستقلالين دافعو على حزبكم وانتفضو في وجه هذا الشخص الذي يصلح لكل شيئ الالقيادة حزب للاستقلال

إضافة رد