البقالي لـ”اليوم24″: شباط اتصل فعلا بحصاد يوم الانتخابات وهذه أقواله – اليوم 24
حميد شباط
  • مصطفى بن الرضي  يكتب: أصبع الاتهام من السبابة إلى الإبهام

  • مصطفى بن الرضي يكتب: وكأنه ائتلاف حكومي

  • مصطفى بن الرضي يكتب: ريجيم سياسي!

سياسية

البقالي لـ”اليوم24″: شباط اتصل فعلا بحصاد يوم الانتخابات وهذه أقواله

تأكد لـ”اليوم 24″ أن حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، اتصل فعلا بمحمد حصاد، وزير الداخلية، يوم الجمعة الرابع من شتنبر، نهار التصويت للانتخابات الجماعية والجهوية، على الساعة الثانية عشرة وربع، للتحدث معه بـ”أمر يخص الانتخابات في فاس”، وأن شباط كان حينها داخل مركز التكوين بالمدينة الذي كان حينها مركزا للاقتراع.
واقعة الاتصال أكدها للموقع عضو اللجنة التنفيذية للحزب، عبد الله البقالي، الذي قال إن شباط فعلا اتصل بحصاد في ذلك اليوم، وفي ذلك التوقيت، مضيفا أن مضمون الاتصال كان إشعارا لوزير الداخلية، المشرف على الانتخابات، بأن العديد من المواطنين المسجلين في اللوائح الانتخابية لم يجدوا أسماءهم، ما حال دون إدلائهم بأصواتهم.
وذكر القيادي في الاستقلال على أن الأمين العام للحزب أخبر وزير الداخلية بأن الأوضاع متشنجة وأن هناك حالة هيجان بسبب عدم استطاعة المواطنين الإدلاء بأصواتهم، وأن “الأمور قد تتطور إلى ما لا تحمد عقباه في حالة عدم التدخل”.
وذكر البقالي أنه مباشرة بعد اتصال شباط “الذي نبه إلى الاختلالات” تحسنت الأوضاع وهدأت الأمور وجرى اتخاذ تعزيزات أمنية، منوها إلى أن اجتماع اللجنة التنفيذية أمس لم يتضامن مع الأمين و”لا نقول إنه ليس هناك ابتزاز”، لكن في المقابل يطالب بـ”كشف وزير الداخلية للبيانات التي بين يديه وتظهر ابتزاز شباط للدولة”، وأكد: “إذا كانت هناك أشياء أخرى غير هذا الكلام فليبادروا لإثباته، وليس في هذا أي تحد لأحد، وإنما احتراما للرأي العام”.
وشدد المتحدث ذاته على أن “عبارة “ابتزاز الدولة” شي خطير، فمن يستطيع ابتزاز الدولة؟”، منوها: “نحن الآن متشبثون بكشف وزير الداخلية لكل البينات لنقف على حقيقة هذا “الابتزاز”، فالأمر خطير للغاية”. وجزم البقالي بأن اتصال شباط تم يوم الرابع من شتنبر وليس ليلة الانتخابات الجهوية، وأنه آخر اتصال بين الطرفين إلى اليوم.

شارك برأيك

mohamed chelh

Chno kan tydir elias louamari maa lhima f laarjat fach kan le roi f la grece.chno kan tydur elias louamari maa lhmouchi f un cafe a rabt.jawbo ou ghadi tfhmo anna l etat pari sur un cheval partant perdant

إضافة رد
محمد البوزيدي

لم نعد نسمع في الأخبار الا السيد وزير الداخلية يصرح يقيل كأنه هو الوحيد في الحكومة
ان احتكار اتخاذ القرارات مضر والظهور بدون مبرر لست ادري معناه
التعيينات في المناصبالعليا يتم في مجلس حكومي والإعفاء يتخذه وزير واحد؟

إضافة رد
Zemmouri

شباط قال في تصريح من قبل ، بانه اخر اتصال كان له مع وزير الداخلية كان يوم مناقشة القوانين التنظيمية للانتخابات في وزارة الداخلية و أمام الأحزاب المشاركة. ، و اليوم تسمع على اتصال اخر يوم الانتخاب ، ربما غدا ستضهر الحقيقة .

إضافة رد
لحلايقي

وووو و الله تا واعرين هاد المقوصة جاتهم الفرصة باش يتخلصو من شباط و بغاو يمسحو فيك كلشي.
تيبيع القرد و تيضحك على اللي شراه.

إضافة رد
ياسين مكناس

لقد انكشف عنكم القناع جميعكم
شباط يساند ابنكيران حتى يحميه من الاختلاسات التي تركها وراءه في فاس
البام يعرف ان ساعة شباط سلات ويحاول ان يحضر الى ما بعد شباط لمواجهة العدالة والتنمية في الاستحقاقات القادمة دون الاضرار بسمعته حيث نابت عنه الداخلية في شخص حصاد
اما البقالي فيحاول ان يفصل بينه وبين شباط لان البام قرر ولا مجال للمراجعة
اما نحن فامام صورة واضحة للمشهد السياسي فهناك قطبين سياسيين الاول بزعامة البام ومساندة لا مشروطة من الاحرار والحركة والاتحاد و الدستوري والاستقلال و الداخلية والتاني بزعامة العدالة و مساندة التقدم
والفاصل بينهما هو صوتنا في الاستحقاقات القادمة

إضافة رد
مواطن

يقول مثل شعبي – اتبع الكذاب حتى لباب الدار – لم يقل البقالي هل شباط قال لوزير الداخلية ” عليه أن يرغم التجمع الوطني للأحرار بدعمه أو أن الأمور قد تتطور إلى ما لا تحمد عقباه ” و لا أظن أن أن الوزير سيكذب على شباط أم أنه لم يطلب منه ذلك إذا لم يقل ذلك فوزير الداخلية كذب على شباط وإذا كذب فعليه أن يقدم استقالته وإذا كذب ولم يستقيل على بنكيران أن يطلب من جلالة الملك إقالته وإذا كذب شباط والبقالي على وزير الداخلية عليهما أن يقدما استقالتهما وإذا لم يستقيلا على المجلس الوطني أن يقيلهما هذه هي السياسة والأخلاق السياسية في الدول الديمقراطية – اللي كذب أو اسرق وحصل كذاب أوشفار كيمشي فحالو على خطرو قبل ما يطردوه مشوه –

إضافة رد
A. Cha

من المعلوم ان شباط يطبق بدقة كبيرة المبادء و السياسة والتعليمات التي ورثها ممن سبقوه وترعر فيها هو ايضا. هذه المبادء المبنية اساسا، منذالاستقلال ولا زالت، على المراوغة والنفاق والابتزاز والديماغوجية والاقصاء والانتهازية .والظلامية وغيرها، والتاريخ شاهد على ذالك اذن، ان يتراس عمر او زيد الحزب لا يعني ان يكون هناك بالضرورة تغيرا ملموسا ومنشودا، ما دامت الفيءة المسيطرة مغلقة على نفسها، لا تفكر الا في مصالحها الخاصة ولا هم لها الا المقربين. ان المغرب تغير ، وهو للمغاربة كافة. فلم الانانية والتعنث ؟ الم تستوعبو بعد ان زمان الهيمنة قد ولى ؟

إضافة رد
أيت علي

أنا أتساءل هل السيد البقالي كان ملازما للسيد شباط ليلة الإنتخابات ؟ قد يكون الإتصال الدي يتحدث عنه البقالي يأتي بعد الإتصال الأول يعني مساء الليلة السابقة ، وهدا يحيلنا مرة أخرى على نكران شباط للإتصال بوزير الداخلية …وهنا يظهر الإستخفاف بالمواطنين وإنعدام المسؤولية لدى المسؤول عن حزب كان عتيدا فأضحى سخرية في يد المستهترين …وأعتقد أنه كفى من إستصغار الشعب والمغاربة وكفى من هشاشة المواقف والضحك على الأدقان ، فالمغاربة يريدون الصدق والنزاهة والشفافية ….والرجولة وليس تصرف العاهرات ..

إضافة رد