نواب الـ “PJD”و “PAM”و”PI” يهاجمون لغة تقرير الهيبة – اليوم 24
المحجوب الهيبة
  • مجلس المستشارين - سعد الدين العثماني - رزقو

    الحكومة تقر بتراجع قطاع السياحة في المملكة

  • محمد لعرج، وزير الثقافة والاتصال

    لعرج يتوعد بـ”ملاحقة” المواقع الإلكترونية المسيئة إلى الصحافة

  • العقار

    البرلمانيون يشنون حربا على المنعشين العقاريين “المستترين”

سياسية

نواب الـ “PJD”و “PAM”و”PI” يهاجمون لغة تقرير الهيبة

هاجمت جل الفرق البرلمانية في مجلس النواب، صباح اليوم الخميس، لغة مشروع التقرير، الذي حررته المندوبية الوزارية لحقوق الانسان، وتقدمت به أمام نواب الأمة، وهي اللغة الفرنسية، بدل اللغة العربية، أو الأمازيغية.

وجاء ذلك، خلال تقديم المندوبية، مضامين، وتوجهات مشروع التقرير الوطني حول الاستعراض الدوري الشامل، الذي تعتزم المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان صياغته نهائيا قبل تقديمه في ماي المقبل في جنيف.

وكان أبرز “الغاضبين” من اللغة، التي قدم بها المندوب الوزاري، المحجوب الهيبة، هذا التقرير، نائبة رئيس فريق العدالة والتنمية، أمينة ماء العينين، وعبد اللطيف وهبي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة، وممثل الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، رشيد العباسي، فصلا عن عدد من البرلمانيين الآخرين.

وطالب وهبي بتأجيل انعقاد هذا اللقاء التشاوري مع مجلس النواب إلى حين ترجمة التقرير، الذي يقع في 30 صفحة، إلا أن الحبيب المالكي رفض ذلك، بسبب ضيق الوقت، بالنظر إلى أن المغرب مطالب بتقديم التقرير الوطني بعد أيام في جنيف.

وأشار كل من وهبي، والعباسي، وماء العينين إلى أن تقرير الهيبة لم يحترم الدستور، الذي ينص على أن اللغة الرسمية للمغرب هي اللغة العربية، والأمازيغية، وعلى هذا الأساس يجب أن تقدم التقارير أمام المؤسسات الدستورية بهاتين اللغتين، وليس بأي لغة أخرى.

وتراجع وهبي عن تهديده بانسحاب فريقه من اللجنة بسبب هذه اللغة، التي تم بها تقديم مشروع التقرير، اعتبارا للإمكانات، التي عبر عنها رئيس مجلس النواب.
وواجه الهيبة هذا الهجوم من قبل البرلمانيين، على الرغم من أنه اعتذر عن ذلك قبل أن يشرع في عرض التقرير.

شارك برأيك

عبد الله

لمذا هذا الهرج كله والشعب كله يعرف انه لا زال مستعمرة فرنسية وبالتالي فالخونة. اشكال فمنهم من يبطن العمالة ومنهم من يظهرها ونحن نوكل امرنا الى الله حتى نرى ما تؤول اليه الامور فنحن لازلنا مستعمرة فرنسية في ادارتنا في مؤسساتنا وكل القيادات اصبحت مخابرات للدولة الفرنسية رحم الله من دافعوا عن هذا الوطن وماتوا قبل استقلال بلادنا الحبيبة حيث ترك المستعمر من يخلفه واصبحنا في مؤسسة تمثل الامة مفرنسة ووزير التعليم بقول انا لا اتكلم العربية واصبحنا تبعا لهذه اللغة الفاشلة في العالم والتي تدل على التخلف علميا وثقافيا ولازال البعض يكذب علينا صباح مساء ويفرضها علينا رغم علمه بفشلها

إضافة رد
متتبع.الناظور

قامة القيامة وقعدت أثناء تدخلات محامين بسلا وهم يدافعون عن “الارهابيين”المرتزقة باللغة الفرنسية،وإساءة الأقدار ان تناقش في نفس الأسبوع مواد تتعلق بحقوق الإنسان في مؤسسة دستورية،البرلمان.من يقف وراء هذه التناقضات..طبعا هم معر ولون ولا يهمهم تشويه سمعة البلاد بقدر ما يهمهم المنصب او المناصب.ان تكون رئيسا لثاني مؤسسة بالمملكة فدلك يعني الكثير “للبلطجي”و مناصريه

إضافة رد