منظمة الصحة العالمية: نجحنا في التعامل مع 18 مرضا استوائيا خطيرا – اليوم 24
YYYYYYHJ
  • تير شتيغن

    الحارس تير شتيغن يمدد مقامه مع برشلونة

  • بول بوغبا

    أغلى لاعب في العالم يثير الجدل بنشره صورته بجانب الكعبة – صورة

  • image

    مدن تحظر مطاعم الوجبات السريعة للحفاظ على التقاليد والمظهر العام

صحة

منظمة الصحة العالمية: نجحنا في التعامل مع 18 مرضا استوائيا خطيرا

قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، إن برامجها في التعامل مع 18 مرضا، من أكثر الأمراض الاستوائية شراسة، سجلت نجاحات “غير مسبوقة”، خلال السنوات العشر الماضية، لكن تحديات التعامل معها لاتزال قائمة.

وذكرت المنظمة في تقرير حول تلك الامراض أن هذه النجاحات جاءت بفضل التنسيق الجيد بينها وشركات صناعة الأدوية، ومنظمات المجتمع المدني، ذات الصلة بالتعامل مع سبل الوقاية من تلك الأمراض، وعلاج المصابين بها.

وقالت مديرة المنظمة الدكتورة مارغريت تشان في مقدمة التقرير إن هذه الشراكة الفعالة انقذت حياة الملايين، ليس من الموت، فحسب، بل أيضا من براثن الفقر، الذي يعانونه بسبب الإصابة بتلك الأمراض، وعدم توفر العلاج بأسعار ميسرة.

وأوضح التقرير أن هذه الأمراض الـ18 كانت تهدد في عام 2010 حياة ملياري نسمة في المناطق الاستوائية حول العالم، ومع تحسن سبل الوقاية الجيدة انخفض هذا العدد في عام 2016 إلى 1,6 مليار نسمة، ما يعني إنقاذ 400 مليون انسان من خطر الإصابة، وتراجع عدد الوفيات جراء الإصابة بها إلى 170 ألف شخص، كل سنة.

ووفق التقرير، فإن أمراض المناطق الاستوائية تشمل الأمراض المعدية، التي تكثر في الظروف الحارة، والرطبة مثل الملاريا، والليشمانيا، وداء البلهارسيات، وكلابية الذنب، والفيلاريات اللمفية، وشاغاس، والمثقبيات الإفريقي البشري، وحمى الضنك.

ورصد التقرير حصول 556 مليون شخص على العلاج الوقائي لداء الخيطيات اللمفاوية، المعروف باسم داء الفيل، وعلاج أكثر من 114 مليون شخص ضد داء كلابية الذنب (العمى النهري)، أي ما يقارب 62 في المائة من إجمالي المحتاجين للعلاج، وتراجع عدد حالات الإصابة بداء المثقبيات الإفريقي (مرض النوم) من 37 ألف حالة جديدة في عام 1999 إلى أقل من 3000 حالة في عام 2015.

وذكر التقرير أن أهم النجاحات في التعامل مع المرضى بداء الليشمانيات الحشوي، الذي تراجعت الإصابة به في الكثير من المناطق في الهند بنسبة 82 في المائة وفي بنغلادش بنسبة 97 في المائة، واختفى بالكامل في مملكة نيبال.

يذكر أن التقرير نبه إلى استمرار وجود تحديات يجب أخذها بعين الاعتبار، من بينها وجود عوائق تحول دول حصول 600 مليون إنسان على المياه الصالحة للشرب، وعدم تمتع أكثر من ملياري نسمة بنظام صرف صحي آمن.

شارك برأيك