أرقام ومعطيات جديدة عن عدد السجناء السلفيين بالمغرب – اليوم 24
من وقفة السلفيين
  • 11416316-19049661

    التحالف الدولي يدك مغاربة داعش في سوريا ويسقط قتلى

  • غرق مهاجرين

     3058 “حراكا مغربيا” عبروا من ليبيا إلى إيطاليا في 5 شهور

  • الأمن الإسباني يخرج قنينة غاز من بيت جهادي مغربي

    إسبانيا تكشف اكتساب الجهاديين المغاربة لأحدث أساليب التفجيرات

مجتمع

أرقام ومعطيات جديدة عن عدد السجناء السلفيين بالمغرب

بعده كشفه قبل يومين وجود 500 داعشي في زانين المملكة، توصل “اليوم 24” بأرقام جديدة مثيرة تفيد أن أكثر من 1000 سلفي يقبعون في مختلف السجون المغربية منذ 2002 إلى حدود الساعة. الأرقام ذاتها توضح أن السجنين المحليين سلا (1) و(2) يأويان وحدهما ما يزيد عن 200 سجين سلفي.

عبد الرحيم غزالي، الناطق الرسمي باسم لجنة الدفاع عن المعتقلين الإسلاميين، أكد للجريدة وجود أكثر من 1000 سلفي مغربي في أزيد من 10 سجون مغربية، مبينا أن 250 منهم تقريبا يوجدون في السجنين المحليين بسلا، علاوة توزع مئات الآخرين بين سجون مول البركي بأسفي (أكبر سجن بالمغرب)، والسجن المركزي بالقنيطرة، والسجن راس الماء بفاس وسجن عكاشة بالدار البيضاء وسجنين تيفلت 1 و2، وسجن تولال 2 بمكناس؛ فيما لا يتجاوز عدد السلفيين في السجون المغربية الأخرى 10 سجناء.   وأضاف الغزالي قاءلا:”نعتبر أي شخص اعتقل على خلفية  قانون الإرهاب يعتبر معتقل الإسلامي بغض النظر على الملف الذي يتابع فيه”، مبينا أنه “حتى معتقلي حزب العدالة والتنمية المتابعين في الإرهاب (يقصد قضية الإشادة بمقتل السفير الروسي بتركيا) يعتبرون معتقلين إسلاميين، إذ انه لا فرق بينهم وبين المعتقلين السلفيين”.

وبخصوص نفي المندوبية العامة لإدارة السجون وجود حوار رسمي بين العلماء والجهاديين، أوضح الغزالي قائلا:” الحقيقية هي أن محمد صالح التامك، المندوب العام لإدارة السجون، ومحمد العبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية لعلماء المغرب، قاما يوم الخميس الماضي بزيارة إلى سجن راس الماء بفاس بناء على طلب مقابلة تقدم به 11 معتقلا إسلاميا، أي أن المبادرة جاء من المعتقلين”. وأضاف أن طلب المعتقلين جاء بغرض طرق أبواب مؤسسات الدولة، وأنهم لم يكونوا يتوقعوا استجابة العبادي. وأوضح ان العبادي استمع للمعتقلين القدمى والجدد، إذ طلبوه بإيجاد حل شمولي لملفهم، وعلى ضرورة أن تكون للعلماء يد في حلحلة هذا الملف، مبينا أن الحوار لم يكن رسميا، بل استجابة شخصية للعبادي وتامك.

 

شارك برأيك