الشعب لا يوقع شيكات على بياض – اليوم 24
الانتخابات المغربية
  • وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد - أرشيف

    الرميد يفجر لغما كبيرا

  • قادة الدول المشاركين في القمة العربية الإسلامية الأمريكية الأخيرة بالسعودية

    جنون الشرق

  • احتجاجات الحسيمة - أرشيف

    في عمق حراك الحسيمة

افتتاحية

الشعب لا يوقع شيكات على بياض

يتوهم بعض قادة حزب العدالة والتنمية أن الناخب المغربي سيوقع لهم شيكا على بياض اليوم وغدا، وأنه، مهما كان سلوكهم السياسي وطريقة تدبيرهم المشاركة في الحكومة، فإن في جيبهم تـأمينا من كل المخاطر الانتخابية، وأن الشعب سيعود وسيصوت لصالحهم لأنه مغرم بمصباحهم وواقع في حبهم، وهذا، لعمري، وهم ما بعده وهم، وهذا ما أغوى عزيز الرباح، وزير الطاقة والمعادن في حكومة العثماني، ودفعه إلى القول في تجمع فاتح ماي بأكادير: «لن يتخلى الشعب عن حزب العدالة والتنمية رغم ذهاب عبد الإله بنكيران»، وأضاف: «أهل سوس أعطوا حزب العدالة والتنمية أصواتهم، ولن يتخلّوا عنه، لأنه لا يسرق ثرواتهم، ويبقى دائما قريبا منهم». هذا كلام تعبوي يقال في المهرجانات الخطابية، ولا يحمل أي قيمة سياسية، ولا جدوى تحليلية، لكن، مع ذلك، لا بد من تفكيك أوهامه، والوقوف على ديماغوجيته. الرباح ومن معه يظنون أن الأصوات التي تختار المصباح في مكاتب الاقتراع تفعل ذلك، فقط، لأن قادة الحزب أياديهم بيضاء، ولأنهم قريبون من الشعب، ويتواصلون مع الجماهير، ويبشرون بالخير والصلاح، وهذا، في ظني، أمر غير صحيح أو، على الأقل، غير دقيق. الناس يصوتون للعدالة والتنمية لاعتبارات كثيرة، أهمها أنه يدعي أن بحوزته وصفة للإصلاح الديمقراطي في بلاد تعيش خارج نادي الديمقراطيات الحديثة، وعنوان هذه الوصفة هو: ‘‘صوتك فرصتك لمحاربة الفساد والاستبداد’’، والطريق إلى هذا الهدف هو التوافق مع الملكية دون انبطاح، والتدرج في الإصلاح دون تطبيع مع التحكم، ومصالحة الشعب مع السياسة، والوضوح والشفافية في إدارة المعركة، وتحصين النخب الحزبية من السقوط في الفساد، أو التحالف مع رموز الاستبداد، والحفاظ على استقلالية الحزب وديمقراطيته الداخلية.

هذه هي الوصفة التي اقترحها الحزب زمن بنكيران على الشعب، ولهذا حصل على نصر انتخابي كبير في ثلاثة استحقاقات متتالية (2011 و2015 و2016)، لكن، اليوم الحزب ومشروعه ومصداقيته وصورته في مفترق طرق، بعدما ضيع العثماني ومن معه مليوني صوت، وقبلوا الدخول في حكومة أخنوش التي يقودها العثماني بدون بوصلة سياسية، ولا رؤية إصلاحية، حيث تحول نصر العدالة والتنمية في الانتخابات إلى هزيمة في المفاوضات.

لحزب العدالة والتنمية ثلاث نقاط قوة كانت تشكل عوامل جذب قوية للتصويت السياسي لصالح مرشحيه:

النقطة الأولى تتمثل في صلابة التنظيم الممتد أفقيا إلى شرائح اجتماعية متنوعة، تقع الطبقة الوسطى في قاعدتها العريضة، واهتمام قيادة الحزب بحيوية التنظيم رغم مشاغلها في رئاسة الحكومة، علاوة على وجود قدر كبير من الديمقراطية الداخلية، والثقة بين القيادة والقاعدة، والانضباط الذي يمليه وضوح الرؤية، ومشروعية الهدف، وكاريزمية القيادة… الآن، الحزب تعرض لزلزال سياسي، كما قال بنكيران، وما نراه من تراشق إعلامي بين قادة الحزب ما هو إلا ارتدادات هذا الزلزال، لاعتقاد فئة واسعة من أعضاء الحزب أن بنكيران تعرض لظلم كبير وتنكر من قبل إخوانه، وأن العثماني «دلس على الحزب»، ولم يقدم لهم كل الحقائق التي أحاطت بتشكيل الحكومة، ودخول الاتحاد الاشتراكي، وتوزيع الحقائب، وغيرها من المشاكل التي تشكل اليوم تهديدا لوحدة الحزب وقوته وانسجامه.

النقطة الثانية من نقاط قوة العدالة والتنمية كانت هي شخصية بنكيران الذي نجح في أن ينحت اسمه في القائمة القصيرة للزعماء في المغرب، من خلال سلوكه وصراحته وشجاعته، وأسلوب تواصله الفعّال مع فئات عريضة من الشعب، لم يكن الخطاب «الفئوي» للإسلاميين يصل إليها. ومع إبعاد بنكيران عن رئاسة الحكومة، سيخسر الحزب آلة سياسية وتواصلية فعالة، كانت تدر عليه شعبية كبيرة، ولهذا، فإن الرباح الذي لا يكن الكثير من «الود» لبنكيران، الذي صدمه أمام الجمهور حينما قال له: «شد الصف ألرباح راه قضيتك حماضت»، مخطئ في تقدير وزن بنكيران السياسي في الحزب وخارجه.

أما ثالث نقطة قوة كانت لحزب العدالة والتنمية في استقطاب أصوات الطبقة المتوسطة، فهي خطه السياسي الذي ظل نقديا حتى وهو في الحكومة، ودفاعه عن تخليق الحياة السياسية، وفصل الريع عن المناصب، وعدم التشبث بالكراسي من أجل الكراسي، وهو ما دفع بنكيران إلى التضحية برئاسة الحكومة طيلة ستة أشهر، على قبول شروط المخزن لتشكيل الحكومة بعيدا عن نتائج الاقتراع، أما وإن الحزب الآن تخلى عن هذه الأخلاقيات، وهذا المسلك في السياسة، وهذه الصورة، وصار مثله مثل باقي الأحزاب التي تطارد المناصب وتقبل بالفتات، فإنه سيخسر، والحالة هذه، أصواتا كثيرة، خاصة أنه حزب أطره قليلة جدا، وكفاءة تدبيره محدودة جدا، وقدرته على الصمود هشة جدا.. المصباح مثل امرأة لا هي جميلة ولا هي غنية ولا هي من أسرة عريقة، لكنها عفيفة، ولهذا يحبها الناس ويقدرونها، فإذا فقدت عفتها، فماذا بقي لديها؟

شارك برأيك

ابراهيم أقنسوس

صحيح تماما ، هكذا يكون الكلام ، هذا هو دور الصحافي ، التذكير ، والتنبيه ، والتحذير ، فموقع السياسي ، ومعاركه اليومية ، مع التدبير ، وغير التدبير ، تجعله ينسى ، مالا يصح أن ينساه ، ويغفل عما لا يجب أن يغفل عنه . الشعوب عموما ، لا توقع شيكات على بياض ، وحتى إن لم تنتبه في لحظة ما ، لأسباب ما ، فإنها سرعان ما تهب ، وتكون لهبتها ، صولة وشدة ، حين تكتشف غفلتها ، وتنفتح أعينها على ما لم تكن تتوقعه . المصباح حزب كبير ، لأن ما قام عليه كبير ، والناس معه ، لأنه في أعينهم ، هكذا ، كبير ، وليس أمامه من طريق ، حقيقي ، إلا أن يظل كذلك ، وبإمكانه أن يظل كذلك ، متى ما حافظ على قوة مشروعه ، و دماثة أخلاقه ، ووضوح منهجه ، ورؤياه .

إضافة رد
bouhali

Encore une fois, Bravo Ssi Bouachrine pour ces articles qui témoignent de votre grand amour pour ce pays. Je voudrais vous féliciter pour votre endurance malgré les commentaires indécents qui fourmillent juste au-dessous de vos articles, dont les auteurs sont ceux qui ont été payés pour vous discréditer et pour vous faire taire.

إضافة رد
citoyen

Bien dit mon pote je veut vous remercier infiniment pour votre magnifique intervention

إضافة رد
Fathi

كلامك صحيح وسديد يضرب كِلْحديد،مشكل كبيرداره هاد الحزب الصادق الفتي الصاعد،ولكن مازال عنده حظ إذا التحم مع الشعب وصدق وخدم وعرق وتعب فهاد 5 سنوات،ويلا خلاّوه يخدم مدارولوش بلوكاج في كل خطوة وطريق.

إضافة رد
Meryem

المصباح مثل امرأة لا هي جميلة ولا هي غنية ولا هي من أسرة عريقة، لكنها عفيفة، ولهذا يحبها الناس ويقدرونها، فإذا فقدت عفتها، فماذا بقي لديها؟

إضافة رد
مغربي أصيل

الانتخابات والأحزاب والحملة كلها خزعبلات ومضيعة للوقت

إضافة رد
إدريس المهدي

«السوس» الذي نخاله سيأكل منسأة كل حزب العدالة والتنمية، وقد استوى على سوقه السياسي، هي «الملكية المتألهة»!؛ فلا «ملكية متأله» بأحزاب حُرّة وحارّة؛ ولا أحزاب حرّة وحارّة بــ «مليكة متألهة»!. والمغرب السياسي، رقعة شطرنج سياسية، مزينة بالبيادق السياسيين، يعيش فيها الملك وحده!. هذا هو القمار السياسي المغربي باختصار!.

إضافة رد
hassan

كالعادة السي توفيق مقالات رائعة و رأي سديد لانك تبدو مطلعا على صدى الشارع و تفاعلاته و هي من الخصال التي تميز بين الصحفي المحترف و النزيه و الآخر المرتهن لاجندات معينة واصل سيد توفيق و لا تلتفت للمشوشين الذين يقفون على كل طريق لا يجيدون سوى التحياح و الكلام الفارغ فأنت صوت حر يأبى الانقياد لاطروحة الانبطاحيين الذين باعو اصوات الشعب بأبخس الاثمان و سيدفعون ثمن فعلتهم غاليا و موعدنا الانتخابات القادمة ا السي الرباح

إضافة رد
محمد

غريبة هي السياسة .فالسياسي في المغرب كالفأر الذي يريد أن يأكل الجبن و لا يريد أن يقع في المصيدة و الواقع هو أن المصباح وقع في مصيدة الحكومة أو ما يعرف بالكراسي و الاكتفاء بنفس الوجوه القديمة دون ادنى إعتبار لوعودهم و لبرنامجهم الانتخابي.

إضافة رد
ikram

تحليل صحيح 100/100
شكرا سي بوعشرين

إضافة رد
mohamed

آسي بوعشرين يهديك الله خلاص ..راك كتفكرنا غير فيامات نشرات مسقط الطائرات مصطفى العلوي في إتم ..نفس الخطبة نفس المدح حتى هربو الناس كاع من نشرة الأخبار..واش هادي هي الطريقة الوحيدة باش تعيش أنت ..فين ما تدور تمدح فبنكيران و البيجيدي أو رديتيه صحة زعيم ..زعيم فاش فالهنضرولوجيا
غير جاوب على هاد السؤال :واش غير حيت رفض بنكيران دخول حزب لشكر فالحكومة راه بطل و زعيم ..أو هادوك أحزاب الحركة و الأحرار و التقدم اللي كان عاض فيهم بنكير ان آش كيخالفهم على حزب لشكر ..والو.
الزعامة و البطولة هي كون كان صاحبك بنكيران مضارب مع الآخرين من أجل زيادة حقيقية فالأجور أو من أجل تشغيل المعطلين أو إخفض الضرائب على الفقراء و يزيد على الأثرياء أو إشد ناهبي المال العام و يكلع ليهم داك الشي اللي داو أو إوقف هذاك التي جي في ..أما و أنه دار العكس أو عطاها ل بلا بلا BLA BLA ; h و التقهقيه الخاوي و المصطنع و النكت الباسلة باش إلاهي الناس على المعقول أو صحاب الحال إدوزو اللي بغاو ضد العيش الكريم للمواطنين فاسمح لي هذا ما زعيم ما ستا حمص..راه زعيم غير عندك و رباعتو الي كيعبدوه
المهم دابا آرى ما تبقا تبجل أو تعظم فلخوا ..هذا كلامي في البداية و النهاية..عجبك نشرو ما عجبكش ما تنشروش كيف كتديروا ديما مع بزاف ديال التعليقات..مع تحياتي

إضافة رد
hakim

كيف لمن لا يقوى على التعبيربلغة صحيحة أن يفهم السياسة. وينتقد صحفي مهنته اللغة والسياسة

المشكل في المغرب أن العقول تصغر ـــ والجبهة كتكبرـــــ

إضافة رد
توفيق

لا اظن انك بجوابك تعطي مثالا يحتذى . من هته اللغة كان ينهل بنكيران. ما يثير تساؤلي هو الاقرار بانه حزب قليل الأطر محدود التدبير. مع العلم ان هتين الميزتين هما اهم ما يجب توفره في من يسند اليه امور الدولة وليس ارجاع الشعبية الى رئاسة الحكومة والقطع مع لغة الخشب. مقارنة تقريبية : كفريق يستقدم مدربا ليس لخبرته او لتوفره على برنامج علمي مدعوم بالدبلومات. بل لان له شعبية جارفة. و تواصلا معا الجمهور. نقطة اخرى . زوال بنكيران بعامل الزمن وليس بهته المهانة مسالة طبيعية . تتكلمون وكانه يجب ان يكون زعيما مدى الحياة. ككل السياسيين عليه يوما ان يتنحى لمن بعده ولو كان اقل منه كفاءة. هكذا نفهم الدمقراطية. لذلك رهن قوة الحزب بشخص زائل برأيي تبخيس للحزب ودوره.

إضافة رد
عبد الله

القط اذا اصبح صديقا للفئران فلا حاجة لنا به

إضافة رد
amar

الكل ينادي بالديموقراطية والصلاح والاصلاح والرقي والازدهار من مستشار جماعي الى رءيس الحكومة لكن الواقع عكس ما ينادون به – يقولون مالا يفعلون- يقولون لنا ويعملون لانفسهم وابناءهم وذويهم واقاربهم واصدقاء اقاربهم

إضافة رد
مقهور

بن كيران تخلى عن الطبقة المتوسطة و دغدغ عواطف الفئات الفقيرة و لم يعطيها شيئا ،فصار لقمة صائغة لدى حيتان المخزن ، لم يتذكر “الإرادة الشعبية” إلا بعدما صارت أضراس المخزن تكسر عظامه بعد أن كسر القدرة الشرائية للشعب ، غير مأسوف عليه

إضافة رد
Moule Dacia

Bravo Si Bouachrine…Bien dit, moi j’ai toujours voté pour le PJD, avec ma famille et mes amis, là je ne voterai plus pour eux, vu les bêtises qui ont commis, je voterai plutôt pour Mounib et le PSU

إضافة رد
haddaoui

Excellent résolution: j’ai voté pour Mme Mounib lors des dernières élections, mais je suis sûr que attahakoum a tout fait pour la faire perdre

إضافة رد
ابراهيم ابن عبدالله

أرى أنك مع كامل إحترامي لك لا تعرف حزب العدالة و التنمية و تاريخه ومبدأه و منهجه، لمعرفة الحزب لا بد من معرفة تاريخه، فمنذ إنشاء الجماعة الاسلامية ثم حركة الاصلاح و التجديد و صولا بحركة الاصلاح و التوحيد لم يكن مبدأ الزعامة و التشبت بالاشخاص منهاجا، بل التعلق ب الافكار و المنهج أيا كان رئيس الحركة و سأعطيك مثالا على ذلك، حين أختارت حركة الاصلاح والتجديد محمد يتيم رئيسا بدلا من بنكيران سنة 1995، ومر الامر بشكل عادي. علما أن الوجوه الحالية في الحزب كانت كلهاأنذاك في الحركة أو في القطاع الطلابي (فصيل الطلبة التجديديون)، و لم تقدس زعيما سواءا كان بنكيران أو المقرئ أبوزيد بمحاضراته في الكليات في تسعينيات القرن الماضي أو الامام بوخبزة. أياما كانت الجامعة مسرحا للصراع السياسي بين اليسار و التيار الاسلامي من جهة و بين العدل و الاحسان و الاصلاح والتجديد من جهة أخرى، أو سعد الذين العثماني بكتاباته المدافعة عن مشروعية التيار الاسلامي وأخرون.
أما و أنك تبجل و تقدس بيكيران فإنك تريدللحزب الفتنة و الانشقاق، و تخدم أجندة المخزن بسوء نية.

إضافة رد
محمد زغنون

لازال أمام العثماني فرصة ثانية لإصلاح الأمر، وهو أن ينهج نهج بنكيران وهو رئاسة الحكومة من الإثنين إلى الجمعة والقيام بالمعارضة في الويكاند، لابد للعثماني أن يتصادم مع وزراءه في بعض الأحيان وأن يقوم بإحراجهم إعلاميا إذا بدر منهم مايستوجب العقاب وإذا حاول أحدهم تخطيه وأن يخبره بتعليمات الملك، الوزراء لايجب أن يتواصلوا منفردين مع الملك ومحيطه بدون إذن ومعرفة ومعية رئيس الحكومة، كما يفعل كل وزراء الداخلية السابقين، سيشفي غليل الكثير من المغاربة قيام رئيس الحكومة بدوره الحقيقي وممارسة صلاحياته كاملة على محدوديتها في دستورنا المحدود، لابد للعثماني مواصلة كسب شعبية المغاربة، الأمر الذي يكرهه المخزن، والعثماني لايعدم الكاريزما اللازمة بل يمكنني أن أقول أنه سيفوق بنكيران إذا كان عنده “شيء من النحاس فقط”..

إضافة رد
مواطن

تبارك الله عليك خويا توفيق.. تعبر بصدق عما يخالج صدورنا ونعجز عن التعبير عنه. …عندما اقرأ مقالاتك لا اجد فيها أفكارا جديدة بل ترجمة واضحة بلغة بسيطة لما أفكر فيه. … وكأنك تسرق أفكاري. .
أصبحت اعرف الموضوع وأهم أفكار مقالك قبل أن تنشره
انت لا تعرفني ولا مصلحة مادية تجمع بيننا … أقول لك بصدق ادامك الله دخرا لهذا الوطن ووفقك الله للثبات علي الحق..

إضافة رد