قول الحقيقة للملك – اليوم 24
شاه إيران
  • وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد - أرشيف

    الرميد يفجر لغما كبيرا

  • قادة الدول المشاركين في القمة العربية الإسلامية الأمريكية الأخيرة بالسعودية

    جنون الشرق

  • احتجاجات الحسيمة - أرشيف

    في عمق حراك الحسيمة

افتتاحية

قول الحقيقة للملك

سقط عن عرشه منذ 38 سنة، ومات منذ 37 عاما في منفاه المصري، لكن سيرته في الملك، صعودا ونزولا، مازالت تثير الباحثين والصحافيين وكتاب السير. إنه محمد رضى بهلوي، شاه إيران المعظم، الذي سقط تحت ضربات رجل دين اسمه روح الله الموسوي الخميني، الذي قاد آخر ثورة شعبية في القرن العشرين ضد أسرة بهلوي، ونجح في جعل غضب المتدينين والعلمانيين والشيوعيين والليبراليين نهرا جارفا اقتلع عرشا كان يطلق على الجالس عليه اسم دركي الخليج وصديق الإنجليز والأمريكان.

إحسان نراغي، عالم السوسيولوجيا الإيراني، كتب كتابا مهما عن الأيام الأخيرة قبل سقوط الشاه، ونقل في كتابه «من بلاط الشاه إلى سجون الثورة» حوارات شيقة ومهمة بينه وبين الشاه في قصر سعد أباد في أعالي طهران، حيث استدعى الملك واحدا من كبار مثقفي بلاده ليسمع صوتا جديدا غير الأصوات المحيطة به، والتي عجزت كلها عن إعطائه تفسيرا للتظاهرات التي تجتاح شوارع البلاد منادية بسقوط «الطاغية»، وكيف اجتمع في ثورة واحدة رجال الدين ورجال البازار ورجال موسكو، فكان حوارا ممتدا إلى السياسة والفكر وطبائع السلطة ومخاطر الحكم. نقتطف من الكتاب بعض الأجزاء للذكرى والعبرة.

الشاه يسأل ضيفه: «ماذا يجري يا نراغي في إيران؟ وكيف أن أحدا من المسؤولين حولي لم ينبهني إلى هذا السيل المتدفق من الغضب والإحباط والرفض لي ولنظامي في الشارع؟ بلا شك أن هذه الأزمة ليست ابنة البارحة؟».

نراغي يجيب: «يا مولاي، الحكم التقنوقراطي الذي أقمته حولك، ولم تكن لديه الوسائل ولا الثقافة ولا المعرفة لسماع صرخة الحقيقة في الشارع، هو الذي منع عنك الحقيقة».

الشاه يعقب: «لكننا اخترنا أطر الحكم من بين أفضل المتخصصين في الجامعات الأوروبية والأمريكية، لماذا لم يستطع هؤلاء المهندسون والدكاترة والمتخرجون من المعاهد الغربية إخباري بأمر هذه الأزمة التي نضجت على نار هادئة؟».

نراغي بكل صراحة يجيب: «هذا راجع، يا مولاي، إلى طبيعة نظامك الهرمي، حيث رئيس الوزراء لا يهتم إلا بما يأتيه من الأعلى، ولا أحد يشعر بأنه مسؤول على الصعيد السياسي، لأن كل القرارات المهمة تصدر عنك وحدك، وبما أنك انفردت بتحديد الأهداف، فإن النخبة اعتبرت أن دورها ينحصر في تزويدك بالمعلومات التي تتفق مع خطك السياسي. هذه النخبة استعملت ذكاءها وعلمها لتتبعك، وبعبارة أخرى لتمنع عنك الرؤية. أردت أن تضع التقنوقراط في كل مكان. التقنوقراط آلة لا تجيب إلا عن الأسئلة التي تطرح عليها، وهي لا تطرح الأسئلة من جهتها».

الشاه يسأل المثقف عن الحل: «هل أفهم من قولك أنه يجب تغيير كل شيء وتغيير كل المسؤولين؟ اشرح لي؟».

نراغي بحكمة المثقف يجيب: «نعم، من الواجب تغيير المحيطين بك، من جهة لأنهم غير قادرين على مواجهة الأزمة، ومن جهة أخرى لأن المجتمع الإيراني ينتظر شيئا آخر. حين يخترق الدين الحياة السياسية والاجتماعية من أقصاها إلى أقصاها يصير الناس صارمين حيال حكامهم، الذين يجب عليهم تغيير نمط عيشهم، وتجنب مظاهر الترف والأبهة، فأعمالهم وتصرفاتهم تمر من غربال الانتقاد الشعبي. وعندنا يستحيل فصل الحياة الخاصة عن العامة، كما على الطريقة الغربية. إذا أراد القادة أن يحظوا بتأثير معنوي في مجتمعاتهم عليهم، على سبيل المثال، أن يكشفوا علانية عن ثرواتهم، كأن تقرر جلالتك التخلي عن قصريك، وتحولهما إلى مقرين للأعمال الخيرية، وأن تعيش مع الشاهبانو (زوجته فرح ديبا) وأولادك في منزل متواضع، كما فعل جمال عبد الناصر في مصر».

رد الشاه غاضبا ومستنكرا: «هل تريدني أن أمثل أنا وعائلتي دور الفقراء؟ سيتهمني الشعب بالنفاق والتملق له؟».

نراغي يكابد لإقناع مولاه: «لا، إطلاقا، قد يكون مناسبا إعطاء المثال للطبقة الحاكمة التي أصبحت متعجرفة ومسرفة ومحتقرة للشعب. يجب أن تثبت للجميع أنك قادر على أن تحكم بلدا كبيرا وأن تعيش ببساطة في الوقت نفسه. إننا نواجه اليوم صورة شديدة الخطورة والرمزية، بين قيم التواضع وطهران الباذخة. الصحافيون الذين يزورون رجال الدين يصابون بالدهشة العميقة أمام الزهد الذي يعيش فيه هؤلاء… حاشيتك عليها أن تعرف أن الحفل انتهى».

قبل أن ينصرف من الجلسة الأولى التي جمعته بالشاه، قال نراغي في مذكراته: «قبل أن أنصرف رأيت من الضرورة أن أشير إلى التدخل المفرط لعائلة الشاه في التجارة والاقتصاد. بدا مندهشا وسألني: ‘‘ماذا تقصد بكلامك هذا؟ ألا يحق لي ولعائلتي ممارسة التجارة كغيرنا من المواطنين؟ هل من العدل مضايقة أفراد الأسرة الحاكمة لمجرد أن كبيرهم في الحكم؟’’».

رد نراغي بأدب نظرا إلى حساسية الموضوع: «إنهم ليسوا كالآخرين يا صاحب الجلالة، إنهم يتمتعون بامتيازات لا تحصى، حيث إن الثمن الذي يجب عليهم دفعه هو حرمانهم من بعض الحقوق».

رد الشاه بتذمر: «لكن سائر أفراد العائلات المالكة في العالم أجمع -حتى في أوروبا- ليسوا محرومين على حد علمي من هذه الحقوق. أسمح لنفسي بالقول إن ملكة بريطانيا هي أغنى شخص في بلادها».

تلقى نراغي الكرة بمهارة ورد: «أجل يا مولاي، لكن في ذلك البلد بالذات، وبفضل الدور الذي يلعبه البرلمان والنظام القضائي ووسائل الإعلام، من الصعب ممارسة المحسوبية وارتكاب الهفوات والمس بالتنافسية، الأمور هناك تختلف عن الأمور هنا. لقد اطلعت حديثا (سنة 1978) على قضية الأمير برنار الذي جرد من كل حقوقه لأنه تورط في قضية رشوة مع شركة لوكهيد. بما أننا لا نستطيع تطبيق مثل هذه القرارات الحاسمة في إيران، فإنه من الأفضل للجميع أن تبقى العائلة المالكة خارج الصفقات التجارية تماما».

يحكي نراغي أن «الشاه بقي ينظر إلى رسوم وألوان وأشكال السجاد الإيراني الجميل الموضوع على أرضية الصالة، التي دار فيها هذا الحوار الصريح، ولولا ظروف البلاد وأحوال الثورة، لما دام هذا الحوار ساعتين و45 دقيقة، ولما شد الشاه على يدي في نهاية المقابلة، وقال لي: “إلى اللقاء وسفر ميمون”.

شارك برأيك

M.KACEMI

ينبغي أولا، في نظري، التأكد من عدم وجود الفارق، حتى يصلح القياس. خاصة مسألة اطلاع رأس الدولة على ما يجري ويتبلور في المجتمع

إضافة رد
إدريس المهدي

جاء في [مجمع الأمثال] للميداني، تقول العرب، في حكمتها: [إياك أعني واسمعي يا جارة]!!.

إضافة رد
العلمي

لو كان الطغاة يعتبرون لاعتبروا منذ زمان لكن لا حياة لمن تنادي، لكن الله بالغ أمره..

إضافة رد
ابو زيد

عبرة لمن يريد أن يعتبر.

إضافة رد
حسام

كلام في الصميم لمن يهمه الأمر

إضافة رد
مولاي رشيد الجعفري

ما حدت في إران عبرة كبيرة لكل صاحب عقل رشيد ومنطق سديد لقد إنقلبت إران من أدناها إلى أعلها على النضام الملكي بقيادة بهلوي وعائلته وحاشيته رغم الدعم الكبير من الولايات المتحدة الأمريكية وجميع الدول الغربية لكن الضلم وحتكار التروة وحتكار السلطة والقضاء الإنتهازي والإستخفاف بالهوية والعقيدة الدينية للشعب الإراني كل هده التجاوزات الخطيرة ساهمت بشكل كبير في الإجهاز على النضام الملكي في إران الدي إستمر لأزيد من 3000 عام كدالك اليوم في المغرب ضلم إجتماعي يتوسع والتروة والسلطة في يدي حفنة من المستبدين وقضاء إنتهازي يستتني الأشخاص وهم يعيتون خرابا وفسادا في ممتلكات الشعب وإقتصاد الوطن نهيكا عن التحول الحضاري والفكري الخطير التي تشهده البلاد تحت إشراف أعلى سلطة في البلاد?? وكما قال أحد كبار المصلحين والمفكرين في بداية القرن التاسع عشر إنها… إنها كلمات وصيحات في واد
إن دهبت اليوم مع الريح قد تدهب غدا بالأوتاد

إضافة رد
معتز بمغربيته

اللاهم ارزق ملكنا البصيرة لكي لا يحجب عنه التكنقراط الانتهازيين احوال وهموم الشعب

إضافة رد
tigmate

شكرا لك سي بوعشرين.يبدو ان تحليل الحكيم نراغي صالح تماما لما يجري عندنا الان في هدا الوطن العزيز.

إضافة رد
عبد العزيز عبيد

هذا المقال على اهميته و رغم ارتياطه بايران شاه رضا ياقلافي يبقى لصيقا بالنغرب……
و تبقى النقاربة تشكو من مرض اشار اليه المرحوم نيشال كروزيا منذ 40 سنوات “المجتمعات لا تغير بقرارات تنفيذية”……
ذهب نظام الشاه و ذهبت معه العديد من الاشياء المقيثة و جاءت اشياء امقث فانتذكر مثلا ان كان لليسار هامشا من الحرية,,,,,,,
السياسة لا تنفك لحد الان عن الديماكوجية التي تقول للناس لنزيل للحاكم الحالي لانه هو الشيطان الاكبر و من يليه سوف يكون ملاكا يحقق لنا الجنة في الارض و قي التالي نسقط في طاغية ربما اسوا منه ……
لقد كانت جوانب في نطام الشاه مفيدة و مقيتة
و توجذ فب النظام الحالي اشياء مفيدة و مقيثة
و كان علينا ان نقضي على الاولى مع الاحتفاظ بالثانية
الجنة فوق الارض ليست من انتاج اله او شاه او ملك او اييولوجيا و لكن من انتاج جميع البشر بعد ان يومنوا انها من نتائج تظافر عملهم جميعا و هذا يعني سنوات عديدية و ليست تلك السنوات القليلة الذين يريدون الديماغوجيين بها و التي تمثل طول مدة حكمهم
في المغرب لا يمكن ان نتكلم عن تقدم دون تقدم نظام التعليم اولا

إضافة رد
أبو ملاك

أحداث و أحداث تعيد نفسها عبر التاريخ فقط المكان و الزمان المتغيران لكن هيهات لمن لم يقرأ التاريخ

إضافة رد
المغربي

مثال منطقي و حي على ما يجري في المغرب من انزلاقات خطيرة ترتكبها الجهة الحاكمة

إضافة رد
مواطنة فقدت الامل

اين “احسان نراغي” المغرب ليقول الحقيقة لملكنا العزيز؟

إضافة رد
ابراهيم أقنسوس

الملك ، أي ملك ، يبقى في نهاية الأمر إنسانا ، يعرف الحقيقة ، في أعماقه ، وينصت إليها ، متى وجد من يقولها ، له ، بتمامها ، وصدقها ، ووضوحها ، ووفائها . الملك ، أي ملك ، يبقى في نهاية المطاف ، إنسانا ، يعرف المخلصين ، ويميز الأمناء الناصحين ، من غيرهم ، أما كيف يتفاعل مع الحقيقة ، حين تكون حقيقة ، فهذا أمر ، تحكمه عوامل عدة ، يتداخل فيها الذاتي بالموضوعي : التوازنات ، الإكراهات (الداخلية والخارجية ) ، الرؤية ،السياق ..

إضافة رد
marocain

message envoyé et je pense pas qu’il sera reçu

إضافة رد
aziz

النظام القائم في إيران اليوم ديكتاتورية دينية قامت مقام ديكتاتورية رأسمالية ولم يتطورالنظام و المجتمع بل على العكس بقي على حاله أو فقد حرياته الفردية كليا حتى أصبح كل الشعب كالقطيع إذا ألقى القائد الفقيه بنفسه في البحر يتبعه الجميع وبدون تردد.

إضافة رد
Kamal

نعم يا سي بوعشرين
فعلا علينا أن نخبره الحقيقة فهو أكيد لا يعلم في زمن المعلومة هذا

إضافة رد
مشارك

من قال ان امريكا و اوروبا لم تساعد الخميني في قلب الحكم فهم واهم

إضافة رد
عبير

المرجوا أخد العبرة

إضافة رد
Adil

نحتاح احسان نراغي بالمغرب لكي يفوت الوقت و نصل الى ما وصلت اليه ايران…

إضافة رد
محمد

رسالة مهمة لكنها وياللاسف ، جاءت متأخرة جدا ، كان بإمكانكم ان تنقدوا ولي نعمتكم ، ، لو أنكم أرسلتم هذه الرسالة في الزمن المناسب ، الزمن الذي سرق فيه ولي نعمتكم تقاعد الموظفين ،الزمن الذي وقع فيه الانقلاب على الدولة والمؤسسات ، الزمن الذي اجهز فيه ولي نعمتكم على الصحة والتعليم ، ودشن بداية العمل بالكونطرا ، الزمن الذي تخلى فيه أعضاء الحزب الحاكم عن دراجاتهم الهوائية والنازية ،وهرولو الى المكاسب والمناصب ،متسلحين بفتاوي ابن تمية ، الذي يعتبر أموال الدولة غنيمة حرب ، يجوز لحزب الله المختار الاستمتاع بها مشكلة بوعشرين انه يعاني من صدمة فقدان الأب ،.

إضافة رد
rochdi

النظام في المغرب يهتم بالاستتمارات الخارجية.والسمعة الدولية وبيع المؤسسات للخواص ظنا منه ان يلتحق بالدول المتقدمة وينسى الانسان المغربي يعتبره كخماس في الضيعة وتترذى الخدمات في الصحة والتعليم والقضاء والغاء التوضيف..ومشكل النظام سياتيه من الانسان وليس من الاقتصاد

إضافة رد
هيثم

و يستمر السيد بوعشرين في الكتابة خبط عشواء…يمكن أن نتساءل ما وجه الشبه بين المغرب وإيران ؟ ما الهدف من نشر هذه الافتتاحية ؟ هل القصر في المغرب مقطوع الصلة بأحوال البلاد والمجتمع ؟ هل عهد استبداد الحسن الثاني هو عهد انفتاح محمد السادس ؟ إذا كانت سلطات الملك شبه مطلقة فهل لهذا ما يبرره أم لا ؟ لنفرض تحديد سلطات الملك في إطار ملكية برلمانية حقيقية هل يمكن أن تضطلع مختلف تلوينات الطبقة السياسية الحالية بمسؤوليات تسيير أمور الدولة والمجتمع بما يلزم من الحنكة والتروي والحكامة ؟ هل أمثال شباط وبنكيران ولشكر …قادرون على تحمل مسؤوليات قيادة البلاد دون الزج بها في مشاكل لا حصر لها ؟ لو كان هنالك قادة من طينة علال الفاسي وعبد الرحيم بوعبيد و عبد الهادي بوطالب… لكان عهد محمد السادس أكثر انفتاحا على الحكم البرلماني…أخيرا من المؤكد أن عائلة بوعشرين عائلة مخزنية بامتياز وذلك منذ نهاية القرن 18 على الخصوص ونتذكر المحاكمات الآثمة التي ترأسها القاضي بوعشرين الذي كان يسير بالتيليكومند في عهد الحسن 2…فهل يحن السيد توفيق بوعشرين إلى التكفير عن ما مضى أم يسعى لاستعادة مجد عائلي غابر ؟

إضافة رد
لعياشي

يريث كان مقطوع الصلة، هو يعرف الوضع، لكن جشعه، لا نهاية له.

إضافة رد
محمد

كلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته.كلنا مسؤولين .غذا امام الله سيسأل كل واحد عن أمنته التي حملها ولن يقبل منه رمي المسؤلية على الآخرينا

إضافة رد
إلياس الزوبير

التاريخ يعيد نفسه

إضافة رد
morad

كل حاكم تقرب من حكام الخليج إلا و غرق في وحل من المشاكل هؤلاء مشاكلهم لا تنتهي

إضافة رد
عبد العزيز عبيد

لابمكن الكلام مع الموتى -لان الشاه قد مات …..
الان من يقول الحقيقة لاصحاب العمائم الذين استولوا على السلطة باسم الدئن….الم نستيدل طاغية بمن هم اطغى منه ؟

إضافة رد
sapien

C’est un débat à poursuivre, la plus part des marocains et marocaines partagent le présent édito de Bouachrine

إضافة رد
مصطفى

المطلوب هو توضيح كيف يمكن حجب الحقائق في عصرنا الزاخر بوسائل الاتصال والتواصل والاعلام والتكنولوجية المتطورة. ثم كيف ومتى يجب التعامل مع الحقائق.. في بلدنا تجاوب الملك ايجابيا وبسرعة مع الحراك الشعبي, وماذا حصل ويحصل وسيحصل فيما يخص تطورات اوضاع العباد والبلاد؟

إضافة رد
بلحسن

يمكن الرد على المقال بأن التشابه في الأجزاء بالنسبة للحكام و الشعوب لا يمكنه ضمان سببية مدققة تخرج منها حتما نتيجة معينة.
هذا كافي للقول بأن المقال بعيد كل البعد عن الهدف المطروح في عنوانه. بل ان الهدف نفسه تافه.
السؤال في نظري هو من اين انا الإفراط في النفاق القائم الذاة حول مواضيع تحاصرنا و تلتهم ضمائرنا كل يوم.و ليث لنا مثقفون ياتوننا نحن جميعا ،مهما كانت درايتنا بالحقائق الاساس، بما يلزمنا خلاصته حتى لا نصبح شعبا هستيريا

إضافة رد
سعيد

ما حدث في إيران قد يحدث في أي بلد بنفس مواصفات إيران الشاه من بينها المغرب لأن سنن الله في إسقاط الطغاة هي هي لا تتبدل و لا تتغير. ” و لن تجد لسنة الله تبديلا. و لن تجد لسنة الله تحويلا. ” صدق الله العظيم.

إضافة رد
لا نريد إيران

في كتاب “ذكريات ملك”للمرحوم الحسن الثاني قال للصحافي في سؤاله حول قرائته لأوضاع إيران أثناء الثورة بأنه أيقن سقوط محمد رضى عندما ولجت فرح ديبا زوجته المسجد و هي تلبس فستانا قصيرا

إضافة رد
علي

bravo Bou acherine

إضافة رد