شلل العقل السياسي للبيجيدي – اليوم 24
اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية
  • وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان مصطفى الرميد - أرشيف

    الرميد يفجر لغما كبيرا

  • قادة الدول المشاركين في القمة العربية الإسلامية الأمريكية الأخيرة بالسعودية

    جنون الشرق

  • احتجاجات الحسيمة - أرشيف

    في عمق حراك الحسيمة

افتتاحية

شلل العقل السياسي للبيجيدي

تعطل العقل السياسي للعدالة والتنمية، ووقفت قياداته عاجزة عن إيجاد مخرج للانقسام الحاصل عموديا وأفقيا في الحزب، حول الحكومة الهجينة التي يقودها سعد الدين العثماني بدون بوصلة سياسية، والذي يريد دليلا ملموسا على الشلل الذي أصاب عقل الحزب الأول في المغرب فما عليه إلا أن يقرأ بيان الأمانة العامة، الصادر عن اجتماع الثلاثاء، الذي جرى في غياب عبد الإله بنكيران، الذي يؤدي مناسك العمرة في مكة، ويحصي في فناء الكعبة المشرفة الخسائر الفادحة التي لحقت الحزب، وربما يداوي ظهره من طعنات إخوانه.

يدعو بيان الأمانة العامة لحزب المصباح «مناضلي الحزب إلى التحلي باليقظة وروح المسؤولية، والتمسك بمقتضيات الأخوة الصادقة وحسن تدبير الاختلاف، وتفويت الفرصة على المتربصين بالحزب». كلام جميل، كلام معقول، لكن، كيف السبيل إلى ذلك ومناضلو الحزب والمتعاطفون معه يتابعون كيف يهدر العثماني ووزراؤه الرصيد الشعبي للحزب ومصداقيته لدى الناخبين، وكيف قبل وزراء الحزب أن يبيعوا أصوات الناس بالجملة للمشاركة في حكومة أخنوش التي يقودها العثماني.

اتصل واحد من قادة الحزب المشاركين في الحكومة بأحد المناضلين في الشبيبة الغاضبة من التنكر لمشروع الحزب في مقاومة التحكم من قبل قادته، فقال له هذا الشيخ التبريري: «يا أخي، اتق الله في الحزب، وحافظ على بيضة التنظيم»، فرد عليه الشاب بمنطقه نفسه وقال له: «اتق الله أنت في أصوات المواطنين وثقتهم، أما بيضة التنظيم فتريدني أن أحافظ عليها لتقوم أنت بسلقها وأكلها على مائدة المجلس الحكومي».

هذه واحدة من الصور التي تعكس الخلاف الكبير الموجود الآن وسط الحزب إزاء تقييم اللحظة السياسية لما بعد الإطاحة ببنكيران، وتشكيل حكومة القوة القاهرة خارج روح السابع من أكتوبر، بين تيارين؛ الأول يعتبر أن العثماني ومن معه يسيرون بسرعة كبيرة نحو تغيير العقيدة السياسية للحزب، وأطروحته الرئيسة (البناء الديمقراطي)، وجعل العدالة والتنمية حزبا في خدمة الدولة، وليس في خدمة الانتقال الديمقراطي، مع المس باستقلالية القرار الحزبي. ويدعو هؤلاء، في الحد الأدنى، إلى فصل قيادة الحزب عن قيادة الحكومة، واسترجاع القرار الحزبي، وكتابة دفتر جديد للمطالب الإصلاحية (سياسية ودستورية)، لتجاوز عثرة البلوكاج التي أجهضت مشروع بنكيران، وهناك توجه آخر داخل الحزب يريد طَي صفحة بنكيران، وتحميله هو، وليس السلطة، مسؤولية خمسة أشهر من البلوكاج، والاحتكاك الذي حصل بين الحزب والعرش، وكاد يتسبب في حادثة سير مميتة، كادت تهدد كل ما بناه الحزب والحركة خلال عشرين سنة مضت، وهؤلاء يعتبرون أن مجرد المشاركة في الحكومة، ولو بمناصب رمزية، أفضل من الخروج إلى صحراء المعارضة، والاصطدام بالدولة التي ضاق صدرها ذرعا بالحزب بعدما اتسع نفوذه في المجتمع.

أظهرت تطورات الأحداث أن اللحظة السياسية الراهنة أكبر من قيادات العدالة والتنمية، التي اجتمعت مساء الثلاثاء لثلاث ساعات، وخرجت ببيان بارد بلا طعم ولا رائحة، توصي فيه مناضلي الحزب بضرورة امتلاك قراءة جماعية للحظة السياسية الراهنة، وهذا تصور مثالي غير ممكن، لأن المواقع تختلف، والطموحات تختلف، والقراءات تختلف، وحتى الهواجس تختلف.

إن الحزب في غياب بنكيران أظهر أنه عاجز عن تقديم جواب سياسي عن الزلزال الذي أصابه، فلجأ إلى الجواب الأخلاقي الذي يمتح من أدبيات درء الفتنة كما عاشها المسلمون طيلة تاريخهم.

ينسى قادة العدالة والتنمية أنهم لم يعودوا «إخوان» في حركة دينية، بل صاروا مناضلين في حزب سياسي، وأنهم ليسوا مؤتمنين على «الدعوة»، بل هم مؤتمنون على أصوات مليوني مغربي وضعوا ثقتهم في حزب المصباح، وفوضوا إليهم مهمة قيادة البلد نحو الإصلاح الديمقراطي في ظل الاستقرار السياسي… لهذا، فان بلاغ الأمانة العامة مجرد حبة أسبرين تعطى لشخص ينزف ويحتاج إلى دخول المستشفى لإنقاذ حياته… حتى إن المجتمعين في حي الليمون لم يجرؤوا على دعوة المجلس الوطني للحزب إلى اجتماع استثنائي للبت في ما يعيشه التنظيم من انقسامات كبيرة تعبر عن نفسها على صفحات الفايسبوك، لأنها لم تجد فضاء تعبر فيه عن قلقها حيال آمال كبيرة تُجهض بالتقسيط.

شارك برأيك

نور

حسبنا الله ونعم الوكيل

إضافة رد
ادريس دعماش

الطمع ديال الكبار في الحزب… بغاو الفلووووووس لا قل ولا أكثر. أما كون كان نيتهم ابتغاء وجه الله كون حافظو على الامانة بلا تبريرات.

إضافة رد
التفاؤل

قبل وزراء الحزب ان يبيعوا اصوات الناس بالجملة . لا لم يبيعوها و ياليتهم باعوها و قبضوا ثمنها..لقد رموا بها في مجاري الواد اللي على بالكم.

إضافة رد
مصطفى

لقد استهدف الحزب في الماضي من جهات مختلفة سواء تلك المحتلة لمراكز النفوذ ,والتي كانت تنعت بالتحكم او بعض الاحزاب , واستطاع الحزب ان يتجاوزها وهو في المعارضة , اما اليوم يستهدف الحزب وهو في مركز القرار ومع ذلك هاهو عاجز عن مواجهة الضربات المتتالية , والطامة العظمى انه مهدد بفقدان ثقة قواعده ومتعاطفيه والناخبين , وخاصة منهم الطبقة العريضة من الفقراء المتوكلين على الله وعلى البجيدي
هذا الحزب في مفترق الطرق : اما ان ينحاز الى الجماهير الشعبية الراغبة في تغيير عميق نحو ديموقراطية شعبية واما ان يتمخزن وينفض يده من الآمال المعلقة عليه . قد يدفع بعض قادته بان القضايا الوطنية الكبرى التي يدافع عنها يضعها فوق الاعتبارات الحزبية ويتنازل من اجلها , ولكن هل قضية وطنية اهم من الدفاع عن حقوق الطبقات الشعبية في اطار ديموقراطي تقسم فيه الثروة الوطنية بعدالة , وتوزع ثمار التنمية على مستحقيها من الكادحين؟

إضافة رد
Brahim

Dommage !

إضافة رد
Kamal

الشعب المغربي لا يملك سلطة قيادة البلد حتى يفوضها إلى العدالة و التنمية أو أي حزب آخر كيفما كانت شرعيته أو شعبيته

إضافة رد
hassan

كلام جميل سيد توفيق و اسمح لي ان استعير كلامك الرائع …الشعب لا يوقع شيكات على بياض …. كلام عميق و معبر لاولي الالباب اما شرذمة العثماني و حوارييه و حاشيته فلا يفهمون سوى ملء الكراسي و المشاركة في الحكومة بأي ثمن مهما كلفهم الثمن و يعتقدون انهم سيسكتوننا ببعض التبريرات الواهية و الغبية اقول لمناصري المشاركة و قبول الاذلال و الاهانة لا بارك الله في مسعاكم لقد كان الناس يقفون لجانبكم عندما وقفتم لجانبهم اما اليوم فانتم تقفون في الضفة الاخرى ……..و لكنكم لا تشعرون

إضافة رد
ابراهيم ابن عبدالله

أصبحت يا بوعشرين مكان مصطفى العلوي مسقط الطائرات، فغريب كل الغرابة تعليقك، إذن بمنطقك يجب على الأمانة العامة أن تصدر بيان يدعو مناضلي الحزب لمزيد من التنابز والاحتقان الذاخلي وكل يلغي بالغاه و الي فجهذو فل يقم به. ما هذه البلادة السياسية مع احترامي لك.
المسألة واضحة تيار ابنكيران لم يهضم بعد ابعاده من الحكومة، وأقول لك أنت و أتباع ابنكيران إن كانت لهم الشجاعة كما تدعي، أن يرفضو البلاغ الملكي و أن يعتذرو عن المشاركة في الحكومة، العثماني على الأقل خير الامانة العامة للحزب بين القبول بالامر الواقع أو الاعتذار للملك، فأقسم بالله لو بقي ابنكيران واستقبله الملك كما استقبل العثماني لقبل بكل شيء، ثم متى كان ابنكيران يتشاور مع المانة العامة وقدم تنازلات كبيرة للاحرار أثناء تشكيل الحكومة الثانية، ثم متى تشاور ابنكيران ومنع مناضلي الحزب للوقوف إلى جانب الشعب إبان حراك 20فبراير بل شبه هذا الحراك بالطبالة و الغياطة. وشبه الامازيغية بالشنوية، ثم تهكم على السوسيون لما قال بشحال كيعيش السوسي.كلهذا جعل منه زعيما كبيرا واعجباه.

إضافة رد
hassan

مع احترامي الكامل لرأيك لكنني اجده مجانب للصواب فانت تقسم بالله لو ان السيد بن كيران تم استقباله من الملك لقبل بكل شئ و لتصحيح معلوماتك فقد تم استقباله بالفعل و عين بالفعل لكنه لم يقبل بشروط اخنوش و عصابته على طول مدة نصف سنة كما انك تقول ان زمرة بن كيران لم تقبل تنحيته و ازيدك بل حتى الفريق النيابي و الشبيبة و كبار قادة الحزب كلهم عبرو عن حزنهم لاعفائه الا من المنتفعين الذين ربما لهم رأي آخر …. اما قولك انه لم يكن يتشاور مع الامانة العامة فهذا لعمري كذب و بهتان و لم نسمع حينها اي احد يقول ان بن كيران لا يتشاور مع الامانة و بخصوص قبوله بتنازلات مع الاحرار فهي لم تصل للحضيض الذي وصلت اليه مع هذه الحكومة خاصة اننا كنا ننتظر مزيد من الصلاحيات للعدالة فإذا بنا نفاجؤ بمزيد من الانبطاح و الذل و اكتشفنا اخيرا ان اصوات المواطنين ليست لها اي قيمة على ارض الواقع بسبب استخفاف العثماني و فريقه

إضافة رد
Abderrahim

Le PJD a été admis dans le gouvernement pour gérer une période délicate de l’après 20 février. Benkirane a usé et abusé de son excellent talent d’orateur, mais n’ a pas été à la hauteur de s espérance d’une large partie de ses fans. Il a abandonné et de manière progressive une large partie de se sprérogatives au profit de la monarchie qui a travaillé également sa communication genre people, pour récupérer une ora écrasante. Cela lui a permis de reprendre la main pour concocter la structure du gouvernement et humilier EBNKIRANE et le PJD. Ce qui était visé correspond exactement à ce vers quoi nous allons, l’éclatement du parti, comme cela avait été aussistôt dit par Aftati.
Si on se réfère au discours qui a permis au PJD de gagner les élection, il ne fallait pas participer à ce gouvernement qui est effectivement celui de pour Akhannouch (et du palais) dans la mesure où le PJD a toujours dit qu’il ne visait pas les Marocians plus que les réfpormes démocratiques et la justice sociale. Il fallait rester sur cela. De toutres les manière le paysage politique et le mode de scrutin ne permettrons jamais à un pari opposant ( à la monarche) d’exercer un plein pouvoir de gouvernement sauf pour répondre à une conjoncture spéciale.

إضافة رد
هيثم

إذا كنت يا سيد توفيق تراهن على حزب البيجيدي سواء بقيادة بن كيران أو غيره من أجل توطيد البناء الديمقراطي فأنت حالم…هل تنتظر من السيد بن كيران الذي تهجم على صحافية لمجرد أن لباسها لم يرق له ان يطور الديموقراطية في المغرب ؟

إضافة رد
من سكان المغرب

نحن شعب تربى على النسيان بسرعة ،أين الإتحاد و التقدم و الإشتراكية و منظمة العمل الديمقراطي و حتى حزب الإستقلال .مابقى غير العدالة و ….العفوو

إضافة رد
ابراهيم أقنسوس

يكون الحزب حزبا ، حقيقيا ، بمؤسساته ، وأفكاره ، ومواقفه ، وسجالاته ، وأدائه ، وليس بأمينه العام ، الذي يحتفظ بوضعه الإعتباري ، طبعا . عادي جدا أن يحتدم النقاش هذه الأيام داخل العدالة والتنمية ، بل ويجب أن يحتدم ويشتد ، وكلما اشتد كان أفضل ، فالأمر يتعلق بالحزب الأول في بلادنا ، وبمسار غير عادي ، وبتفاعلات يجب أن يكون لها ما بعدها ، كما كان لها ما قبلها ، فقط يجب أن يكون النقاش نقاشا حقيقيا ، موضوعيا ، عقلانيا ، صريحا ، تتمخض عنه آراء ، ومواقف تساهم في تقدم ، وتطوير الفكر السياسي ، والحياة السياسية ، في بلادنا ، هذا هو المنتظر من حزب ، اسمه العدالة والتنمية . الأمر لا يتعلق ، في نظري ، بمن مع ، أو ضد بن كيران ، أو العثماني ، هذا ليس هو الموضوع اليوم ، الأمر أكبر من ذلك بكثير ، وتتداخل فيه عناصر ، وعوامل كثيرة ، والنتيجة لا يمكن أن ترضي الجميع ، لأن الأمر يتعلق بمخاض ،صعب ، ومعقد ، سمي اختصارا بالبلوكاج ، جميع المتدخلين يرون صواب ما يذهبون إليه ، من وجهة نظرهم ، والأصل هو حسن النية ، ولو في السياسة ، أليست هذه هي إضافة العدالة والتنمية ، يصعب الآن تغليب رأي على آخر . أما إذا كان النقاش بهذا المعنى ، أصبح أمرا مخيفا ، ويؤدي إلى الإنشقاق ، بالمعنى المبتذل للكلمة ، فهذا يعني فعلا أن الحزب ، لم يعد هو الحزب .

إضافة رد
محمد

أصبحت تلعب منذ مدة دور حمالة الحطب تريد إشعال النار بأية وسيلة، كنت أحترم فيك موضوعيتك والآن لمن تشتغل بطرح أماني تتمنى وقوعها، وتضخيم جزئيات تعتقد أنك تملك مفاتيح فهم أمور السياسة وكأن الحزب بجميع أطره وقواعده ينتظرك أن تكون المهدي المنتظر، كفى عهرا في التكالب على العثماني أيها الرويبضة

إضافة رد
هشام

انا مفهمتش سبب هد الكلمة(بيع اصوات المواطنين) لي باغين تلصقوه بهد السيد واش المفوضات بين الاحزاب كنسميوه دابا بيع واش زعما كين شي حزب اقدر حكم بوحدو فهد البلاد الخوت العتماني حسبها عرف ان داكشي لي دار بنكيران مكينش ما كتر منو وفهم انهو حتا لو طلع معرت لفين واوصلو كاع لانتخابات اخرة فالعالب النتيجة مغتختالفش لديك الدرجة وامكانية عودة نفس التكتل باش افوض ممكن جدا كنقصد لي تابعين اخنوش ادا واش بغيتو نغامرو بهدشي ونضيعو لملاير ديال الشعب ونضيعو هد التجربة كاملة وفالضن ديالي لعتماني مبعدش على لعقلية ديال بنكيران لي حنا عارفينو انه قالها من قبل بانه مستعد ادير لي فيه مصلحت لبلد وان كان دكشي كيعني انه يضحي بالشعبية ديالو والعتماني دار نفس الشيئ فالاجتهاد ديالو وان كان الاسلوب مختالف ولي بغا يحكم عليه يتسنا حتا يبانو النتائج واوش دار دكشي لي قال فالبرنامج واوش كمل فالاصلاحات ونوقفو هد التوقعات والتنجيمات لي معندها حتا اساس مع احترامي للجميع حيت انا عارف الاغلبية نيتهم وحدة غير الالم والحزن كيخلي لبعض مميزش ويفكر واش كيهضر وكيتصرف وكيفكر بلي فالواقع او بهدك الالم ديالو ولله اعلم

إضافة رد
خلفي الحسين

أظن أن حزب العدالة والتنمية لازال الى غاية تارخه أقرب الأحزاب الى الشعب وأكثر الأحزاب مصداقية لدى فئة عريضة من المواطنين،كما أعتقد أن ما تعرض له الحزب بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة من بلوكاج واقالة بنكيران من رئاسة الحكومة وتشكيل الحكومة الحالية ضدا على نتائج الانتخابات زلزال حقيقي لازالت تداعياته لم تنتهي يحتاج الى قيادات من طينة بنكيران وبوستة(الله يرحمو) وغيرهما للمحافظة على هذا الحزب الذي نحن في حاجة اليه والبناء الديمقراطي في البلد في حاجة اليه….لذلك أتمنى ممن يكتب عن هذه الأزمة أن يترك للحزب الوقت الكافي للخروج من هذه الأزمة بأقل الخسائر…

إضافة رد
أبو عبدالله

كنت أقرأ لك لكونك فيك شيءا من الموضوعية أما بعد الذي وقع رأيت كل التعليك و التحليلات تنصب صوب هذه الحكومة و هذا الحزب ألا تتق الله فيما تقول و كأنك تعلم الغيب! الزمن بيننا و بينك و ستكشف الحقيقة و الله المستعان على ما تصفون.

إضافة رد
Kamal

بدون مزايدات على العثماني
الحزب كان امام اختيارين إما القبول بإملاءات القصر أو النزول إلى المعارضة
و الاختيار الثاني لم يطالب به أي من المناضلين

إضافة رد
التفاؤل

شكون هما المناضلين….جمع مناضل من ناضل يناضل….هذه صفة بعيدة كل البعد عنهم حاليا….هم اشخاص عاديون كباقي خلق الله….و ينتمون لحزب كباقي الاحزاب….الا انه اكثر قربا في التشابه من حزب الاتحاد الاشتراكي….و قديما قال الاجداد…لا تعيب لا تبلى راه العيب كلو بلا…

إضافة رد
Simo

انتم اشباه المتقفين تروجون لمصطلحات لم تفقهو فيها شيئ…العقل السياسي ..لا بوجد شئ في المغرب اسمه عقل …الساسة المغاربة يلعبون بلعبة قديمة و بليدة انتجتها بعض الدوائر في وزارة الداخلية لا ترقي الي عقل …..يمكن لك ان تنجز تقرير مختصر عن عقل حزب بيجيدي اين يكمل !!! وهدا ينطبق علي جل الاحزاب …( بارك من بيع و شراء ) شفولكم شي حاجة اخرة تكلو بها طرف د الخبز

إضافة رد
أمل

السيد بوعشرين نحن نثق في قلمك ورزانتك، وقد يكون السيد/ العثماني قد أخطأ بقبول تشكيل الحكومة، لكن الأمر قد تم. فاتركوه يعمل وسنرى مدى هل كان صائبا في قراره أم مخطئ. أعطوه على الأقل 100 يوم واحكموا على حصيلة حكومته. أما ان ننتقده كل يوم بسبب أو بدون سبب فهدا فيه نوع من الجور وعدم الموضوعية. Please give the guy a break

إضافة رد
مواطن

بدأت أقتنع بأن موقف جماعة العدل والحسان من عدم المشاركة في اللعبة السياسية الحزبية تحت هذه القوانين امر صائب

إضافة رد