المكتب الشريف للفوسفاط يواجه مزاعم البوليساريو في جنوب إفريقيا – اليوم 24
مصطفى التراب
  • معتمر مغربي

    مغربي يطوف حول الكعبة على لوح خشبي بعد أن بترت رجله – فيديو

  • بوتفليقة

    !بوتلفيقة يقيل وزيرا من منصبه بعد ثلاثة أيام فقط من تعيينه

  • أطفال إمزورن

    أطفال إمزورن ينظفون شوراع مدينتهم بعد المواجهات الليلية مع الأمن – صور

سياسية

المكتب الشريف للفوسفاط يواجه مزاعم البوليساريو في جنوب إفريقيا

بعد أن عُقدت، مساء أمس الخميس، في محكمة بورت إليزابيت، الجلسة الأولى الخاصة بملف السفينة، التي تحمل آلاف الأطنان من الفوسفاط المغربي، والمحتجزة في جنوب إفريقيا، أكد المكتب الشريف للفوسفاط، وفوسبوكراع، أن مزاعم المدعين، التي لا تستند على أي أساس، محاولة خارج السياق، وغير ملائمة بغرض الالتفاف على المسلسل السياسي، المعترف به دوليا، والذي يشرف عليه، بفعالية، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حسب تعبير المكتب.

المكتب، في تصريح نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء، قال إنه مقتنع بأن الأسس القانونية، والوقائع في صالح الطرف المغربي.

 
وأكد المكتب الشريف للفوسفاط، وفوسبوكراع، في تصريح بخصوص الجلسة الجارية في جنوب إفريقيا، أن مزاعم المدعين، التي لا تستند على أي أساس، هي محاولة خارج السياق، وغير ملائمة بغرض الالتفاف على المسلسل السياسي المعترف به دوليا، والذي يشرف عليه، بفعالية مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة.

المكتب الشريف للفوسفاط أكد أن فرعه العامل في المناطق الجنوبية “شركة فوسبوكراع” ستحافظ على عملياتها “كفاعل مسؤول، ملتزم بتقوية الاقتصاد الجهوي، وتحسين جودة عيش السكان المحليين، وضمان مستقبل أكثر إشراقا لها”.

وشدد المكتب على أن “فوسبوكراع”، وعملياتها المنجمية، ومنتوجاتها، وأنشطتها التجارية تحترم، متطلبات المعايير القانونية والممارسات الفضلى المغربية، والأممية من خلال القيام بنشاطها بكل مسؤولية مع الحرص على ضمان استمرارية عملياتها، والمساواة في الولوج للشغل”.

وأكد المكتب أن هذا الفرع يحرص بشكل كبير على “أن يستفيد السكان المحليين، وسكان الجهة من مجموع عملياتها، خصوصا عبر إعادة استثمار كل عائداتها محليا”.

وكانت محكمة جنوب إفريقية قد أمرت، قبل أسابيع، باحتجاز سفينة تحمل الفوسفاط من المنجم نفسه، كانت متوجهة إلى دولة نيوزيلاندا، وذلك بناء على طلب قدمه محامي جبهة البوليساريو، الإنفصالية، فيما ينتظر أن يصدر القضاة قرارهم في القضية يوم 9 يونيو المقبل.

وتحاول البوليساريو، منذ مدة، ملاحقة شحنات المغرب من الفوسفاط، الموجه نحو الخارج، معتمدة على حكم سابق للمحكمة الأوربية قضت، العام الماضى، بأنه يجب عدم اعتبار الصحراء جزءً من المملكة المغربية فى الاتفاقات بين المغرب، والاتحاد الأوربي.

شارك برأيك

عبد الله

اكبر مافيه في سرقة اموال الشعب لذلك يسلط الله عليهم امثالهم في النهب والسرقة ،اموال طائلة ومهولة وقد سأل عنها جلالة الملك في خطابه اتساءل اين الثروة ولم نسمع اجابة حتى اللآن بل سمعنا الفاسي الفهري الذي كسب ثروة هائلة في بلادنا الحبيبة الغالية عندما سألته مذيعة القناة الأولى عن الاموال التي استثمرث في إفريقيا فقال بما معناه ان المغاربة لا يملكون شيء انما هي أمولهم الخاصة وهذا يدفعنا إلى طرح سؤال آخراين اكتسبتم هذهالأموال ام(يانكارين خير البلاد) أو ان المزنبيق تعطيكم الأموال؟ وهذا محال

إضافة رد
mhm

الضربة القاضية جاءت من الاتحاد الاوربي الشريك الاول للمغرب

إضافة رد
said

et qui est l’Afrique du sud,ou le pPanama pour s’immiscer dans un problème interne du maroc ils ne sont ni des tribunaux internationaux ni des instances internationales ça de l’injustice comme ça le maroc peut aussi arrêter leurs bateaux quand ils passent prés du maroc et c l’anarchie totale.le probléme du polisario est mis devant l’onu ,ça ne les concerne pas,ils ne sont que des pays comme tous les autres leur existance en ce domaine peut être mis en valeur à l’onu par exemple et pas n’importe comment ils doivent payer les dégats causés par ce retard

إضافة رد
hamid yamani

A said : tu n est pas au courant de la décision du tribunal européen ? Il a statué que du moment que le sahra n est pas déclaré marocain par l ONU, le maroc n a pas le doit d exploiter ses ressources. Alors que nous le voulons ou pas , les séparatistes ont gagné

إضافة رد
بلحسن

يوم أصدرت المحكمة الأوروبية حكمها كان على المكتب الشريف للفوسفاط الأعداد فورا لمخطط استعجالي لتصدي اي رد فعل ممكن تصوره، من اي جهة محتملة.
ممارسة صعبة لكن ضرورية لاي مؤسسة اقتصادية عالمية. الصعوبة الأولى هي التحديد الغير المتميز للقوة و الضعف أمام توارد اي سيناريو محتمل.
حجز باناما اياما بعد حجز جنوب أفريقيا مقلق لأنه بمثابة إبلاغ لفقدان اي مخطط من هذا النوع و التصريح السياسي الداخلي للمدير العام للمؤسسة يزيد تثبيتا لهذا التخوف.

إضافة رد