"الوزير بنعبد القادر متهم بـ"العنصرية

21 ديسمبر 2017 - 20:41

أثارت تصريحات محمد بن عبد القادر، الوزير المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، حول السنة الأمازيغية في البرلمان، حفيظة النشطاء الأمازيغ، الذين اتجه بعضهم إلى حد اتهامه بالعنصرية.

وأوضحت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، في بلاغ لها، أن تصريحات الوزير الاتحادي في قبة البرلمان، عنصرية، وفيها خرق للدستور، وجهل بتاريخ المغرب، وتجاهل لمضامين التصريح الحكومي، الذي تضمن العمل على الاعتراف بيوم السنة الأمازيغية عيدا وطنيا رسميا.

وطالبت العصبة، في البلاغ ذاته، الحكومة بإبداء رأيها في التصريح، الذي أدلى به عضوها، أمام أعضاء الغرفة الأولى من البرلمان في جلسة عمومية.

في جوابه عن إحاطة، تناولت موضوع إقرار السنة الأمازيغية، وإقرارها عيدا وطنيا، تقدم به فريق التجمع الدستوري، قال بنعبد القادر إن مشروع القانون التنظيميأ المعروض على أنظار البرلمان كفيل بتحديد كيفيات إدماج الامازيغية في التعليم، والحياة العامة، منبها إلى ضرورة التدقيق في هذا الموضوع، إذ بدل الحديث عن السنة الأمازيغية ينبغي الحديث عن التقويم الأمازيغي، وهو تقويم يأخذ به المغاربة كافة، خصوصا المناطق الفلاحية، وهو مرتبط بالطبيعة، والموسم الفلاحي.

واستنكرت العصبة الأمازيغية بشدة ما اعتبرته تعطيلا من الحكومة للقانون التنظيمي، الخاص بتفعيل الطابع الرسمي للغة الأمازيغية، لاسيما أن وضعية هذه الأخيرة في تراجع مهول، يوما بعد يوم، في كل مناحي الحياة العامة، مطالبة بجلسة برلمانية لمساءلة رئيس الحكومة حول التدابير الحكومية المتخذة لتسريع التنزيل الدستوري للطابع الرسمي للأمازيغية.

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

نورالدين بوعلام منذ 3 سنوات

غريب هذا الجهل المنتشر في المغرب بالتقويم اليولياني والتقويم الغريغوري والاعتقاد بان اليولياني هو اختصاص مغربي رغم انه عالمي وفرنسا مثلا تخلت عنه سنة1582, بحيث صار يتم اطلاق لقب السنة الامازيغية (اسم ظهر لاول مرة سنة 1981) على التقويم اليولياني ( calandrei julien)الذي تخلى عنه المغرب الرسمي سنة 1912 مع دخول الاستعمار الفرنسي في حين بقي المغرب الشعبي يعتمده وبالتالي راس السنةjulien يوافق 13 يناير جريجوري, واذا لاحظتم فان الكنائس الشرقية تحتفل بعيد الميلاد وراس السنة اعتمادا على نفس التقويم اليولياني. ثانيا ان الحديث عن حدث تاريخي عمره اكثر من 2064 عاما ووقع في شهر يناير هو امر غير منطقي بالمرة ببساطة لان شهر يناير اصلا لم يكن موجود قبل سنة 46 قبل الميلاد ,وانما كانت السنة مكونة من عشرة اشهر أولها مارس,ولهذا نرى ان اسماء الشهور ك ديسمبر مثلا تعني رقم عشرة اللاتينية في حين انه الان الشهر الثاني عشر

ابن عرفة ضفاف الرقراق منذ 3 سنوات

العنصرية لا تكون بين أبناء الشعب الواحد الا ان هناك أقلية لا يعترف بها الأمازيغ الاحرار تستغل كل هفوة غير مقصودة ليركبوا عليها ،والوزير ابن عبد القادر رجل وطني مكون تكوينا اداري علمي عالٍ،بالاضافة الى انه يمتح من فكر متحرر تقدمي عاصر حكماء ت.ش.ق.ش الاواءيل وقد انك مملكتهم وهو بذلك لا يعرف للعنصرية طريق

التالي