مؤسس فيسبوك يرفض المثول أمام البرلمان البريطاني في فضيحة البيانات

27/03/2018 - 17:43
مؤسس فيسبوك يرفض المثول أمام البرلمان البريطاني في فضيحة البيانات

رفض مؤسس، ورئيس فايسبوك « مارك زوكربيرغ » المثول أمام مجلس العموم البريطاني بشأن فضيحة سطو شركة « كامبردج أناليتيكا » على بيانات الملايين من مستخدمي الموقع.

وقال « زوكربيرغ » إنه يقدر أهمية الموضوع، وإن عدم تمكنه من المثول شخصيا أمام اللجنة البرلمانية المكلفة لا يعني أن الشركة لن تتعاون مع أعضائها.

واقترح رئيس « فايسبوك » اثنين من كبار الرؤساء التنفيذيين في الشركة للمثول بدلا منه، وتقديم إيضاحات حول اتهامات بسطو شركة الدعاية والعلاقات العامة « كامبردج أناليتيكا » على بيانات خمسين مليونا من مستخدمي « فايسبوك » من دون أن يتحرك الموقع لوقف ذلك.

وردا على ذلك قال رئيس اللجنة البرلمانية، اليوم الثلاثاء إن النواب لا يزالون يريدون الحديث مع « زوكربرج » لتحديد ما إذا كان من الممكن ترتيب جلسة معه، عبر رابط اتصال فيديو.

واعتذر « زوكربرج »، في الأسبوع الماضي، عن « الخطأ »، الذي اقترفته شركته، وتعهد باتخاذ خطوات أشد لتقييد حصول المطورين على مثل هذه المعلومات في فضيحة، شهدت هبوط سعر سهم « فايسبوك »، وأثارت أسئلة السياسيين، والجهات التنظيمية.

وكان أعضاء مجلس العموم قد طلبوا من « زوكربيرغ » المثول أمام لجنة الثقافة والإعلام بشخصه، وصفته لتقديم إيضاحات حول شهادات مسؤولي شركته، التي عدتها اللجنة مضللة، ورفضوا أي تراخ من « فايسبوك » في حماية خصوصية مستخدميه.

وتواصل هيأة حماية حرية، وخصوصية المعلومات تحقيقاتها في قاعدة بيانات شركة « كامبريدج أناليتيكا »، التي حصلت عليها بموجب أمر قضائي، وذلك لمعرفة كيف سطت على بيانات مستخدمي « فايسبوك »، وكيف قامت إثر ذلك بالتأثير على حملتي الانتخابات الرئاسية الأمريكية لصالح دونالد ترامب، وكذلك الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي لصالح معسكر مؤيدي الخروج.

ودُعي « زوكربيرغ » كذلك إلى الحديث أمام البرلمان الأوربي، الذي قال إنه سيحقق في ما وصفه بأنه « انتهاك غير مقبول للحق في سرية المعلومات ». وفي الولايات المتحدة، طلبت هيأة تنظيم التجارة الأمريكية فتح تحقيق في « نيويورك » و »ماساتشوستس ».

في هذا السياق، صرح مسرب المعلومات « كريستوفر وايلي »، في مقابلة مع عدة صحف أوربية، بأن شركة « كامبردج أناليتيكا » لعبت « دورا حاسما » في التصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوربي.

وكانت شركة « فايسبوك » اتهمت البروفيسور في جامعة « كامبردج ألكسندر كوغان » بأنه انتهك سياسات الموقع بتطويره تطبيقا سماه « هذه حياتك الرقمية »، يعتقد أنه جمع معلومات عن خمسين مليون مستخدم، وذلك بدعوى استخدامها لعمل مسح بشأن السلوك البشري، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت « فايسبوك » إن البيانات، التي جمعت من المستخدمين، بيعت لطرف ثالث، في حين قال « كوغان » إن برنامجه قدم لـ »كامبريدج أناليتيكا » معلومات عن نحو ثلاثين مليون ناخب أمريكي، وإنه أسيء استخدامها على الأرجح لصالح الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي « دونالد ترامب ».

 

 

شارك المقال