قدم رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، التهاني لملك بمناسبة ذكرى ثورة الملك والشعب، وذكرى الاحتفال بعيد الشباب، وكذا التبريكات بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك.
وخلال كلمته الافتتاحية في مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الاثنين، الذي صادف الاحتفال بذكرى ثورة الملك والشعب، هنأ العثماني الملك، وتقدم بالدعاء له، وإلى الشعب المغربي قاطبة، الذي تمنى له الاستمرار في الأمن، والأمان، والاستقرار، والازدهار.
العثماني، الذي افتتح المجلس الحكومي، اليوم، عبر عن سعادته لانعقاد مجلس الحكومة في أيام العشر من ذي الحجة، وقرب حلول عيد الأضحى المبارك، متمنيا لبلدنا الأمن، والرخاء، والاطمئنان، مرحبا بوزرائه، الذين قضوا عطلهم القصيرة، وذلك بعد سنة حافلة من العمل.
وفي هذا الصدد، أوضح رئيس الحكومة أن الحكومة حاولت جاهدة أن تطبق أقصى ما يمكن من البرنامج الحكومي، سواء على مستوى القطاعات الاجتماعية، التي أولتها اهتماما كبيرا، في مقدمتها التعليم، والصحة، والتشغيل، أو على مستوى باقي برامج الحماية الاجتماعية.
كما اجتهدت الحكومة، يضيف العثماني، في الشق الاقتصادي من خلال هيكلته، وإعطاء الأولوية للصناعة، ودعم تنافسية الاقتصاد الوطني، وكذا دعم تنافسية المقاولة الوطنية، التي تحرص على تشجيعها حتى تضطلع بأدوارها، باعتبارها المعول عليها في إنتاج الثروة من جهة، وإحداث مناصب الشغل من جهة ثانية.
إلى ذلك، ذكر رئيس الحكومة بالأولوية، التي توليها الحكومة لإصلاح الإدارة، ومكافحة الفساد، وهو ورش، قال عنه: « بذلت فيه العديد من الجهود، وشكل خطاب جلالة الملك، بمناسبة عيد العرش الأخير، خارطة الطريق للمستقبل، ودعما لجهود الحكومة في هذه المجالات، وغيرها من المجالات لإعطاء نفس اجتماعي للسياسات العمومية الوطنية في المرحلة المقبلة ».