المهاجرون يردون على تهديدات ترامب

03/11/2018 - 13:37
المهاجرون يردون على تهديدات ترامب

في الوقت الذي زاد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب من حدة خطابه ضد المهاجرين قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، فإن اللاجئين الذي أنهكتهم الطريق يرون أنه يبالغ ويشددون على أنهم مجرد فقراء مسالمين يبحثون عن الأمان والرزق ولا يشكلون خطرا على الولايات المتحدة.

ولحشد الناخبين الجمهوريين، صعّد ترامب لهجته ضد قافلة تضم ما يقرب من 4000 مهاجر وما تزال على بعد أكثر من 800 ميل من الحدود الأميركية وتتبعها ثلاث قوافل أصغر.

وتكشف تصريحات ترامب الأخيرة أنه يخطط للتوقيع على أمر تنفيذي يمكن أن يؤدي إلى احتجاز المهاجرين الذين يعبرون الحدود الجنوبية، ومنع أي شخص يقبض عليه وهو يعبر بشكل غير قانوني من طلب اللجوء. لكن هناك شكوك حول مدى قانونية هذا التوجه.

أيضا، قال ترامب إنه أبلغ الجيش الأميركي بالتعبئة على الحدود الجنوبية الغربية وأنه عليه الرد بإطلاق النار إذا واجه رشقا بالحجارة من مهاجرين، لكنه تراجع لاحقا عن هذا التهديد تحت وقع الانتقادات.

وعلقت الهندوراسية مارتا كويلوس قائلة « من الجهل المطبق أن يفكر (ترامب) بمثل هذا ». وأضافت « الحجارة ليست مثل بندقية ».

قوافل سلمية
وبينما اشتبك بعض المهاجرين مع الشرطة المكسيكية في جسر على حدود غواتيمالا، كان معظم الذين يسافرون مع القوافل مسالمين ويقولون إنهم يفرون من العنف والفقر في ديارهم.

وشدد المسافرون عبر ولاية أواكساكا الجنوبية يوم الجمعة على أنهم لا يبحثون عن المتاعب.

وقالت كويلوس إنها كانت تملك دكانا في وطنها بهندوراس ولكنها غادرت لأنها لم تعد قادرة على توفير الإيجار وتعرضت لمضايقات من قبل الشرطة، وأقنعت شقيقتها البالغة من العمر 35 عاما أن تنضم إليها في الرحلة.

وأضافت أن الشيء الوحيد الذي يريدونه هو العمل وحياة أفضل في الولايات المتحدة. وهذه هي محاولتها الثانية حيث عبرت لأول مرة إلى الولايات المتحدة منذ سبع سنوات، ولكن رحلت في العام الماضي.

شارك المقال