بوتفليقة في رسالة الوداع: تطوعت مخلصا لرئاسة البلاد ودوام الحال من المحال

03/04/2019 - 18:09
بوتفليقة في رسالة الوداع: تطوعت مخلصا لرئاسة البلاد ودوام الحال من المحال

قال الرئيس الجزائري المستقيل، عبد العزيز بوتفليقة، في رسالة وداع وجهّها للجزائريين، اليوم الأربعاء، إنه سيرحل من منصبه الذي قضى فيه 20 عاما، من دون خوف أو حزن، وفق ما نشره موقع « كل شيء عن الجزائر ».

وأوضح الرئيس الجزائري السابق « أنا أغادر الساحة السياسية وأنا غير حزين ولا خائف على مستقبل بلادنا، بل أنا على ثقة بأنكم ستواصلون مع قيادتكم الجديدة مسيرة الإصلاح، والبذل والعطاء على الوجه الذي يجلب لبلادنا الـمزيد من الرفاه والأمن، بفضل ما لـمسته لدى شبابنا، قلب أمتنا النــــابض، من توثب وإقدام وطموح و تفاؤل ».

وخاطب بوتفليقة الجزائريين عبر الرسالة المكتوبة « كنتم خير الإخـوة والأخـوات، وخير الأعوان، وخير الرفاق، وقضيت معكم وبين ظهرانكم أخصب سنوات عطائي لبلادنا. ولن يعني لزوم بيتيي بعد اليوم قطع وشائج الـمحبة والوصال بيننا، ولن يعني رمي ذكرياتي معكم في مهب النسيان وستبقون تسكنون أبدًا في سويداء قلبي ».

كما عبر عن شكره لمواطنيه قائلًا” أشكركم جميعًا على أغلى ما غنمت من رئاستي لبلادنا من مشاعر الفخر والاعتزاز التي أنعمتم بها علي وكانت افزي على خدمتكم في حال عافيتي وحتى في حال اعتلالي”.

كما دافع الرئيس المستقيل عن مساره السياسي، وعن فترة ترأسه للبلاد عام 1999، معتبرا أن « أن دوام الحال من المحال ».

وقال في نص رسالة الوداع التي وجهها إلى الجزائريين »لقد تطوعت لرئاسة بلادنا استكمالًا لتلك الـمهام التي أعانني الله على الاضطلاع بها منذ أن انخرطت جنديًا في جيش التحرير الوطني الـمجيد، إلى الـمرحلة الأولى ما بعد الاستقلال وفاء لعهد شهدائنا الأبرار، وسلخت مما كتب لي الله أن أعيشه إلى حد الآن عشرين سنة في خدمتكم ».

وعلى خلاف الانتقادات الموجهة إلى فترة حكمه، دافع بوتفليقة عن رئاسته للبلاد بقوله: الله يعلم أنني كنت صادقًا ومخلصًا، مرت أيامًا وسنوات كانت تارة عجاف وتارة سنوات رغد، سنوات مضت وخلفت ما خلفت مما أرضاكم، ومما لـم يرضكم من أعمالي غير الـمعصومة من الخطأ والزلل، ولكن دوام الحال من الـمحال وهذه هي سنة الحياة، ولن تجد لسنة الله تبديلًا ولا لقضائه مردًا وتحويلًا ».

شارك المقال