أعلن مركز البيانات، الذي خصصته الحكومة الإسبانية لتغطية الانتخابات التشريعية المبكرة، التي تجرى اليوم الأحد، أن نسبة المصوتين بلغت، في الساعة الثانية بعد ظهر اليوم 41.06 في المائة من إجمالي أعداد المواطنين، المسجلين في قوائم الناخبين الرسمية.
وتمثل هذه النسبة زيادة تربو قليلا عن أربعة في المائة مقارنة بالانتخابات التشريعية الأخيرة، التي جرت عام 2016، إذ بلغت نسبة المشاركين في الساعة نفسها من يوم الانتخابات 36.87 في المائة.
الانتخابات التشريعية الإسبانية، المنظمة، اليوم، تحظى باهتمام الدبلوماسيين، والباحثين، والإعلاميين المغاربة، والأوربيين، والدوليين، لاسيما في ظل صعود نجم حزب “بوكس” اليميني المتطرف، المعادي للمغرب، والمغاربة، والمسلمين، والذي يطالب بتشييد جدار فاصل بين الداخل المغربي، والمدينتين المحتلتين؛ سبتة، ومليلية.
كما شكل انحراف اليمين التقليدي، الذي يمثله الحزب الشعبي، ويمين الوسط الليبرالي، ممثلا في حزب مواطنون إلى أقصى اليمين لاستمالة الناخبين المحافظين.
ويبقى الخيار الأنسب للمغرب في ظل الاضطرابات، التي تشهدها المنطقة، هو فوز الحزب الاشتراكي بأغلبية تسمح له بتكوين الحكومة لوحده، دون الحاجة إلى التحالف مع حزب “بوديموس”، الذي لديه مواقف معادية للوحدة الترابية للمملكة، على الرغم من أن حدة هذا الخطاب تراجعت قبل الانتخابات، إلا أن التوقعات الأولية تشير إلى صعوبة حصول الاشتراكيين على أغلبية مريحة، تسمح لهم بتكوين حكومة.