"قبلة مغربية" على "يد أمريكية".. ذل أم إحترام؟

07 نوفمبر 2019 - 21:40

خلقت صورة تقبيل امرأة مغربية من منطقة سيدي قاسم ليد نجلة ومستشارة الرئيس الامريكي ”إيفانكا ترامب” اليوم الخميس، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وخلال زيارة نجلة الرئيس الامريكي لحقل زيتون بقرية نواحي سيدي قاسم، قامت إحدى النساء السلاليات بتقبيل يد”إيفانكا ترامب”، وهي اللقطة التي أحدثت الكثير من الجدل.

وفي الوقت الذي عبر فيه العديد من النشطاء عن غضبهم واستيائهم، من تقبيل يد ”إيفانكا”، حيث اعتبرها البعض لقطة مهينة للمرأة المغربية و”وضعية ذل” لنساء المنطقة،  وعموم المغربيات، في مقابل ذلك، رأى البعض أن “الصورة عادية ولا تحمل أي إهانة للمرأة المغربية”. وقال أحد المعلقين  “هناك تقاليد عجيبة وغريبة في سلام المغاربة حسب المناطق”. وأضاف أن هذه التقاليد ورغم أنها تلاشت، إلا أنها تظهر من حين إلى آخر نتيجة خليط بين الاحترام والتقدير وحسن الاستقبال”.

وأضاف آخر في تعليق مرافق للصورة “الأمر لا يعدو أن يكون تقليدا لدى نساء المنطقة يدخل في إطار الترحيب بالضيوف بالعديد من المناطق القروية”.

محمد  وهو أحد السكان المحليين، شدد في تدوينة له على الفايسبوك “النساء فعلا بهذه المناطق يقبلن أيادي بعضهن البعض أثناء السلام والتحية”. ووصف تقبيل اليد بـ”الذل” كلمة ”قاصحة شوية”، على حد تعبيره.

وأعطت ايفانكا ترامب انطلاقة عملية تمليك الأراضي الجماعية، التي تشرف عليها الوكالة الأمريكية لتحدي الألفية، بتنسيق مع مديرية الشؤون القروية بوزارة الداخلية، والتي سيستفيد منها ذوو الحقوق، في أفق تشجيع الاستثمار الفلاحي.

وقد اجتمعت نجلة الرئيس الأمريكي ترامب، صبيحة اليوم، مع النساء القرويات بالمنطقة، من أجل الترويج لـ “مبادرة التنمية والازدهار العالمي للمرأة”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ايت محند محمد بن عبدالله من دوار تعمريت جماعة التمسية منذ سنتين

احترام لأغير بدو تعليق

Prince منذ سنتين

اذا كان تقبيل اليد تقليد لنساء المنطقة لكانت عدسة التصوير التقطت صور لنساء اخريات

Amine منذ سنتين

C'est un geste d'un marocain éduqué pour extérioriser le respect ainsi !