حرب بين تجار المخدرات تتسبب في حريق قرب الإقامة الملكية بالمضيق – اليوم 24
117110220_286595582620240_6673964383089876552_n
  • فندق الغزالة الذهبية بتارودانت - ارشيف

    تارودانت.. فرض تدابير احترازية جديدة للوقاية من انتشار فيروس “كورونا”

  • البوليساريو

    جبهة “البوليساريو” تلوح بـ”الحرب” عقب تقرير لمجلس الأمن أشاد به المغرب

  • الحرس الاسباني

    إسبانيا.. تفكيك شبكة إجرامية جزائرية متخصصة في سرقة الفنادق الفاخرة

مجتمع

حرب بين تجار المخدرات تتسبب في حريق قرب الإقامة الملكية بالمضيق

أدى تسلسل أحدات مرتبطة بتصفية حسابات بين منظمات لتهريب المخدرات في منطقة واد المرصى (قرب القصر الصغير شمال البلاد)، إلى إضرام حريق هائل أتى على غابة بمقربة من مدينة المضيق ليلة السبت الفائت.

وبدأت القصة باحتجاز ناقل مخدرات من لدن شخص، يوجد حاليا قيد الاحتجاز، ووالده كان موضوع مسطرة قضائية بالاتجار الدولي في المخدرات في وقت سابق، وقاك بتصوير رهينته بهاتفه، وهو يهدده، كما يطرح عليه أسئلة بخصوص هوية صاحب المخدرات، ولفائدة من يعمل.

وهو الفيديو الذي يشير فيه الشخص المحتجز إلى أن صاحب الشحنة التي كان ينقلها في سيارته، تعود ملكيتها إلى بارون مخدرات نافذ لقبه “الطاحونة”، كان موضوع مسطرة قضائية بسبب الاتجار الدولي في المخدرات وقضى ست سنوات في السجن.

وفي وقت لاحق، يشير شهود إلى أن فرقة جرى استخدامها لملاحقة الشخص الذي قام بتصوير ذلك الناقل، بعدما توعد المعني بنشر الفيديو في حال ما إذا لم تتم الاستجابة لمطالبه المادية أو أحس بوجود مطاردة ضده.

لكن، رغم ذلك، نجحت الفرقة التي يعتقد أن الطاحونة قد بعثها وراءه، في رصده ثم ملاحقته نواحي مدينة المضيق، حيث كان يمتطي سيارة رباعية الدفع من نوع ميتشوبيتشي، بينما كانت الفرقة تمتطي سيارة رباعية الدفع من نوع Jeep، وفي غضون تلك الملاحقة، ورغم محاولة المعني الفرار، إلا أن الفرقة نجحت في صده، ودهس سيارته التي انقلبت في مدخل بلدة بوزغلال، قرب مدينة المضيق.

الفرقة التي اعتقدت أن المعني قد لقي جزاءه، عادت أدراجها عبر طريق فرعي صوب منطقة واد جرجون، لكن السيارة التي كانت تقلها، سرعان ما أصابها عطل بسبب خسائر في محركها نتيجة الاصطدام.

وتم استقدام سيارة ثانية لتقل الفرقة، بينما أضرمت النار في سيارة الجيب المتوقفة عن الحركة، وسط طريق ترابي وسط الغابة هنالك. وهي من تسببت لاحقا في إشتعال النار بالغابة المجاورة.

وظلت السلطات تعمل ثلاثة أيام متواصلة، قبل أن تنجح في إخماد النيران، التي غطت أدخنتها الإقامة الملكية بالمضيق. ويقع مكان الحادث داخل نفوذ الدرك الملكي بمنطقة العليين. التحقيق مازال متواصلا، وقد عثرت السلطات على السيارة المتفحمة هناك.

شارك برأيك

Mouha

هادي قصة من للخيال صاحب المقال يحكي كانه كان حاضرا ولم يقل كيف توصل الى هذه القصة الخيالية

إضافة رد