وزارة التربية الوطنية: لم يتم الحسم في اعتماد التعليم الحضوري أو عن بعد في الموسم المقبل – اليوم 24
وزارة-التربية-الوطنية
  • image

    وزارة الصحة: الوفيات والإصابات بكورونا ارتفعت بـ50% خلال 45 يوما والوضع الوبائي متأزم في الدارالبيضاء

  • image

    الحركة التصحيحية لـ”الأحرار” ترفض التمديد لأخنوش وتدعو إلى مقاطعة المؤتمر

  • وزارة-التربية-الوطنية

    وزارة التربية الوطنية: بإمكان الأشخاص في وضعية إعاقة التقدم لمباريات التوظيف في الأكاديميات

سياسية

وزارة التربية الوطنية: لم يتم الحسم في اعتماد التعليم الحضوري أو عن بعد في الموسم المقبل

خرجت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأحد، للتأكيد أنها لم تحسم بعد، في طبيعة النموذج التربوي الذي سيتم اعتماده في الدخول المدرسي المقبل، تعلمي حضوري أو عن بعد أو هما معا.

وقالت الوزارة، في بلاغها، إنها دأبت في آخر كل سنة دراسية على إصدار المقرر الوزاري الذي ينظم السنة الدراسية المقبلة والذي يتضمن العمليات المتبقية للتحضير للدخول المدرسي والمحطات والأنشطة الأساسية المبرمجة وكذا تاريخ انطلاق الدراسة والذي حدد هذه السنة في 7 شتنبر 2020، إضافة إلى تواريخ الامتحانات والعطل وهو ما يمكن الفاعلين التربويين والأسر والتلميذات والتلاميذ من الاطلاع على مختلف هذه المحطات والاستعداد الجيد لها.

وأوضحت الوزارة أنه خلافا لما يتم تداوله، فإن المقرر الوزاري الصادر في 6 غشت الجاري لم يحسم بشكل قاطع في النموذج التربوي الذي سيتم اعتماده في الدخول المدرسي المقبل (تعلمي حضوري أو عن بعد أو هما معا)، بل تم التأكيد على أن مقتضياته يمكن أن تعدل أو تكيف، عند الاقتضاء سواء تعلق الأمر بمحطة الدخول المدرسي أو خلال السنة الدراسية أخذا بعين الاعتبار تطور الوضعية الوبائية ببلادنا وما تتطلبه من إجراءات احترازية ووقائية.

الوزارة، شددت على أنه وعلى غرار الموسم الدراسي 2019 -2020، سوف تتخذ كافة التدابير اللازمة من أجل تأمين الحق في التمدرس لجميع المتمدرسات والمتمدرسين بجميع المستويات الدراسية، في احترام تام لشروط ومعايير السلامة الصحية المقررة من طرف السلطات المختصة.
وأكدت الوزارة على مواصلتها العمل على التحضير الجيد للدخول المدرسي المقبل بتنسيق تام مع السلطات العمومية المختصة، وذلك حرصا منها على الحفاظ على صحة المتمدرسين والأطر التربوية والإدارية، وستعمل على اطلاع الرأي العام الوطني على أي مستجد بهذا الخصوص في حينه.

شارك برأيك