يحول صفائح النحاس إلى لوحات إبداعية، تجمع بين الرسم، والنحت، ويعرض أعماله للبيع، سواء أكانت منجرة مسبقا، أو تحت الطلب، وهذه هواية استثنائية يمتلكها، مهدي بركة، المقيم في مدينة طنجة.
ويحكي مهدي لـ »اليوم 24″ عن قصة هوايته المميزة،ل حيث انطلق من الرسم، والنحت على الطين، والشمع، قبل أن يقرر الرسم على شيء يجعل أعماله خالدة، ما أدى إلى اكتشافه لفن الرسم على النحاس، والفضة كذلك.
[youtube id= »0nAHy9UjcwA »]
وأوضح الفنان مهدي بركة أن موهبته، التي طورها خارج المغرب، تلقى إقبالا واسعا من الأجانب، الذين يستخدمون إبداعه في تزيين منازلهم، والمطاعم، والكنائس، بينما ينعدم إقبال المغاربة على أعماله الفنية.
وتحدث مهدي عن أنشطته الفنية زمن الجائحة، حيث شارك في معارض على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن الوضع، الذي فرضه الوباء أثر فيه، إذ لم يستفد، خلاله، إلا من الدعم الاجتماعي المخصص للمواطنين.