الهيئات المناهضة للتطبيع تندد بمنع وقفتها بالرباط: اعتداء على الحق في التعبير والتظاهر السلمي

14 ديسمبر 2020 - 21:40

عبرت “الهيئات الرافضة للتطبيع و المدعمة لنضال الشعب الفلسطيني”، عن تنديدها الشديد بإقدام السلطات على منع الوقفة الإحتجاجية التي كان مقررا تنظيمها مساء اليوم الإثنين، رفضا لقرار المملكة تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، معتبرة ذلك اعتداء على الحق في التعبير والتظاهر السلمي ضدا على التزامات المغرب الدولية في مجال حقوق الإنسان.

وقالت الهيئات الداعية للوقفة، إنها تعرضت للمنع بإغلاق كل الأزقة والمنافذ المؤدية لشارع محمد الخامس، مشيرة في بلاغ تنديدي “إلى أن وسط مدينة الرباط قد شهد منذ الزوال إنزالا غير مسبوق للقوات بكل أشكالها وأصنافها من بوليس وقوات التدخل السريع وقوات مساعدة بأعداد كبيرة من الحافلات والسطافيطات وشاحنة خزان مياه بالخراطيم، وعدد لا يحصى من مختلف أنواع البوليس السري الذين توزعوا على الأزقة والمحلات والمقاهي”.

واعتبرت الهيئات ذاتها، في بلاغ لها أن “هذا المنع لوقفة احتجاجية سلمية بواسطة ذلك الكم الهائل من القوات هو تعبير عن عزم المخزن فرض التطبيع مع الكيان الصهيوني بالقوة وتكميم أفواه الرافضين/آت له” يقول البلاغ.

وعبرت الجهة ذاتها، عن شجبها “للحصار الذي عرفه شارع محمد الخامس والأزقة المؤدية إليه ومنع المناضلات والمناضلين من الوصول إلى ساحة البرلمان بالقوة وتعريضهم للعنف، والمواطنين والمواطنات من السير فوق أرصفة الشارع والمرور نحو مصالحهم”.

وشددت الهيئات الموقعة على أنها مستمرة في برنامجها النضالي والتعبوي الرافض لفرض التطبيع مع الكيان الصهيوني بالقوة في المغرب.  مطالبة “كل الهيآت المغربية الداعمة للقضية الفلسطينية وكل المواطنين والمواطنات الأحرار من أجل المزيد من توحيد العمل لمواجهة خطط وبرامج الإمبريالية والصهيونية ببلادنا، والنضال الوحدوي في مواجهة الغطرسة المخزنية” يقول البلاغ.

 وكانت السلطات الأمنية بمدينة الرباط، قد فرقت مساء اليوم الإثنين، تجمعا لعدد من منهاضي التطبيع مع إسرائيل، والذين كانوا بصدد تنظيم وقفة احتجاجية بشارع محمد الخامس.
ومنعت سلطات العاصمة، العشرات من المتظاهرين، بينهم نشطاء حقوقيون، وفعاليات يسارية وإسلامية، من تنظيم الوقفة الإحتجاجية ضد التطبيع، والتي تأتي في سياق إعلان المغرب عن إعادة العلاقات الديبلوماسية مع إسرائيل، بفتح مكتبي اتصال لدى الطرفين.
ومن بين الذين تجمعوا للتظاهر، كل من الناشط الحقوقي، النقيب السابق عبد الرحيم بن عمرو، وكذا الناشط اليهودي المناهض لإسرائيل، سيون أسيدون، وغيرهم من المنتمين لمرجعيات وتنظيمات مختلفة.
  [youtube id=”u_xFuGiqxfk”]
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.