الرابور «سبعتون»: الراب المغربي تطور كما ونوعا وينافس الراب الفرنسي والأمريكي

03 يناير 2021 - 20:00

يرى فنان الراب سبعتون، واسمه الحقيقي عبد العليم بن رابح، أن العمل الفني في هذه السنة رافقته بعض الصعوبات، التي ارتبطت أساسا بالإجراءات الاحترازية التي فرضتها الدولة في ظل «كورونا»، والتي منعت التنقل والتجمعات، «وهو ما لم يسمح بلقاء من نشتغل معهم. لكن الوباء ساهم، في المقابل، بشكل من الأشكال، في منح الإنسان فرصة الاختلاء وأخذ مسافة من الأشياء، وإعادة النظر في طريقة حياتنا والخروج بقرارات جديدة، وهذه من إيجابيات فترة الحجر الصحي، خصوصا»، يقول الرابور سبعتون المعروف بحرصه على اختيار الكلمات غير الخادشة للحياء العام في أعماله الفنية.

وحول هل حافظ فنانو الراب على الوتيرة نفسها في إصداراتهم لأغانٍ جديدة هذا العام أم لا؟ يقول «سبعتون» إنه أشرك في كليباته الأخيرة عددا من الممثلين المغاربة أمثال المقتدرة فاطمة وشاي، والأمر يختلف من «رابور» إلى آخر، لكن في المجمل، «استمر العمل وتواصلت الإصدارات، بعدما توقف ذلك تماما بداية الحجر». ويقدم الفنان تجربته، موضحا أن هذه السنة الاستثنائية سمحت له شخصيا بأن يقدم أكبر عدد من الأغاني، حوالي ستة أعمال، بخلاف السنوات الماضية، ذلك أنه وجد الوقت الكافي للعودة إلى ذاته والاختلاء بعوالمه الخاصة وإبداع الجديد والاشتغال عليه موسيقيا، بخلاف السنوات الماضية التي لم يكن يجد فيها كل هذه المساحة الزمنية.

وعما حققه الراب المغربي، قال «سبعتون» إن الراب المغربي في تطور بمعدل جيد، وصار ينافس الراب الفرنسي والراب الأمريكي، من حيث قيمته الإبداعية، وصار الكلام أنقى، ومن حيث الاهتمام به، وأصبح الراب فنا قائم الذات معترفا به في المغرب.. وكثر أيضا المهتمون والمنتمون إليه، «خلاصة القول، هذا زمن فن الراب. كل جيل يأتي معه نوع موسيقي، ومع جيلنا جاء الراب» يوضح «سبعتون».

وعن كيف تطورت مواضيع الراب في المغرب اليوم، يقول الرابور «سبعتون» إنه لا فرق بين الأمس واليوم من حيث المواضيع، فمازال هذا الفن يطرق القضايا الاجتماعية، بكلمات قريبة من القلب تحاكي واقع المغاربة، بالإضافة إلى مواضيع تهم الإنسانية، نتقاسمها نحن البشر، تجارب حياتية، وإن اختلفت تفاصيلها.

ويوضح «سبعتون»، في حديثه مع «أخبار اليوم»، أن ما تغير اليوم هو الكم في إنتاج الراب المغربي، إلى جانب النوع، الذي أفرز وسيفرز أكثر، لا محالة، أسماء جيدة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي