مسنون وأطفال باتوا بلا مأوى...أهالي درب مولاي شريف يستنجدون بالملك لإنقاذهم من مأساة قتلت جيرانهم -فيديو

09 يناير 2021 - 16:00

تسببت الإنهيارات في عدد من مباني درب مولاي الشريف بالدار البيضاء، في حالة هلع وسط ساكنة المنطقة، لاسيما بين قاطني العشرات من المنازل المتهالكة الآيلة والمهددة بالسقوط في أية لحظة.

وفي حين أجبرت السلطات عددا من السكان على مغادرة منازلهم، عبر آخرون، خوفهم من تكرار المأساة التي حدثت صباح أمس الجمعة، بانهيار فرن وأحد المنازل، والذي أدى إلى مقتل اثنين من المواطنين.

وطالب المتضررون الذين وجدوا أنفسهم بدون مأوى، أو تحت أسقف مهددة بالسقوط، من الجهات الوصية ومن الملك بالالتفات إلى مطالبهم وإغاثتهم، بعدما ظلوا لسنوات في انتظار تسوية ملفات نقلهم إلى مساكن جديدة.

[youtube id=”9Elqoh3cLKQ”]

وكان سكان درب مولاي الشريف، قد استيقظوا صباح يوم الجمعة، على خبر انهيار أحد المنازل التي كانت آيلة للسقوط، وذلك إثر الأمطار الغزيرة التي عرفتها المدينة.

وفي روايتها للحادث، قالت السلطات المحلية لعمالة مقاطعات عين السبع-الحي المحمدي “إن منزلا مدرجا ضمن تعداد المباني الآيلة للسقوط والذي كان يحتله، حسب المعطيات الأولية، بعض الأشخاص بشكل غير قانوني بعد إخلائه من قاطنيه منذ مدة، انهار صباحا بدرب مولاي الشريف، الحي المحمدي على إثر التساقطات المطرية التي عرفتها مدينة الدار البيضاء.

وفي السياق طالب حقوقيون بمدينة الدار البيضاء المفتشية العامة لوزارة الداخلية ب”فتح تحقيق في ما حدث أمس”، موضحا أن “الدار البيضاء تدخل مرحلة أخرى بعد الفيضانات، التي شهدتها، وما سببته من خسائر، وهي، بحسبه مرحلة انهيار المباني الآيلة للسقوط”.

وفي تصريح سابق لموقع اليوم 24، كشف الناشط الجمعوي موسى سيراج الدين، أن أغلب انهيارات المباني الآيلة للسقوط، تحدث “بعد توقف الأمطار، وصفاء الطقس، لأن تلك المباني تكون جدرانها امتلأت من الماء، وبالتالي تتوالى الانهيارات”.

وشدد الفاعل الجمعوي على أن “الدار البيضاء تعيش، خلال الأيام الجارية، غيابا حس المسؤولية، والمحاسبة، أيضا؛ إذ منذ عام 2010، ونحن كمجتمع مدني نحذر المسؤولين في المدينة، من تقلبات الطقس، وما قد يترتب عنه من فيضانات، وانهيارات”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تفسي بوعشرة منذ 3 أشهر

هده الامطار كشفت المستور.وافرزت تقييما مكشوفا لأداء لمختلف المسؤولين . نجدد الرحمات على الضحايا وتضامننا مع المنكوبين. ضروري محاسبة المسؤولين وتحديد المسؤوليات في مثل هده الكوارث.ومعاقبة كل من ثبت في حق المسؤولية التقصيرية تفعيلا للدستور ربط المسؤولية بالمحاسبة

التالي