ماء العينين: لم يفت الأوان والجميع يتحمل مسؤولية إنقاذ الحزب وتصحيح مساره

27 فبراير 2021 - 12:30

بعد استقالة الأزمي من رئاسة المجلس الوطني للحزب، والرميد من الحكومة، قالت أمينة ماء العينين، القيادية في حزب العدالة والتنمية، إن حزبها “لم يفته الأوان بعد”، ودعت الجميع إلى تحمل مسؤولية إنقاذه، و”تصحيح مساره وتصويب بوصلته ليستمر في أداء أدواره خدمة للوطن”.

وأضافت ماء العينين، في تدوينة نشرها حسابها الرسمي، بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن المغرب “لا يزال في حاجة إلى الحزب قويا قادرا على الاستمرار في مسيرة النضال لأجل الديمقراطية والتنمية والكرامة”.

وشددت ماء العينين على أن الحزب في حاجة “أكثر من أي وقت مضى لنسائه ورجاله حاملي الرهانات الحقيقية”.

كما اعتبرت أن حزبها “الكبير يعيش مخاضا يشبه تاريخه ورصيده وإرثه”، وأكدت أن الحزب “يقاوم حتى لا يتحول إلى رقم صغير كباقي الأرقام وفاء لتضحيات مناضلات ومناضلين صادقين من خيرة أبناء هذا الوطن”.

وزادت ماء العينين مبينة أن حزب العدالة والتنمية في هذه اللحظة، يحتاج لكل أبنائه الأوفياء ومناضلاته ومناضليه ليسهموا في مساعدته على تجاوز الأزمة”، وهي الأزمة التي قالت: “يجب أن نواجهها وألا نجبن أمامها وألا نستمر في إنكارها كما فعل بعضنا وقد أخطأ في ذلك”.

وأضافت ماء العينين أن انتقاد أبناء الحزب لبعض اختياراته وتعبيرهم عن الغضب يستحق “الانصات والجدية في الانصات والاستباق مهما كانت حدة النقد وقسوته مادام المحرك هو الغيرة على الحزب ومستقبله”.

وسجلت ماء العينين بأنه “لايزال المخاض والحراك مستمرا داخل الحزب وهو ما يمنح الأمل، والتعبير عن عدم الرضى مستمر بتجليات مختلفة يجب أن تكون لدينا القدرة على تفهمها وتفهم من صدرت عنهم”.

وأوضحت ماء العينين أنه “لم يفت الأوان بعد، وقد تعددت المحطات التي تم فيها دق ناقوس الخطر، غير أننا لم نحسن التعامل معها وفضلنا منطق التنفيس وإطفاء الحرائق والتعويل على الزمن بدل الإقناع والسعي إلى وحدة الحزب وجمع شتاته والإقرار بتعددية الآراء واختلاف وجهات النظر”، في انتقاد منها لقيادة الحزب وأمانته العامة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي