"الأحرار" يهاجم منتقدي "جود": نتعرض للشيطنة.. والناس في حاجة إلى الإحسان

02 مايو 2021 - 14:15

وسط الجدل القائم حول ما تقوم به جمعية “جود” وعلاقة العمل الإحساني بالفاعل السياسي، خرج حزب التجمع الوطني للأحرار بانتقادات شديدة اللهجة للأحزاب التي انتقدت عمل الجمعية، متهما إياها بـ”الركوب على قضايا من قبيل الإحسان لربح تعاطف كاذب أو لشيطنة طرف سياسي دون غيره”.

وقال الحزب في بلاغ لمكتبه السياسي، إنه علم “بما أثير حول العمل الإحساني الذي تقوم به جمعيات المجتمع المدني لاسيما خلال الشهر الفضيل”، متهما “أطرافا سياسية” بالقيام بـ”محاولة بئيسة للضرب في قيم الإحسان الأصيلة التي جبل عليها المغاربة، ودأبوا على ممارستها كل حسب موقعه وإمكانياته”.

وعبر الحزب عن استغرابه، لتوقيت هذا النقاش حول العمل الإحساني، معتبرا أن “هذه الظرفية بينت حاجة المواطنين لمزيد من التضامن والتآزر”، معتبرا أن “هذه الهفوات” لها تأثير سلبي على أسس العمل الإحساني وعلى قيم ومبادئ المغاربة المبنية على التعاون والتضامن.

وفي هذا السياق أكد المكتب السياسي أن التجمع الوطني للأحرار “لا يمكن أن يسمح لأي كان، أن يمارس الابتزاز والإرهاب الفكري أو أن يقدم له الدروس، لأن تاريخه السياسي الناصع البياض لم يسجل قط أن سخر فيه الجانب الجمعوي، أو جمع بينه وبين الجانب السياسي، لخدمة أجندات سياسوية”.

ووجه الحزب حديثه خاصة لمن وصفهم بأنهم “ألفوا على استعمال المال العام في حملات للتسويق لحزبهم أو لتلميع صورته”، واصفا انتقاداتهم بأنها”الدنيئة التي لم تعد تنطلي على أحد”.

وخلص الحزب إلى أن ما يقع هو أن “محاولة الركوب على قضايا من قبيل الإحسان لربح تعاطف كاذب أو لشيطنة طرف سياسي دون غيره؛ لا تعدو أن تكون صيحة في واد”، معتبرا أن الوطن اليوم يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى أفكار وبرامج سياسية طموحة، تساير الأوراش الملكية الكبرى، كورش الحماية الاجتماعية لتعزيز التمكين الاجتماعي للمواطنين، عوض البحث عن مبررات واهية لتبرير الفشل في القيام بواجب الاقتراح والترافع.

يشار إلى أن أحزابا من أغلبية ومعارضة، توحدت آراؤها حول رفض العمل الذي تقوم به جمعية جود القريبة من حزب التجمع الوطني للأحرار، متهمينها باستغلال العمل الإحساني لاستمالة المواطنين وخدمة الحزب. كذلك، انتقدت فرق في البرلمان الإثنين الفائت، العمل الإحساني المرتبط بالسياسة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

رضوان منذ أسبوع

الناس في المغرب غير محتاجين للاحسان بل يحتاجون إلى العدل والكرامة.

Hammouda منذ أسبوعين

المغرب عصي على كل خزعبلاتكم .كفاكم بهتان في شهر الغفران .قناعتنا تجعلنا اقؤى من ملياراتكم. الله .الوطن .الملك.

Mehdi Amjahdi منذ أسبوعين

البلاد لا تتحمل مثل هذه المزايدات ومن نظري أنه على الأقل سي اخنوش سياسي ورأس مالي لا يسترزق من منصبه كما يفعله اخواننا في الحكومة الحالية.

مهتم منذ أسبوعين

الاحسان لي ديروه فناس هو عدم سرقة جيوبهم والتوزيع العادل للثروة.

Zinzin morad منذ أسبوعين

نعم الناس محتاجة للاحسان و لكن بعيدا عن السياسة و بعيدا عن تصوير القفة و عرضها فالإحسان لا يحتاج للاشهار و لا التشهير.

ALBERT المراكشي منذ أسبوعين

الجمعية المعنية راه القفاف اللي سلمت فيها غير العشور ديال موالين 17 مليار درهم التي نهبت من جيوب مستهلكي المحروقات ... أفينك ا داودي المكردع قال ليك غادي يطبق [المقايسة] عام 2018 ... سير كول التقاعد ديال وزير وسكت

البوحياوي حمادي منذ أسبوعين

الناس محتاجة إلى الإحسان وليس إلى النصب الذي مارستموه عليهم من خلال انخراطهم في الحزب دون علمهم واستغلال فقرهم

التالي