موجز أنباء العالم.. العدوان الإسرائيلي غطى على أحداث العنف في كل مكان آخر

17 مايو 2021 - 09:00

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أمام مجلس الأمن الدولي من أزمة إقليمية “لا يمكن احتواؤها” في إطار النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، بينما أدت ضربات إسرائيلية مكثفة على غزة أمس الأحد، إلى مقتل 42 شخصا بينهم أطفال، مستهدفة مواقع عدة بينها منزل رئيس المكتب السياسي لحماس في القطاع.

وتواصلت الغارات على القطاع الفلسطيني ليل الأحد-الإثنين إذ شن سلاح الجو الإسرائيلي خلال دقائق معدودات عشرات الغارات، بحسب ما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس وشهود في مناطق مختلفة من القطاع الذي أطلقت منه فصائل فلسطينية صواريخ على إسرائيل.

وشاهد مراسلو فرانس برس عشرات الصواريخ وهي تنفجر في أنحاء مختلفة من القطاع الفلسطيني، في حين اكتفى سلاح الجو الإسرائيلي بالقول في بيان مقتضب إن “مقاتلاته الحربية” تشن غارات على “أهداف إرهابية في قطاع غزة”.

وأسفرت هذه الغارات عن انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من مناطق القطاع.

وأجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن محادثات هاتفية مع نظرائه المصري والسعودي والقطري والفرنسي وذلك في إطار المساعي الدبلوماسية التي تبذلها إدارة الرئيس جو بايدن لإنهاء العنف بين إسرائيل والفلسطينيين، بحسب ما أعلنت واشنطن.

وأكدت الشرطة الإسرائيلية إصابة عدد من عناصرها في هجوم بواسطة سيارة في القدس الشرقية المحتلة.

وأكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني أن الجهود والاتصالات مستمرة بين الأطراف الدولية “لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير” و”حماية أرواح الفلسطينيين وممتلكاتهم”.

وعبر جرحى فلسطينيون معبر رفح من قطاع غزة إلى مصر حيث سيتلقون العلاج إثر اصابتهم في الغارات الاسرائيلية على القطاع، بحسب ما قال مسؤولون في المعبر ومصادر طبية، فيما دعا وزير الخارجية المصري إلى “تنازلات” من أجل وضع حد للنزاع الدائر.

وتقدمت منظمة “مراسلون بلا حدود” بشكوى أمام المحكمة الجنائية الدولية بعدما استهدفت ضربات إسرائيلية مقرات إعلامية في غزة، معتبرة أن هذا الاستهداف قد يرقى إلى مصاف “جرائم الحرب”، وفق ما صرح به متحدث باسم المنظمة لوكالة فرانس برس.

إلى ذلك، أسفر انهيار مدرجات داخل كنيس يقع في مستوطنة قرب القدس مساء الأحد عن قتيلين وعدد كبير من المصابين، الامر الذي يذكر بالمأساة الاخيرة التي وقعت على جبل ميرون (الجرمق)، وفق ما نقلت السلطات المحلية.

 

 

 

  • أعلنت الرئاسة الجزائرية أن مجلس الوزراء وافق على إعادة فتح أهم ثلاثة مطارات للرحلات الدولية ابتداء من الأول من يونيو بعد أكثر من سنة من غلق الحدود.

 

  • يترقب الفرنسيون إعادة فتح شرفات المطاعم والمقاهي ودور السينما والمسارح والمتاحف الأربعاء وإن كان ذلك بقدرة استيعابية محدودة، مع إعطاء 20 مليون جرعة أولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا وتراجع الوباء.

 

  • تخطت الحصيلة الإجمالية للأشخاص الذين تلقوا تحصينا كاملا ضد فيروس كورونا في المملكة المتحدة 20 مليونا، أي ما نسبته نحو 40 بالمئة من السكان البالغين، وذلك عشية مرحلة بالغة الأهمية من رفع الإغلاق، وفق أرقام رسمية نشرت الأحد.

 

  • شددت المسؤولة الصاعدة في الحزب الجمهوري إيليز ستيفانيك التي فازت الأسبوع الفائت، بمنصب حزبي رفيع خلفا لإحدى أشد الشخصيات الجمهورية انتقادا للرئيس الأميركي السابق، على أن دونالد ترامب لا يزال زعيم الجمهوريين وأن دوره “بالغ الأهمية” لاستعادة ثقة الناخبين.

 

  • مددت السلطات الجزائرية الحبس الاحتياطي للصحافية الجزائرية كنزة خطو التي أوقفت الجمعة خلال تظاهرة للحراك الشعبي، وفق ما أعلنت اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين.

 

  • قتل ستة متمر دين خلال أيام من الاشتباكات في بورما، وفق ما أفادت قوة دفاعية مناهضة للمجلس العسكري ومكونة من مدنيين، في وقت دانت فيه بريطانيا والولايات المتحدة عنف الجيش.

 

 

  • أعلن مسؤولون أن ستة أشخاص لقوا حتفهم جراء أمطار غزيرة ورياح عاتية بينما تستعد الهند التي تشهد موجة حادة من انتشار كوفيد-19 لإعصار قوي قد يضطر السلطات لإجلاء عشرات الآلاف من منازلهم.

 

 

 

 

  • تجدد القتال بين حركة طالبان وقوات الحكومة الأفغانية الأحد في ولاية هلمند الجنوبية المضطربة، وفق ما أفاد مسؤولون، بعد انتهاء وقف لإطلاق النار مدته ثلاثة أيام اتفق عليه الطرفان لمناسبة عيد الفطر.

 

  • تصو ت الجمعية العامة للأمم المتحدة الثلاثاء على مشروع قرار غير ملزم ينص على “تعليق فوري” لصادرات الأسلحة إلى بورما وقادتها العسكريين، بحسب ما أعلنت المنظمة الأممية الأحد.

 

  • قتل عشرة مدنيين على الأقل في شرق الكونغو الديموقراطية هذا الأسبوع في هجمات شن ها مسل حون من “تحالف القوى الديموقراطية”، الميليشيا الجهادية الأوغندية الأصل، كما أفادت مصادر متطابقة.

 

  • غادر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن واشنطن في جولة تتمحور حول مستقبل منطقة القطب الشمالي التي تشكل مصدرا للتوتر المتزايد مع الصين واختبارا للعلاقات الأميركية المضطربة مع روسيا، وذلك قبل قمة متوقعة بين الرئيس الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين.

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي